السبت، 28 يونيو 2014

حكومة الرفاعي تعدل قانون البطريركية الارثوذكسية لعام 1958 لصالح الاكليروس اليوناني

 
كشف الاب الدكتور حنا كلداني أن حكومة سمير الرفاعي الغت قانون البطريركية الارثوذكسية لعام 1957 بعد حل حكومة سليمان النابلسي وسُنّت قانونا جديدا للبطريركية في الاول من حزيران 1958 جاء في صالح الإكليروس اليوناني، وضيع حقوق العرب التي فازوا بها.
وقال في كتابه الصادر حديثا بعنوان "المسيحية المعاصرة فـي الأردن وفلسطين ان "قانون البطريركية لعام 1958 هو المعتمد حالياً مضيفا انه حدد المجلس المختلط من خمسة إكليريكيين وثمانية علمانيين، والأغلبية المطلقة في التصويت من تسعة اصوات.
ولفت ان المجلس يشترك فقط في المراحل الأولية لانتخاب المرشحين للكرسي البطريركي وليس له حقّ الرقابة على إدارة البطريركية.
وقال الدكتور كلداني في الكتاب الذي طبع باللغتين العربية والانجليزية " أنه صدر أول تشريع خاص بالبطريركية الأرثوذكسية سنة 1875، وظلّ ساري المفعول حتى سنة 1958 ثم تلاه عدّة تشريعات وتعديلات سنة (1910، 1921، 1925، 1934، 1957) مشيرا ان مُجمل هذه القوانين حبراً على ورق، إذ لم يشكّل الوجود العربي الأرثوذكسي فيها ثقلاً كافياً، ولم يحصل على دعم سياسي ملائم من السلطات الحاكمة لإجراء تعديلات جذرية على كيان البطريركية.
وقال بعد سيامة (تعيين )ستة أساقفة يونان جُدُد قبيل وفاة البطريرك تيموثاوس ثيميليس في 31 كانون الاول 1955 ليصل السنودس إلى نصابه القانوني في حالة انتخاب بطريركي تفجّر من جديد الخلاف اليوناني العربي، وفتح ملف القضية العربية الأرثوذكسية .
وأكد ان ذلك أدى الى عقد مؤتمر ألارثوذكسي العام بالقدس في 23 آذار 1956، ضمّ 300 شخصية أرثوذكسية من الأردن وفلسطين مشيرا أن المؤتمرون طالبوا بإحياء المجلس المختلط الذي وعد العثمانيون بتشكيله سنة 1910، وزيادة نسبة العلمانيين فيه، وأن يعهد للجنة عربية بثلث دخل البطريركية، ويقدّر أنذاك بثلاثين ألف دينار، وإشراك العرب فعلياً وليس كما ورد في القانون الأساسي في انتخاب البطريرك، والسماح للوطنيين بالإنضمام إلى أخوية القبر المقدس.
وزاد كلداني إنبثقت عن المؤتمر لجنة تنفيذية من ثمانية عشر عضواً، تسعة مناصفة بين الاردن وفلسطين، مهمتها تبليغ قرارات المؤتمر للحكومة الأردنية والعمل على تنفيذها مبينا ان المجلس المختلط حصل في هذه الأثناء على قرار من الحكومة بانتخاب خليفة للبطريرك ثيميليس المتوفى، فاعترضت اللجنة التنفيذية على القرار في محكمة التمييز وأوقفته.
واكد ان حكومة سليمان النابلسي أنذاك تبنّت توصيات مؤتمر القدس، ووضعت قانون أساسي للكنيسة الأرثوذكسية، أُعلن عنه في 23 كانون الأول 1956، وصادق عليه البرلمان في 29 كانون الثاني 1957 وعليه تمّ انتخاب البطريرك الجديد بندكتوس بابادبولوس .
وقال ان قانون 1957 حقق توصيات المؤتمر، إذ نصّ على تشكيل المجلس المختلط من 12 علمانياً و 6 إكليريكيين، وتسليم ثلث دخل البطريركية للجنة علمانية، وصرف مبلغ 2200 دينار للجنة مؤتمر القدس لإنفاقها على فقراء الكنيسة والأرامل والعمل على انتخاب أسقفين عربيين للقدس وعمان .
وأكد أن البطريركية الأورشليمية الأرثوذكسية من أقدم كنائس فلسطين، وأكثرها عدد مؤمنين، وأغناها أوقافا، وأقّلها تجاوباً مع رغبات مؤمنيها.
واضاف انه كان من المتوقع لهذه الكنيسة أن تكون أم الكنائس ورائدة نهضة مؤمنيها تُشركهم تدريجاً في أخذ دورهم القيادي في الكنيسة وتحمل مسؤولياتهم مؤكدا ان علتها تكمن في سيطرة الإكليروس اليوناني على قدراتها ومناصبها العليا ومزاراتها وأوقافها والصراع الداخلي الذي مزق لحُمتها وشلّ قدراتها، مما حدا الكثير من مؤمنيها على هجرها والانضمام إلى الكنيسة الكاثوليكية أو الأنكليكانية.
وبين الدكتور كلداني ان الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية، والهيئة الحاكمة فيها هى كنيسة مزارات وأديرة ،مشيرا الى تمحور نشاطها حول الأماكن المقدسة بينما أهملت الشعب الذي لعب دوراً ثانوياً في الحياة الكنسية ،وخاصة في الأرياف والقرى .
واكد كلداني حدوث صراع مرير دار بين المجلس المختلط والبطاركة، أدّى مراراً إلى خلعهم، في كل مرة لمس في سياستهم ومواقفهم خطراً على امتيازاته ــ وخلع المجلس ثلاثة بطاركة: كيرلّس ونيقوذيموس وذاميانوس ــ ولكن التقى الطرفان في خندق واحد لمواجهة الوطنيين العرب .
وقال كانت السلطات المدنية التي حكمت فلسطين، وهي (السلطة العثمانية وحكومة الانتداب البريطانية والحكومة الأردنية ، تقف حكماً في النزاع بين المجلس المختلط والبطاركة، واليونان والعرب مؤكدا ان اليونان كانوا يربحون الجولة على العرب، الذين فازوا ببعض الامتيازات أو التعديلات القانونية الثانوية.
واضاف أن القضية العربية الأرثوذكسية لا تزال من القضايا القومية الساخنة فمنذ القدم ارتبط كيان البطريركية الأورشليمية الأرثوذكسية بالسلطات المدنية الحاكمة، وأي تطور أو تغيير في بُنية هذه الكنيسة مرهون بالأحداث السياسية وقرارات الحكومات المعنية

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

الارثوذكسي يرفض قرار البطريرك نقل خريستوفورس الى القدس



رفض المجلس المركزي الارثوذكسي في الاردن وفلسطين قرار بطريرك القدس و سائر أعمال فلسطين و الأردن، ثيوفيلوس الثالث نقل الأرشمندريت خريستوفوروس حنا عطالله لمنصب الموجه لمدارس بطريركية الروم الارثوذكس في القدس

 .
واعتبر المجلس القرار نقلا تأديبا ل عطالله ومستفزا لمشاعر ابناء الكنيسة مؤكدين رفضهم المطلق للقرار.

وطالبوا في كتاب رسمي موقعى  باسم العديد من جمعيات ومؤسسات وشبيبيات ومؤمنين الارثوذكسية سلمه رئيس الجمعية الارثوذكسية في عمان المهندس باسم فراج للمطران فندكتوس في وقت متأخر من مساء أمس خلال الاعتصام الذي نظموه داخل مبنى البطركية لنقله للبطريرك ثيوفيلوس في القدس بسحب القرار فورا وبعكس ذلك سيضطرون لاتخاذ الى اتخاذ اجراءات فعلية ادارية وقانونية يكفلها قانون البطركية رقم 27 لسنة 1957.

وكان البطريرك ثيوفيلوس قد اتخذ قرار امس بنقل خرستوفيروس ليعمل موجها روحيا لمدارس بطريركية الروم الارثوذكس في القدس مشيرا في بيان نشر على (بترا) امس ان القراراتخذ في الاجتماع الدوري للمجمع المقدس ؛ تقديراً لخبرة عطالله في الادارة الدينية و الروحية.

من جانبه اعتبر رئيس دير السيدة العذراء دبين الأرشمندريت خريستوفوروس عطالله –المنقول الى القدس ان القرار تصفيات شخصية للإكليروس العربي الوطني اصحاب الرؤى النهضوية الروحية تحقيقاً لأهداف وأجندات غريبة عن بنيان الكنيسة ومصلحة الرعية مشيرا انه لم يتم استهدافه ً فقط بل تعدى الأمر لسيادة المطران الدكتور عطالله حنا والأرشمندريت الدكتور ميلاتيوس بصل والأرشمندريت أثناسيوس قاقيش، متسائلا هل نعاقب على إيماننا بنهضتنا الروحية ووطنيتنا والتزامنا بقوانين كنيستنا .

كما قرر البطريرك ثيوفيلوس والمجمع المقدس' قطع راتب المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بحسب بيان صادر عنه مؤكدا ان مثل هذه القرارات لن تخيفهم او تجعلهم يتنازلون عن مواقفهم.

وجاء قرار ثيوفيلوس و 'مجمعه المقدس' بحق المطران الفلسطيني الوحيد في البطريركية و ذلك بسبب مواقفه الاخيرة من الازمة البطريركية و موقفه الواضح من كثير من القضايا الاخرى و هي خطوة هادفة لابتزازه و الضغط عليه و على كافة الاكليروس العربي.

وردا على هذه القرارات التي اتخذت قال المطران حنا في بيانه كنا نتوقع من ثيوفيلوس ان يكون اكثر حكمة و مسؤولية و الا يقوم بخطوات تصعيدية و انما بمبادرات تهدف الى انهاء الازمة و حل المشاكل بطريقة سلمية بعيدا عن الانتقامية.

واضاف ان قرارات المجمع اليوم تدل على انعدام الحكمة و المسؤولية و نحن في الايام القادمة مطالبون بأتخاذ قرارات مصيرية مضيفا اما و قد اغلق البطريرك كافة الابواب امامنا... لن تخيفنا قرارات قطع الرواتب و لا اي قرارات اخرى فنحن اصحاب قضية عادلة.

وشدد حنا على انه كان الاجدر ان يقوم هذا المجمع بمعاقبة من يدعو لتجنيد شعبنا في جيش الاحتلال و من يبيعون اوقافنا و يتأمرون على الحضور المسيحي في هذه المنطقة مشيرا ان رسالة البطريرك ومجمعه وصلت اليهم و ستصله رسالتهم قريبا

الصايغ : الجمعيات ستصرف رواتب للكهنة المتضرريت من قرارات البطريرك ثيوفيلوس

الصايغ يدعو " الارثذكس" بعدم التبرع للكنيسة.. ويؤكد دعم الكهنة المتضررين من "البطريرك"
  470  464  5 Google +1  0
22-06-2014 01:02 PM


قال نائب رئيس المجلس المركزي الارثوذكسي ميشيل الصايغ ان القضيةالارثوذكسية قضية عربية قومية مضيفا ان الجمعيات جاهزة لصرف الرواتب الشهربة للكهنة الذي سيتضررون والمغضوب عليهم من قبل البطريرك .

واشار في كلمته خلال الاعتصام الذي نظمه الشباب العربي الارثوذكسي مساء السبت امام البطريركية الارثوذكسية احتجاجا على استمرار تَهميش بطريرك القدس وسائر اعمال فلسطين والاردن ثيوفيلوس الثالث لمَطالبهم التي َكفلها القانون الأردني وسِياساته المُتبعة في إدارة شُؤون الكنيسة الأرثوذكسية في فِلسطين والأردن أن الجمعيات قررت مقاطعة مطران في عمان وعدم التعاون معه .


ودعا الصايغ أبناء الكنيسة الى عدم التبرع ودفع الاموال للكنائس التي تسيطر عليها البطركية وتحاربهم باموالهم والتي تشكل وسيلة لدعم البطرك كما دعا للصلاة في الكنائس التي ليس للبطرك سيطرة عليها. -حسب قوله-.


وقال الناطق باسم المجلس المركزي الارثوذكسي في الاردن وفلسطين المحامي شكري العابودي 'جئت من بلد التحدي والصمود بلد السلام والمحبة الى عمان بلد الثبات على المبادئ مطالبا المعتصمين الثبات على الموقف وتصعيده والحكومة ان تقف الى جانب هذا الحق'. 


واكد دعم ابناء الكنيسة الارثوذكسية في فلسطين لمطالب ابناء الكنيسة المشروعة كمقدمة للاصلاح الشامل لاوضاع البطريركية'وتخليصها من الديكتاتورية والهيمنة والتفرد' -حسب قولهم-.

وبين العابودي ان مطالب أبناء الكنيسة الارثوذكسية للحكومة الاردنية والفلسطينية لا يضر بالمصلحة الوطنية العليا للدولتين بل تستند على الاتفاقية الموقعة بين الرئيس محمود عباس والملك عبداللة والتي اكدت الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية . 

و في كلمته عن الشباب العربي قال الدكتور خالد عويس 'يجب عدم السكوت عن حقنا لان هذه قضيتنا مطالبا بصوت عربي يمثل ابناء الكنيسة.'

ونفى عويس التهمة الموجهة للمطالبين باصلاح الكنيسية بالعنصرية مطالبا ابناء الكنيسة بالتضحية بالوقت والجهد دفاعا عن قضيتهم الوطنية والقومية . 

واستهجن المعتصمون في بيان لهم رَبط قضيتهم وهم مُواطنون أردنيون بِوصاية البطريرك اليوناني الذي بدأ الأخير يَفقد شَرعيته شيئاً فشيئاً بحسبهم، كما عَبروا عن إستيائهم الشديد من دور مُطران عمان فينذكتوس وعدم تبنيه لمطالبهم خوفا من البطريرك مشيرين الى أن المُطرانية التي لا تُلبي مَطالب رَعيتها ولا تكترث لمشكلاتها هي مُطرانية عَقيمة.

وأيد الشباب العربي الأرثوذكسي كُل ما جَاء في رسالة الرهبان العرب التي وُجهت الى رؤساء الكنائس الأرثوذكسية في العالم من قبل المطران الدكتور عطالله حنا والأرشمندريت خريستوفورس عطالله والأرشمندريت الدكتور ملاتيوس بصل والأرشمندريت أثناسيوس قاقيش، وحَذروا البطريرك ومَجمعه من التعرض لإي رجل دين عَربي يَحملُ فكراً وطنياً إصلاحياً.

كما طالب المُعتصمون الملك عبدالله الثاني التدخل في هذا المَلف 'لأن الصورة التي تُنقل عن البطريركية والتي يَتم العمل عليها وتَلميعها أمام الرأي العام هي مُخالفة للواقع الحقيقي المَرير.'
- See more at: http://www.jo24.net/index.php?page=article&id=75489#sthash.8NzykgKQ.Tk56hANH.dpuf