الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

الذنيبات والمخيمر والقطاونه وعناب يشهدون في قضية الكازينو

استمعت محكمة جنايات عمان اليوم الاربعاء برئاسة القاضي أميل الرواشدة وعضوية القاضي اشرف العبد الله لشهادة أربع شهود في قضية الكازينو هم وزير القطاع العام وزير الشؤون البرلمانية في حكومة الدكتور معروف البخيت الأولى المعدلة الدكتور محمد الذنيبات ومديرة شركة زارة للاستثمار لينا عناب وامين عام وزارة الداخلية الاسبق مخيمر فلاح المخيمر والمستشار في ديوان التشريع والراي تحسين القطاونة.

وحضر الجلسة المدعي العام القاضي سامر حنون ووكيل الدفاع عن وزير السياحة الاسبق اسامة الدباس المحامي يوسف الفاعوري كما حضرها وكيل الدفاع عن موظفي الوزارة المحامي حاكم هلسه .

وبين الذنيبات أنه أثناء وجوده في الحكومة لم يحضر مناقشات اتفاقيات الكازينو، "كما لم يحضر الجلسات التي تم فيها الموافقة على انشاء الكازينو مشيرا الى انه كان في مهمة رسمية .

وقال انه أثناء مناقشة قرار تجميد العمل بالاتفاقية كان في مهمة رسمية خارج البلاد و أن قرار الموافقة على تفويض الدباس بالتوقيع على الاتفاقية الذي أطلعته عليه المحكمة يحمل توقيعه ، مضيفا أنه لم يقرأ القرار ولم يعرف مضمونه نظرا لحجم القرارات التي تعرض عادة على الوزراء في الجلسة التالية لاتخاذ القرارات.

واشار الذنيبات الى انه "عادة ما أنظر فيما إذا وقع الرئيس ووزير الدولة للشؤون القانونية وشؤون رئاسة الوزراء على القرارات فإنني أقوم بالتوقيع عليها " لافتا الى أنه علم عن موضوع الكازينو بعد استقالة الحكومة بثلاثة شهور من خلال أحد الأعيان.

من جهتها أشارت عناب في شهادتها بان مدير عام شركة زارة صبيح المصري لم يطلب منها التوقيع على قرار المجلس الوطني للسياحة باعتبار الكازينو مهنة سياحية، مؤكدة أنه في ذلك العام كثر الحديث عن تطوير السياحة في الاردن وتطوير المنتج السياحي، معتقدة أن مشروع الكازينو بمفهومه كمهنة عالمية يغني ويفيد المنتج السياحي الاردني.

ونفى المخيمر علمه بموضوع الكازينو نهائيا مشيرا الى انه وخلال فترة عضويته في المجلس الوطني للسياحة لم يعرض عليه اي شيء يتعلق بالكازينو وان القرار المعروض عليه من المحكمة والمتضمن موافقة المجلس الوطني للسياحة على اعتبار الكازينو مهنة سياحية لايحمل توقيعه وانه اطلع علية لاول مرة من خلال لجنة التحقيق النيابية .

وقال المستشار القطاونة أنه لم يطلع على كتاب رئيس الوزراء الموجه لرئيس ديوان التشريع والرأي الذي عرضته عليه المحكمة الا من خلال لجنة التحقيق النيابية في مجلس النواب .

واضاف بانه بحكم وظيفته مستشارا في لجنة التنمية الاقتصادية والاجتماعية واحد اعضاء اللجنة القانونية الوزارية لم يعرض عليه اي اتفاقية تتعلق بالكازينو ولم يتم مناقشة الموضوع معه نهائيا .

وبين القطاونة أنه عندما يتم تحويل الكتب الى ديوان التشريع فان رئيس الديوان يقوم اما باحالتها الى احد المستشارين أو على هيئة مستشارين أو ان يكتب الرد بنفسه على الموضوع المطلوب الاستشارة فيه مشيرا الى ان ذلك يتم حسب اهمية الموضوع المعروض .

القاضي والعناسوة يشهدا في قضية جوسات

 استمعت محكمة جنايات عمان اليوم الاربعاء برئاسة القاضي حسن العبداللات وعضوية القاضي سامر الطراونة الى شاهدين من شهود النيابة في القضية المرفوعة على محطة جوسات الفضائية .

ومثل للشهادة مدير عام هيئة الاعلام المرئي والمسموع الدكتور أمجد القاضي والخبير الموظف في الهيئة معن العناسوة والذي قام بتفريغ الحلقة المنظورة امام المحكمة من القرص المدمج الى الورق.

وقال الدكتور القاضي خلال مناقشته من قبل محامي المتهمين أنه كان هنالك اساءة من غازي الفايز للنظام الاردني ، مبينا أن تقديم الشكوى لم يتم بناء على الحلقة السابقة للقضية المنظورة امام المحكمة و التي شارك فيها النائب الاسبق منصور مراد والنائب في المجلس السادس عشر محمد الشوابكة، بل جائت على خلفية هذه الحلقة .

واضاف انه بخصوص الحلقة السابقة فقد تحدث الدكتور القاضي مع رئيس مجلس ادارة القناة الدكتور رياض الحروب عن إمكانية وضع فاصل لمدة خمس ثواني عند استخدام الضيوف لعبارات تتجاوز السقف مشيرا الى ان الهيئة لم تحرك شكوى على هذه الحلقة (منصور والشوابكة)وإنما اكتفت بالملاحظة سابقة الذكر.

وفي سياق الحديث عن القضية المنظورة أمام المحكمة قال أن المتهم لبيب قمحاوي استخدم مصطلح "السحر" الذي تضمن إساءة لرئيس الوزراءفي حينه الدكتور فايز الطراونة،مشيرا إلى قوله عنه بان لديه مواهب سحرية، كما أنه استخدم مصطلح الساحر أكثر من مرة،يصف عملية اعادة رئيس الوزراء للصوت الواحد بالفهلوة، مكررها على سبيل التندر.

وعلق الدكتور القاضي بأن الاعلام المتزن لا يستخدم كلمة الساحر، أو كلمات على غرارها، مؤكدا أن الاعلامي يجب أن يكون لديه معرفة قانونية جيدة ومؤعل علميا وعمليا من خلال الدورات التدريبية، التي تغني ثقافته بالمصطلحات التي يجوز استخدامه وتداولها في الاعلام.

وفي ردة على اسئلة المحامين عرف المهنية بأنها الالتزام بالأنظمة والتشريعات بما فيها مدونات السلوك، بحيث يتم إخراج الرسالة الإعلامية بأفضل شكل ممكنواصفا الدكتور لبيب قمحاوي بأنه لم يكن مهنيا بالمعنى الاعلامي.

وقال الدكتور القاضي حول خضوع ضيوف المحطات الاعلامية للتعليمات القانونية الصادرة عن الهيئة بأنه مادامت التعليمات تنطبق على المحطات فإن الضيوف وما يصدر عنهم يجب أن يكون خاضعا لتلك التعليمات مضيفا بان لدى الاعلاميين شيء اسمه "الأسلوبية" إذ يستطيع المرء أن يوصل الرسالة من دون أن يقع عليه أي "ممسك" إعلامي أو قانوني مؤكدا "لا علاقة لنا بحسن النوايا أو سوءها ، بل يهمنا المضمون الذي تعبر عنه المصطلحات .

واضاف انه و" بحكم القانون فإن أي مادة إعلامية يتم بثها فإن المحطة ومديرها مسؤولون عنها بشكل مباشر، ملخصا المخالفات المهنية التي ارتكبتها مقدمة البرنامج رولا الحروب بانها استضافت اشخاصا من لون واحد، وأيضا كان يتوجب عليها التدخل وتوجيه اللقاء بصورة مختلفة .

وأشار الدكتور القاضي أن الهيئة تقوم بتسجيل البرامج الحوارية على مدار الساعة وتحتفظ بها لمدة شهرين، بينما تحتفظ بالبرامج المثيرة للخلاف بشكل دائم، ولا يوجد لديهم راصد مباشر للحلقات التي تبث ، بل يتم أخذ الحلقة عن القرص المدمج.
وقال حول اختيار الضيوف أن لكل محطة الحق في اختيار الضيوف بما يتوافق مع سياستها الاعلامية، ولا تتدخل الهيئة في اختيارهم لان ذلك سيعتبر من باب الرقابة المسبقة، وبين أن المهنية الاعلامية تلزم معد البرنامج باستضافة ضيوف من جميع الاطراف، وفي حال اعتذر أحد الضيوف فإن المذيع يجب ان يأخذ دور الطرف الغائب .

واضاف الدكتور القاضي بان مقدمة البرنامج الدكتورة رولا الحروب لم تسىء لرموز الدولة أو النظام لكنها مسؤولة عن البرنامج بشكل عام.

وتحدث الدكتور القاضي بشكل عام عن حداثة تجربتنا الاعلامية في الاردن، وعدم توافر الامكانات نتيجة القصور من الدولة والقائمين على المحطاتالخاصة ، لافتا الى اننا لم نستطع الوصول للوضع المثاليفي هذا المجال .

وقال ان الكثير من مقدمي البرامج يطرحون الاسئلة المكتوبة امامهم نتيجة عدم الاعداد الجيد للحلقات التي يديرونها فلا يستطيعوا التحكم ببرامجهم وهذا موجود في الاعلام الرسمي ايضا مضيفا بان الضيف الذي لديه خلفية سياسية واقتصادية هو الذي يسيطر على الحوار.
وكان محامو المهمين في القضية طلبوا من المحكمة رد شهادة الخبرة التي قدمها الخبير معن العناسوة باعتباره تم بصورة غير قانونية كونه موظف في الهيئة المشتكية "هيئة الاعلام المرئي والمسموع" واشاروا في ردهم على هيئة المحكمة أن لديهم افادات وبينات دفاعية سيتم تقديمها في الجلسة القادمة.

وكانت قناة جوسات أُوقفت عن البث مؤخراً لأسباب تتعلق بأمور مالية مع الشركة المالكة للقمر الصناعي نايل سات، بحسب التصريحات الحكومية في حينها, وهو الامر الذي ترفضه إدارة القناة التي ترجح ان الايقاف جاء بعد بث القناة برنامج "كلام في الصميم" والذي استضافت به عضو المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية للإصلاح لبيب قمحاوي ومساعد رئيس مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي جعفر الحوراني وامين عام حزب الأمة - تحت التأسيس - غازي أبو جنيب الفايز .

وبحسب تصريح للحروب في وقت سابق فان المدعي العام وجه للقناة تهمة مناهضة نظام الحكم والمس بكرامة الملك والاساءة الى هيبة مؤسسة رسمية ومخالفة المادة 22 من قانون المرئي والمسموع.

الأحد، 25 نوفمبر 2012

المواجدة والمجالي والصمادي يشهدون في قضية الكازينو

استمعت محكمة جنايات عمان اليوم الاحد برئاسة القاضي اميل الرواشدة وعضوية القاضي اشرف العبد الله لثلاث شهود نيابة في قضية الكازينو .

      والشهود هم وزير الصحة الاسبق صلاح المواجدة ومدير عام الملكية الاردنية سايقا سامر المجالي والمستشار القانوني لوزارة السياحة ربيع محمد الصمادي .

      وحضر الجلسة ممثل النيابة العامة القاضي سامر حنون  ووكيل الدفاع عن المتهم وزير السياحه الاسبق اسامه الدباس المحامي يوسف الفاعوري ووكيل المتهمين الاخرين من موظفي الوزارة المحامي حاكم هلسه .

      وقال المواجدة في شهادته امام المحكمة انه دخل حكومة الدكتور معروف البخيت بعد التعديل ولايذكر انه حضر اي جلسة تم فيها مناقشة موضوع الكازينو مضيفا الى انه استمر بالعمل كوزير في حكومة نادر الذهبي مضيفا ان الكتاب المعروض عليه من قبل المحكمة والمتضمن تاجيل العمل باتفاقية الكازينو يحمل توقيعه كوزيرا للصحة ولا يذكر انه قرأ القرار قبل التوقيع عليه .

      وقال انه يذكر بان الذهبي قد عرض في احدى جلسات مجلس الوزراء قضية الكازينو  وانه تم اتخاذ قرار بتجميدها من قبل حكومة البخيت مضيفا بان الذهبي اكد بان الاتفاقية لاتنص على امكانية التجميد وانه يحق للفريق الثاني (المستثمر)
 مقاضاة الفريق الاول (الحكومة) مما سيتحقق عليها مبالغ مالية كبيرة تزيد عن مليار دينار .

      واضاف ان الذهبي طلب من وزيرة السياحة مها الخطيب في نفس الجلسة وضع المجلس بصورة ماحدث لافتا بانها ذكرت ان المستثمر قد راجعها بموضوع الكازينو الا انها استغربت ذلك كونها كانت عضوا في المجلس الوطني للسياحة ورفضت في حينه التوقيع على القرار .

واشار المواجدة الى ان حكومة الذهبي قد ناقشت موضوع الكازينو في اكثر من جلسة وان الحديث الذي كان يجري  عن كيفية الخروج من الاتفاقية دون ان تتكبد الحكومة الاردنية اية تعويضات او خسائر يمكن  تدفع للمستثمر .

وقال انه تم تكليف وزير العدل ايمن عودة بالتشاور مع محامين بريطانيين نظرا لخبرته في القانون البريطاني بهدف الوصول الى حلول نهائية لموضوع الكازينو دون اية خسائر مضيفا انه قد سأل الذهبي وايمن عودة عن احتمالات الربح والخسارة في هذه الاتفاقية فكان الجواب ضمن المعلومات المتوفرة لديهم بانها 50 بالمئة اي مناصفة وان هنالك ضرورة لمزيد من التشاور مع الخبراء.

      واضاف المواجدة  بان ايمن عودة اكد على ضرورة ان يكون هناك تسوية بين الحكومة والمستثمر وعدم اللجوء للقضاء مشيرا الى انه لايذكر بان الحكومة قد دفعت اي نفقات للخبراء .

      كما نه كان هنالك مقترحات في المجلس تقول باعطاء المستثمر قطعة ارض مقابل عدم انشاء كازينو شريطة ان يقيم عليها مشروع استثماري مع اعطائه الحق بانشاء كازينو في حال قررت الحكومة ذلك في المستقبل .

      وقال المواجدة خلال مناقشته من قبل وكيل الدفاع عن الدباس المحامي يوسف الفاعوري انه لم يحضر المناقشة التي تم فيها الموافقة على الاتفاقية وتفويض الوزير الدباس  بالتوقيع عليها كونه لم يكن وزيرا في ذلك الحين مضيفا بانه لم يطلع على الاتفاقية وما بها من شروط .
      واضاف بان حكومة الذهبي ناقشت الاتفاقية بعد شهر من تشكيلها تقريبا وانه لم يطلع على شئ يتعلق بها سوى توقيعه على تجميدها وان كل مايعرفه من معلومات عن الاتفاقية هو من الرئيس الذهبي ومها الخطيب وايمن عوده كما ان الخطيب قد سردت وقائع ولم تبرز  اي كتاب او ورقة عن المستثمر تتعلق بطلب التعويض او التنفيذ للمشروع من قبله  وانه لم يطلع على اي تقرير خطي قدمته الخطيب الى مجلس الوزراء .

      وقال المواجدة ان الاجراءات التي قام بها كل من الخطيب وعوده من حيث الاستشارات  هى اجراءات تحوطية حيث لم يرد الى علمهم  في ذلك الحين اي شئ يفيد بان المستثمر يطالب باي تعويض مضيفا ان من اقترح استشارة بيوت الخبرة الاجنبية هو الوزير عوده .

      واضاف بان عودة والخطيب لم يطلعوا مجلس الوزراء او يقدمو ا له اي تقرير حول نتائج  استشاراتهم لبيوت الخبرة ولايعلم فيما اذا تم تفويض مها الخطيب بالتوقيع على الاتفاقية المعدلة .

من جهته قال المجالي بحكم عملي كنت عضوا في المجلس الوطني للسياحة وان قرار المجلس المعروض عليه من المحكمة يحمل توقيعه  حيث وقع عليه بطريقة التمرير مضيفا بانه سبق ذلك نقاش في المجلس عن كيفية تنشيط السياحة في الاردن ومنها في البترا وجرش كما تم مناقشة موضوع اقامة كازينو في تلك الجلسة وانه لم يتخذ قرارا بذلك .

      واضاف بعد ذلك اتصل به شخص من وزارة السياحة طالبا ان يحضر اليه لتوقيع قرار المجلس الوطني للسياحة المتعلق بالكازينو  حيث احضر الكتاب له بواسطة السكرتيره وقام  بالتوقيع عليه .

      وقال المستشار الصمادي  ان الوزير الدباس قد اتصل به في بداية شهر أب 2007 طالبا رأيه في موضوع انشاء الكازينو و فيما اذا كان يستطيع كوزير للسياحة ان يصدر قرارا بذلك ام لا مضيفا بان اجابته له كانت مبنية على المادة الثانية من قانون السياحة التي تجيز اضافة مهنة سياحية جديدة للمهن الموجودة فيها  وانه قد كتب له ذلك خطيا بتاريخ 9 آب 2007 وهي الاستشارة التي اطلعته عليها المحكمة .

      واشار الى ان استشارته التي قدمها بخصوص الكازينو تقول بوجوب عرض موضوع اضافة مهنة سياحية الى المهن الموجودة بعد التوضيح الكافي لها وضرورة اصدار  قرار بذلك من المجلس الوطني للسياحة ومن  ثم نشره في الجريدة الرسمية  لافتا الى ان وزير العدل شريف الزعبي قد اتصل به في اواخر شهر آب 2007 طالبا منه الحضور للاجتماع في مكتب المحامي طاهر حكمت للتشاور في موضوع الكازينو .

وقال الصمادي انهم بحثوا في الاجتماع موضوع الكازينو حيث اختلفوا بالراي حول ذلك مضيفا بان مبررات الزعبي وحكمت كانت تنصب على ان اجازة منح كازينو في الاردن يخالف الدستور كون ان دين الدولة الاسلام ولا يجوز اصدار تشريعات تخالف الشريعة الاسلامية .

وبين الصمادي ان رأيه استند  على ان الضرورات المتعلقة بالمصلحة الوطنية تسمح للمشرع الاردني  ان يجيز بعض الاعمال التي تخالف الشريعة مدللا بذلك على إجاز قانون المسكرات وقانون اليانصيب الذي هو قمار مشيرا ان كل واحد تمسك برأيه وان الزعبي اقترح ان يكتب كل واحد منا رايه على حده لاطلاح رئيس الوزراء عليهما .

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

الفايز وابو غيدا وتوق والزيادات شهود في قضية الكازينو

استمعت محكمة جنايات عمان اليوم برئاسة القاضي اميل الرواشدة وعضوية القاضي اشرف العبد الله لاربعة شهود نيابة في قضية الكازينو .

      وحضر الجلسة ممثل النيابة العامة القاضي سامر حنون  ووكيل الدفاع عن المتهم وزير السياحه الاسبق اسامه الدباس المحامي يوسف الفاعوري ووكيل المتهمين الاخرين من موظفي الوزارة المحامي حاكم هلسه .

 والشهود هم وزير  الداخلية الاسبق عيد الفايز ورئيس ديوان التشريع والرأي في رئاسة الوزراء  احمد الزيادات ووزير الاشغال العامة والاسكان الاسبق المهندس حسني ابو غيدا ووزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الاسبق محي الدين توق.

واكد الفايز في شهادته انه علم بموضوع الكازينو بعد استقالة حكومة معروف البخيت الذي شغل فيها وزارة الداخلية مضيفا انه استمر  في العمل مع حكومة نادر الذهبي حيث شغل فيها منصب نائب للرئيس ووزيرا للداخلية .

واضاف بعد عودة الحكومة من الديوان الملكي وحلف اليمن الفانونية  اجتمع معه الرئيس الذهبي قبل انعقاد الجلسة الاولى بساعة او ساعتين وسأله عن الكازينو حيث اجابه اي كازينو فقال الكازينو الذي اقرته الحكومة السابقة فاخبره الفايز بانه لا يعلم اي شيئ عن الموضوع مشيرا الى ان الحكومة اجتمعت بعد ذلك في نفس اليوم الذي شكلت فيه حيث سأل الذهبي الوزراء عن الموضوع خاصة وان بعض وزراء حكومة البخيت قد التي استمروا في العمل مع الذهبي .

واشار الفايز بان الذهبي اكد في  الاجتماع ان الجلسة  التي وافق فيها مجلس الوزراء على الكازينو مسجلة على كاسيت ثم دار حديث حول الموضوع بصورة عامة مؤكدا ان وزير البيئة  خالد الايراني تكلم حول الموضوع وان الذهبي قال له انت الذي كنت تتكلم عن الكازنيو في حكومة البخيت لافتا الى ان الذهبي حاول افهام المجلس انه يعرف كل شيء عن الكازينو.

وقال عندما اقر مشروع الكازينو في مجلس الوزراء بتاريخ 25 آب 2007 كان خارج البلاد وان القرار اتخذ في 28 آب 2008 مضيفا انه وبعد خروجه من الحكومة كان يسأل بشكل شخصي وبصفتة مهتما بالعمل العام حيث وجد ان هناك رخصة كازينو منحت  في منطقة العقبة الاقتصادية ورخصة اخرى في المعبر الشمالي وحسب المعلومات الواردة اليه فان الوزير الدباس حاول ان يعمل على تحسين اتفاقية كازينو البجر الميت مقارنة مع الكازينوهات الاخرى حسب قول الدباس له فيما بعد.

واضاف الفايز انه وحسب ما ذُكر له في حينه فان نادر الذهبي وقع على اتفاقية رخصة المعبر الشمالي بصفته وزيرا للمالية بالوكالة في حكومة علي ابو الراغب ويذكر  انه اطلع على اتفاقية تخص انشاء كازينو او منح رخصة في العقبة موقعة من نادر الذهبي الذي كان في تلك الفترة رئيسا للمنطقة الاقتصادية مستدركا ان هذه المعلومات ليست دقيقة.

وكما اشار الى انه يذكر بان الدباس اطلعه على اوراق تتضمن  قيامه بالمقارنة بين دخل كازينو العقبة والمعبر الشمالي وبين الدخل المتوقع من البحر الميت كما اطلعه  على اوراق تفيد ان هناك ثلاث شركات تقدمت بطلب انشاء كازينو في البحر الميت واته  عمل مفاضلة بينها وارسي العطاء على شركة "اوسيس" كونه يعود بفائدة اكبر للدولة .

وقال الفايز  ان النائب شريف الرواشدة الذي كان يحقق في موضوع الكازينو قال له انه تم تغيير التواريخ واشياء اخرى في الاتفاقية مشيرا الى انه  لم يقتنع بهذا الكلام لثقته بالوزير الدباس كونه يسعى لمصلح البلد وليس لمصلحته الشخصية.

واشار الى ان قرار الموافقة على الكازينو الذي اقر في 28 آب 2007  وصدر فيه كتاب من مجلس الوزراء بتاريخ 10 ايلول 2007 ونسخة منه موجه لوزير الداخلية الا انه  لم يصل الى وزارة الداخلية وبالتالي لم يعلم عنه.

كما انه تم توجيه كتاب  من وزارة الداخلية الى مجلس الوزراء مؤكدا انه علم به بعد خروجه من الوزارة حيث علم انهم كتبوا كتاب للداخلية عن موضوع الكازينو.

وقال ان قرار مجلس الوزراء المعروض علي من المحكمة المتضمن تأجيل العمل بالاتفاقية يحمل توقيعي لكن القرار عرض عليه دون الاشارة الى الكازينو لذلك لم يكن يعلم بالموضوع.

واكد الفايز خلال مناقشة وكيل الدفاع عن الدباس له المحامي يوسف الفاعوي انه كان لديه شعور بان لدى نادر الذهبي معلومات مسبقة عن الكازينو قبل تشكيل حكومته لافتا ان الكتب التي تصدر عن رئاسة الوزراء مسؤول عنها الامين العام لمجلس الوزراء محمد الشريدة.

واكد انه اطلع على اتفاقية واحدة بخصوص الكازينو في البحر الميت ولم يطلع على باقي الاتفاقيات.

من جهته قال رئيس ديوان التشريع في رئاسة الوزراء احمد الزيادات ان الكتاب المتعلق بطلب استشارات قانونية بخصوص الكازينو لم يرد الى ديوان التشريع ,لافتا الى ان ديوان التشريع رد على استفسار لجنة التحقيق النيابية حول الكتاب بانه لم يرد الى الديوان ولم نجد اي رأي قانوني بخصوصه .

كما اكد بانه ومنذ ان استقل ديوان التشريع عن مجلس الوزراء فان كل الكتب الواردة والصادرة محفوظة في الديوان.

وقال الوزير ابو غيدا ان جلسة مجلسة الوزراء التي بحث فيها موضوع الكازينو لم تستغرق سوى عشر دقائق مضيفا ان رئيس الجلسة وزير الدولة للشؤون القانونية في حينه المرحوم خالد الزعبي  اكد ان الجانب القانوني للاتفاقية مغطى بالكامل وسليم .

واضاف ان مجلس الوزراء وافق على تفويض اسامة الدباس بالتوقيع على اتفاقية الكازينو من حيث المبدأ لافتا بان اي موضوع يطرح من قبل رئاسة المجلس او من ينوب عنها يكون مدروسا من الجوانب الاقتصادية والقانونية والدستورية وان الاسئلة التي طرحت من قبل  الوزراء ركزت على  الجانب القانوني وان الزعبي كان يؤكد على ان الاجراءات قانونية.

واكد ابو غيدا عدم اطلاعه على الرأي القانوني المعارض لاتفاقية الكازينو الذي قدمه وزير العدل شريف الزعبي كما يخطر بباله انه يجب ان يكون هناك موافقة من المجلس الوطني للسياحة مضيفا انه لا يذكر ان رئيس الجلسة الزعبي قد تحدث في ذلك وانه سمعمن الاعلام بانه قد تم اخراج وزير الاوقاف من الجلسة .

وقال انه وقع على  قرار بتفويض الدباس بالتوقيع على اتفاقية الكازينو كما ان كتاب تأجيل العمل بالاتفاقية المعروض عليه من المحكمة يحمل توقيعه مضيفا الى انه يذكر انه حضر مناقشة تأجيل الاتفاقية في ذلك الوقت وانه يذكر ان الرئيس البخيت تحدث في ذلك الحين بانه سيتم انهاء موضوع الكازينو بسبب الظروف التي تمر بها البلد.

وقال ابو غيدا  ان مها الخطيب عندما تحدثت معه بعد شهر او شهرين من تشكيل حكومة الذهبي عن البند الجزائي استغرب ذلك كونه  لم يكن يعرف بوجود الاتفاقية مضيفا بانه يذكر  ان الجلسة التي ناقشت موضوع الكازينو كان لها جدول اعمال الا ان الكازينو لم يكن مدرجا عليه لافتا الى ان المجلس ناقشه في اول بند .

واكد ان اي موضوع يطرح من الرئاسة لا يمكن ان يتم رفضه وعدم الموافقة عليه.

من جهته قال وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء محي الدين توق اذكر ان الجلسة التي طرح فيها موضوع الكازينو بدأت بحضور 14 وزير على الاقل وكانت برئاسة المرحوم خالد الزعبي الذي سمعنا  منه ان الموضوع منتهيا ومطلوب السير بالاجراءات مضيفا ان وزير السياحة الدباس ذكر انه هناك عروض تم دراستها  وان العرض الذي اعتمد  سيدر دخل جيد لخزينة الدولة يقدر بحوالي 100 مليون دينار.

واضاف بان رئيس الجلسة المرحوم خالد الزعبي  قال ان المطلوب هو تفويض وزير السياحة بالتوقيع على الاتفاقية وان الاتفاقية ستطرح لاحقا على مجلس الوزراء لدراستها .

وقال توق انه وجه سؤالين في الجلسة الاول التي ناقشت موضوع الكازينو  حول مدى قانونية انشاء كازينو في الاردن والثاثي فيما اذا كان الامر يتفق مع ثقافتنا العربية والاسلامية مضيفا ان الاجابة كانت بان الامر قد تم درسته  من الناحية القانونية ومن جهة ثانية انه سبق وان اعطي تراخيص لكازينوهات في الاردن وانه ممنوع على الاردنيين ارتيادها .

واكد توق انه امين عام رئاسة الوزراء محمد الشريد قال له انه من المفروض ان لا يحضر وزير العدل شريف الزعبي ووزير الاوقاف لافتا ان هذا تم بناء على طلب الرئيس معروف البخيت  كما ان المرحوم خالد الزعبي ذكر ان رئيس الورزاء البخيت يرغب انهاء موضوع الكازينو قبل حضوره للجلسة.

واشار الى  ان المرحوم خالد الزعبي اخبرهم ان المطلوب اعتبار الكازينو مشروعا سياحيا وتفويض الدباس بالتوقيع على الاتفاقية وبناء على طلبه هذا وافقنا على الطلبين مؤكدا  ان الزعبي لم يخبرهم بوجود اراء قانونية مخالفة لموضوع الكازينو كما انه لم يحتج او يعترض اي وزير في نفس الجلسة على اتفاقية الكازينو .


الأحد، 18 نوفمبر 2012

المصري والايراني والطراونة والاسكندراني والداود يشهدون في قضية الكازينو


 قال رجل الاعمال صبيح المصري انا من الذين شجعوا على وجود كازينو في البحر الميت لان السياحة فيه ميتة  لان وجودة سيشجع السياحة كوننا استثمرنا الملايين ولاتتوفر التسلية للسياح في المنطقة اضافة الى انه سيشغل الاف المواطنين .

واضاف خلال الجلسة التي عقدتها محكمة جنايات عمان برئاسة القاضي اميل الرواشدة وعضوية القاضي اشرف العبدالله اليوم الاحد انه لايعرف المتهم المستثمر شوان الملا سابقا وتعرف عليه فيما بعد .

وكان وكليل الدفاع عن المتهم الدباس المحامي يوسف الفاعوري قد ناقش شهود النيابة في شهادتهم امام المدعي العام .

وبين المصري بحضور المدعي العام القاضي سامر حنون ووكيل الدفاع عن المتهمين الاخرين المحامي حاكم هلسه  انه تحدث مع الرئيس الدكتور معروف البخيت انذاك مؤكدا له على ضرورة تشجيع السياحة في البلد ولزوم ان يكون فيه كازينو خصوصا وانه ممنوع على الاردنيين .

 
وبين له من خلال حديثه بان كازينو اريحا بانه يدر على السلطة الفلسطينية  100 مليون دولار كما انه  يشغل 2000 شخصا بطريقة مباشرة .

وقال المصري  ان البخيت كان مهتما بان انشاء الكازينو في البحر الميت وبانه امرا مفيدا مضيفا ان الناس خاصة المستثمرين كانوا يضنون ان لدينا رخصة كازينو في العقبة ويأتون للاردن  لكي يعملون معنا في الكازينو .

واشار الى ان الذين كانوا يحضرون اليه  للعمل في موضوع الكازينو كان يحولهم الى وزير السياحة .

واكد المصري ان اهم شخصا حضر عنده لطلب العمل في موضوع الكازينو هو من جنسية نمساوية وقام بتحوله الى وزير السياحة للحصول على رخصة بذلك .
 

وقال اذكر ان الوزير الدباس قد حضر الى مكتبي طالبا مني ان اتقدم بطلب ترخيص كازينو في البحر الميت مشيرا الى انه ابلغة ان ذلك صعبا بالنسبة له وانه سيبعث له الراغبين بالحصول على رخصة الكازينو

واضاف ان شركة اوستريا النمساوية طلبوا الحصول على رخصة للكازينو من وزارة السياحة وبعثوا له  صورة عن الطلب الذي تقدموا به لوزارة السياحة  مشيرا الى انه بعد ان تقدمت الشركة بالطلب حضر اليه الوزير الدباس  طالبا منه ان يتقدم مع الشركة بطلب عرض لترخيص الكازينو الا انه رفض ذلك للمرة الثانية .

وقال المصري انه تكلم مع وفا الدجاني كونه يعرف الاشخاص الذين حصلوا على رخضة لكازينو المعبر الشمالي مضيفا حسب علمه ان الدجاني قد اتصل مباشرة مع الوزارة من اجل الموضوع .

وقال ان الدباس كان يستشيره في موضوع الكازينو وابلغة ان الشركة النمساوية قد عرضت نسبة 15 – 20 بالمئة حصة للحكومة مشيرا الى انه اخبره بان الحكومة المصرية تتقاضى 50 بالمئة من هذه المشاريع   طالبا منه ان يطلب من النمساويين نفس هذه النسبة .

واضاف المصري تعرفت على شوان الملا من خلال وفا الدجاني حيث التقيت به في مكتب سمير قعوار لافتا الى ان الملا طلب منه ان يشاركه في مشروع الكازينو الا انه اعتذر عن ذلك.
 

وقال سمعت فيما بعد ان الحكومة قد منحت الملا رخصة للكازينو حيث عرفت ذلك من الرئيس  البخيت الذي ابلغه فيما بعد انه اوقف منح الرخصة .

واضاف لايوجد بيني وبين الملا أي علاقة مالية سوى انه شريك مع احد اقربائة في العراق  بشركة اتصالات مبينا انه سأل الملا  فيما اذا دفع اموالا بعد حصوله على رخصة الكازينو حيث اجاب بهدلوني ويلعن ابو الساعة الي جابتني على البلد.

وقال المصري بعد استقالة حكومة البخيت اتصل معه الرئيس  نادر الذهبي وطلب مقابلته في الرئاسة حيث سأله عن معرفته بموضوع الكازينو مشيرا الى انه شرح له الموضوع  وان الذهبي ابغه بان الغاء الاتفاقية سكلف الحكومة 500 مليون دولار حسب ما اخبره بذلك الوزير ايمن عودة نقلا عن المحامين.

 وقال المصري اخبرت الذهبي  ان المستثمر شخص ادمي حسب معرفتي به واقترح عليه دعوته والتحدث معه وحينها سيتم حل المشكلة .

وقال  المصري انني اذكر اني طلبت مقابلة عون الخصاونة لحل الموضوع واغلاقه بعد اخذ بعدا اكثر من حجمه مضيفا ان رده كان بان ياخذ القضاء  مجراه .

واكد  ان الدباس لم يطلب منه اية مبالغ وكذلك لم يطلب من الملا كما انه لم ياخذ مبالغ حول القضية واعرف ان الدباس عرض شقته في العقبة للبيع .

وخلال رده على اسئلة وكيل  الدفاع عن الدباس المحامي يوسف الفاعوري قال لا اذكر اذا ارسلت اية ايميل او فاكس الى مكتب وزيرة السياحة في ذلك الحين مها الخطيب ولم يقابلني بعد هذه القضية ايمن عودة او مها الخطيب عندما عينت وزيرة السياحة .

واضاف انه  طلب  من الشركة النمساوية ان يقدموا عرضا للحكومة من اجل الحصول على رخصة للكازينو وانه سمع ان الملا عندما قابل الذهبي لحل موضوع الاتفاقية قال له  مزق الاوراق.

واشار المصري الى ان شوان الملا قال له ان الحكومة ستعطيه ارض في البحر الميت مقابل ثمنها لعمل مشروع استثماري حيث اعطيته قطعة ارض شرق الشارع وليس على الشاطىء وتم تقدير سعر الدونم الواحد 24-25 الف دينارا حسب السعر الدارج في تلك الفترة .

وقال اذكر انني عندما قابلت شوان الملا في دبي بعد ان شهدت في هذه  لبقضية لدى مكافحة الفساد قال له بهدلوني وفتشوا منزلي ولا اريد أي شيء من الحكومة.

من جهته قال الشاهد يحيى اسكندراني عينت عندما شكل البخيت الحكومة 2005  مديرا عاما لمكتب رئيس الوزراء وعملت معه لمدة 5-6  ثم نقلت الى وضيفة مستشار خاص لرئيس الوزراء

واضاف ان ما يعرفه عن الكازينو جاء من خلال ما نشرته الصحف حول الموضوع وكونه كان مستشارا في ذلك الوقت وبعد قراءة الصحف  توجه الى مكتب امين عام مجلس الوزراء محمد الشريدة واستفسرت هل تم منح رخصة كازينو علما بانه سبق وبحثت مع اكثر من حكومة.

 
واشار الى انه اجابه بانه  تم منح رخصة كازينو وان الشريدة قال له  ان الرئيس البخيت اخرج كرت واخبره بانه تحدث مع المعلم بالموضوع كما ان الشريدة اخبره  ان اثنين من الوزراء خالفوا موضوع الكازينو ورفضوه وهم الوزيرين  شريف الزعبي وعبدالاله الخطيب.


وقال اسكندراني وسالت الشريدة عن خروج وزير الاوقاف  حيث اجابه بانهم  اخرجوه  من الجلسة بناء على طلب دولة الرئيس البخيت احتراما للمنصب الديني للوزير.

واضاف ان الشريدة ذكر له ان البخيت  طلب منه بحث موضوع الكازينو في مجلس الوزراء المصغر برئاسة الدكتور خالد الزعبي الذي لديه فكره عن الموضوع وحسب الشريدة ان البخيت قال له سيلحق جلسة المجلس المكبر.

 واكد اسكندراني انه بعد استقالة البخيث اصبح مديرا لمكتب الرئيس الذهبي وفي احد الايام حضرت وزيرة السياحة مها الخطيب وسالت عن الرئيس قائلة تحدثت مع الرئيس هاتفيا واتفقنا ان احضر  صباحا لمقابلته لموضوع طارىء .

وقال الاسكندراني ان الحطيب جلست في مكتبي  لفترة حيث قالت انه مش امبارح اكتشفنا مصيبة معطين رخصة كازينو ولم نلقى اوارق واريد وضع الرئيس بالصورة وبعد ان  قابلت الرئيس قالت انه كلفها و ايمن عودة بمتابعة الموضوع وانهائه .

وواضاف بعدها دخلت الى مكتب الذهبي ووضعته في صورة ما قالته مها الخطيب حيث اكد له  بانه اتفق ان تقوم الخطيب وايمن عودة بالتفاوض وان يعودوا له بقرار ايقاف رخصة الكازينو .


وقال وزير التنمية الاجتماعية في حكومة البخيت سليمان سليم الطراونة ان صورة قرار مجلس الوزراء المعروض علي يحمل توقيعي كوزير تنمية مشيرا الى انه لم يكن حاضرا جلسة مناقشة الكازينو الا انه وقع على القرار ضمن القرارات التي تمرر في مجلس الوزراء بكمية كبيرة.

كما انه لم يطلع على قرار تأجيل العمل باتفاقية الكازينو المعروضه عليه من قبل المحكمة والذي  يحمل توقيعه كما انه وقعه بالتمرير ولم يحضر جلسة المناقشة مضيفا انه  سمع بعد ذالك من محمد الشريدة انه تم تغيب شريف الزعبي عن الجلسة واخراج وزير الاوقاف منه.

وقال وزير البيئة الاسبق في حكومة البخيت  خالد الايراني جاء امين عام وزارة البيئة قبل الجلسة مجلس الوزراء وقال له  ان هنالك قرار يريدون ان نوقع عليه مضيفا انه طلب منه ان يشرح له الموضوع لعدم وجود خليفه عنه .

واشار الى انه طلب منه ان يعمل حسب قناعته  مضيفا ان الامين العام الجنيدي قال له  في حينها ان مدير مكتب وزير السياحة عنده في المكتب ومعه قرار الملجس الوطني للسياحة الذي يتضمن اعتبار الكازينو نشاطا سياحا وانه قال للجنيدي  اعمل قناعتك .

وقال الايراني انقعدت جلسة مجلس الوزراء المصغر برئاسة وزير الدولة للشؤون البرلمانية المرحوم خالد الزعبي الذي طرح موضوع الكازينو مضيفا اننا سالناه عن قانونية الموضوع حيث اجاب ان الموضوع قانوني وان المجلس الاعلى للسياحة اتخذ قرارا بذلك.


واشار الى انهم سألوه ايضا اذا كان المجلس الوطني هو صاحب الصلاحية فلماذا يعرض الامر على مجلس الوزراء فاجابهم ان ذلك من اجل اتخاذ قرار بتفويض وزير السياحة للتوقيع على  الاتفاقية وان الاجراءات مكتملة .

وقال لم نكن نعرف عن الرأي القانوني المخالف للكازينو الذي  قدمه وزير العدل انذاك  شريف الزعبي مضيفا  ان الدباس تحدث في تلك الجلسة  عن النواحي المالية وان المشروع سيدر  دخلا على البلد وايد كلام الزعبي بخصوص الجوانب القانونية .

واكد ان المجلس قد اتخذ قرارا في نفس الجلسة  بتفويض الدباس بتوقيع الاتفاقية وفي جلسة لاحقة وقعوا  على صيغة القرار مضيفا انه يذكر ان شريف الزعبي  قد استغرب بان المجلس قد  اتخذنا قرار بخصوص الكازينو.


 وفي رده على اسئلة وكيل الدفاع عن الدباس المحامي الفاعوي قال الايراني اذكر ان سهير العلي كانت ضمن الحضور في الجلسة وحسب ما سمعت انها لم تعترض على القرار وانما كانت توجه الاسئلة .

واضاف ان الدباس ركز في الجلسة على الجوانب الاقتصادية للكازينو وما سيدره من دخلا على الخزينة .


وقال مساعد امين عام رئاسة الوزراء  سامي الداود كنت في  عام 2007  سكرتيراً في مجلس الوزراء واذكر انه انعقدت جلسة مجلس وزراء مصغر وترأسها الدكتور خالد الزعبي مضيفا انه حضر بداية الجلسة وقبل اتخاذ القرار المتعلق بالكازينو طلب منهم  مغادرة الجلسة ولم نحضر أي نقاش دار فيها .

واضاف بعد الجلسة عرفت ما دار فيها حيث اعطوني القرار لصياغته وطباعته وتصديره حسب الاجراءات المتبعة لافتا الى انه قام  بنفسه بطباعة القرار المتضمن اعتبار الكازينو نشاطا سياحيا وتفويض وزير السياحة بالتوقيع على الاتفاقية.

وقال  قمت بتصدير الكتاب بخط يدي وسلمته الى جمال الشماية حيث سمعت بانه سيقوم بتسليمه الى مدير مكتب وزير السياحة .
 

واضاف ان صورة الكتاب المعروض عليه من قبل المحكمة والذي طبعه بنفسه قد ورد خطا بتاريخه حيث ان تاريخة 28/8/2007 وليس 28/8/2008 .مشيرا الى انه في ذلك  الحين قد فهم  ان هنالك توجيهات من رئيس الوزرء بعدم توقيع وزير الخارجية والاوقاف وفي نفس اليوم شاهدت وزير الاوقاف في رئاسة الوزراء وسمع من الاعلام انه خرج من الجلسة.


 كما سمع ان محمد الشريدة قام باخراجه بناء على توجيهات وان ما فهتمه من الشريدة ان هنالك توجيهات من رئيس الوزرءا بعدم توقيع وزير الخارجية والاقاف على القرار كونهم لم يحضروا الجلسة .

وقال بعد ذلك سمعت ان هنالك اتفاقية وانه قد تم توقيعيها وسمعت مثل أي مواطن خارج العمل ان هنالك شرط جزائي تم اخفائه عن مجلس الوزراء مضيفا انه عند تفريغه للجلسة المسجلة لم يستمع لحديث يتعلق بالشرط الجزائي في مجلس الوزراء المصغر.

وفي رده على اسئلة الفاعوري قال الداود انه في نفس اليوم الذي تم فيه اتخاذ القرار قام  بطباعة كتاب التغطية الموجه لوزير السياحة وعندما قمت بتصديره او تصدير الكتب الاخرى يتم حفظ نسخة منها  مكتومة  وهي موجود منها نسخ في الرئاسة .

وهنا التمس الفاعوري من المحكمة تكليف الشاهد الداود باحضار النسخ الاصلية من الكتب الموجودة في الرئاسة  الذي سأله عنها حيث ان المبرزات عبارة عن صور او تكليف النيابة بذلك واحضار المبرزات الاصلية كونه لا يثق بهذه الصور جميعها .

الا ان المحكمة قررت  عدم الالتفات لطلب وكيل الدفاع لعدم اصول الطلب اما بخصوص اصل الكتب فان المحكمة قد استمهلت النيابة في مرحلة سابقة لاحضار الكتب اللازمة التي توكد الصور.

 وقال وكيل الدفاع حيث ان المكمة كلفت النيابة قبل ثلاث الى اربعة جلسات باحضار الاصول التمس تاجيل النظر في هذه القضية لاحضار النيابة بيناتها

في حين لمى تلفتت المحكمة عند طلب الدفاع بتأجيل النظر بالدعوة وتكليفها استكمال مناقشة الشاهد اذا رغب.

وتابع الداود في رده على الفاعوري  ان مدير الشوؤن الادارية هو من يحفظ  الكتب ومرفقاتها التي ترد من الوزرات وانه سجل الكتاب على السجل برقم ولم يكتب اية معلومات بجانب هذا الرقم وهذه القرارات المتعلقة بهكذا مواضيع تسجل رقما في سجل المكتوم والمفروض ان يحفظ منها نسخ في الرئاسة بعد توقيعها تسجل في السجل المكتوم.
 

 واضاف ان الدباس لم يطلب منه اعطاء هذه الكتب ارقاما سرية بتسجيلها مكتوما.


 ورفعت الجلسة الى يوم الاربعاء 21 تشرين ثاني 2012