الخميس، 31 يناير 2013

محلي/ جنايات عمان تستمع لشهود جدد في قضية الكردي

 استمعت محكمة جنايات عمان خلال جلسة عقدتها اليوم الخميس برئاسة القاضي الدكتور سعد اللوزي وعضوية القاضي الدكتور نصار الحلالمة، الى شهود نيابة جدد في قضيتي رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة الفوسفات الأردنية المتهم وليد الكردي.

وحضر الجلسة المدعيان العامان التحقيقيان  لدى هيئة مكافحة الفساد في قضيتي عقود النقل البحري والسماد  القاضي عبدالاله العساف والقاضي عاصم الطراونة .

والشهود هم صاحب شركة صقر العقبة للملاحة علي خليل العصيص نائب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والادارية سابقا محمد بدخان ومدير تسويق مبيعات الاسمدة في شركة الفوسفات سامي النجداوي ورئيس قسم التدقيق المالي جريس مصاروة .

وقال العصيص في شهاته سبق وان عملت مع المتهم الكردي في شركة العقبة للتنمية المملوكة والتي تعود ملكيتها له ولولده سعد وابن شقيقتة عمر خليفة وابنته زين الشرف مضيفا انالشركة  كانت وكيلة للخطوط الاندونيسية وان  البواخر التي شركة العقبة تمثلها تصل الى 25 باخرة في السنة .

واشار الى انه بعد الخصخصة وتولي الكردي ادارة شركة الفوسفات فقد وصل عددها البواخر الى 450 باخرة حيث اصبح عدد البواخر التي تمثلها شركة العقبة بحدود 75 باخرة في العام الواحد مستثنى منها الخط الاندونيسي .

واضاف انهم علموا في شركة العقبة عن عقد شحن ب250 الف طن فوسفات لتركيا وتحدث هو وعمر خليفة مع محمد الحمود للحصول على الشحنة مشيرا الى ان الحمود كان على تواصل مع الاتراك الذين سيدفعون اجور الشحن للفوسفات  .

 وقال العصيص اتصلنا مع شركة السندباد التي يمثلها عبد الحميد الطوباسي الخبر في الوساطة البحرية كون شركتهم ليس لدىها عرفة في هذا المجال والذي قام بتوفير بواخر تابعة لشركة بلوفت اليونانية مضيفا الى ان شركتهم( العقبةللتنمية  تقاضت عمولة رئيسية 30 و2 بالمئة من اجور الشحن اضافة الى نصف دولار عن كل طن تم اضافته على احور الشحن وان العقد مابين شركة الفوسفات وشركة العقبة كان 19 دولار اضافة الى اجور عمولة عن كل باخرة .

واضاف انه وبعد تركة للعمل لمدة 40 يوما تم تعديل العقد لتحل شركة سيرتكس التي مقرها دبي بدل شركة العقبة للتنمية  حيث كان يتم تحويل جزء من اجور الشحن الى حساب سيرتكس في دبي وان ممثلها كان عمر خليفة وهو الذي كان يجري التسويات المالية فيما بين العقبة للتنمية وسيرتكس وشركة الفوسفات وشركة السندباد ويتولى توقيع الشيكات .

وزاد اما بخصوص عقد شحن 250 الف طن من السماد الى اثيوبيا فقد علموا  به من سامي النجداوي الذي طلب منهم  الاتصال بالشركة  في اثيوبيا وانه لايعرف فيما اذا اذا كان قد كلفه بذلك الكردي ،لافتا الى انه تبين فيما بعد بان عمر خليفة كان على علم بالموضوع كما ان النجداوي  عندما اتصل به وكلفة بالاتصال بتركيا لم يخبره انه مكلف من الكردي بابلاغه .

وقال العصيص ان النجداوي لم تعجبه اسعار الشحن التي قدمت له وطلب منه  البحث عن اسعار منافسة حيث تم الذهاب الى شركة السندباد للملاحة وقام عبد الحميد الطوباسي باحضار سعر مقداره 24 دولا للطن الواحد مضيفا ان شركنه عرضت اجرة الشحن  على النجداوي بسعر 26 دولار للطن اي  بزيادة دولارين لصالح شركة العقبة للتنمية حيث نفذ  العقد عن طريق شركة بلوفيت .

واضاف انه وقبل تنفيذ العقد تم التعديل عليه لتصبح شركة سيرتكس الذي كان يمثلها عمر خليفة محل شركة العقبة للتنمية لافتا الى ان الاخيرة  لم يسبق لها ان قامت بتنفيذ عقود شحن او ربط للبواخر وانما هى تختص بالوكالات البحرية وتقديم خدمات للبواخر والاشراف على عمليات التحميل والتنزيل ومخاطبة الجهات الرسمية وتقديم خدمات للبحارة .

وبعد ادلى العصيص بشهادته امام المحكمة وجدت انها غير مطابقة مع ما جاء في شهادته امام المدعي العام التي ذكر فيها ان عمر خليفة طلب من عبدالحميد الطوباسي ان يجري تعديلا على الاتفاق مع شركة بلوفت لتصبح مع شركة سيرتكس كما انه ذكر امام المدعي العام ان سامي النجداوي قد اتصل به بصفته مديرا لشركة العقبة للتنمية لاخباره بان اتصاله  معه كان بتكليف من وليد الكردي وكذلك ذكر بان اجور الشحن المترتبة على بلوفت التي قامت بتنفيذ عقدي الشحن في اثيوبيا وتركيا لمادتي السماد والفوسفات كانت تحول لحسابها من حسابات شركة العقبة للتنمية (آدمز) في حين انه ذكر امام المحكمة ان اجور الشحن المترتبة على بلوفت كانت تحول من الفوسفات مباشرة وليس من حساب العقبة.

 وهنا طلبت المحكمة من الشاهد التوفيق بين الشهادتين حيث اكدلها  ان ما ذكره في شهادته امام المدعي العام صحيحا في النقاط الثلاثة  المذكورة سابقا وان عدم تذكره لبعض المسائل التي اكد على صحتها هو تركه للشركة قبل ثلاث سنوات.

  
وقال الشاهد بدرخان بان معلوماته عن شركة سنومكس بانها تقوم بنقل الفوسفات الى السوق الهندية  مقابل اجر  وتتقاضى اجورها  من شركة الفوسفات ثم تقوم الفوسفات بتحصيلها من المشتري مضيفا انه وقبل تحميل السفينة يكون هناك اعتماد مفتوح باسم الشركة يشمل اجور البضاعة والشحن، حيث تسترد الفوسفات اجور الشحن التي تدفعها لسنومكس .

واضاف ان استرا جلوبل فانها تشتري السماد من الشركة على اساس التسليم على ظهر السفينة في العقبة وان اجور الشحن كانت تدفع من قبل هذه الشركة باعتبار ان التسليم يتم على ظهر الباخرة ولا اذكر اي معلومات بخصوص توريد 250 الف طن لكل من اثيوبيا حيث ان دائرة التسويق والمبيعات هي صاحبة الاختصاص في ذلك.

من جهته قال الشاهد النجداوي انه قبل عملية الخصخصة كانت عمليات بيع الفوسفات لعدد من الدول تتم للمشتري النهائي بدون وسيط، اما البلدان الاخرى التي يصعب الوصول اليها فقد كان التعامل معها من خلال وسطاء والمفضل لدينا ان نتعامل مع المشتري النهائي بعد الحصول على افضل سعر موجود في السوق، .

اما بعد الخصخصة فقد الغي دور دائرة التسويق ومبيعات الاسمدة واصبح دورها تنفيذيا بحتا، وقد تم في هذه الفترة بيع كمية من الاسمدة بشكل مباشر ثم جاءت شركة استرا ومقرها دبي واصبح يتم البيع لهالتقوم بدورها بالبيع للشركة الهندية (آي بي ل)، مشيرا الى ان استرا اصبحت وسيطا في عملية البيع في عام 2007/2008 وان انتاجنا من السماد يبلغ 650 الى 750 الف طن في السنة.
وقال انه قبل الخصخصة كان تنظيم عقود السماد والتوقيع عليها يتم من قبل دائرة التسويق والمبيعات ويتم التنسيب بذلك للمدير العام لاخذ موافقته اما بعد الخصخصة اصبحت العقود تاتي جاهزة واصبح يتولى تنظيمها والتوقيع عليها كل من نائب الرئيس التنفيذي سهيل مصلح والمتهم الكردي.

واضاف النجداوي انه لاحظت بان هناك وجود فروقات بين سعر بيع الاسمدة في العقود المبرمة مع استرا حيث لاحظ بان السعر المباع لاسترا اقل من السعر العالمي لافتا الى ان الفرق كان يصل احيانا  من 100 الى 120 دولار للطن الواحد وانه لايعلم السعر الذي كانت تبيع فيه استرا الى شركة  (آي بي ل) الهندية .

واشار الى انه وبعد اطلاعه  على الفواتير لدى المدعي العام التي تطلعه عليها المحكمة وبعد حساب فروقات الاسعار ايضا، وجد  مافات على شركة الفوسفات من هذه الفروقات بلغ 7 ملايين ومئتي الف دولار مبينا انه وفي فاتورة اخرى قد وجد ان الربح الفائت على شركة الفوسفات بلغ 32 مليون دولار،مشيرا الى انه لا يعرف من استفاد من هذه الخسارة على الشركة.

وبين النجداوي انه كان كثير الاعتراض على الاسعار وطريقة البيع لدى نائب الرئيس التنفيذي سهيل المصلح الذي كان يجيبه بان هذه تعليمات من قبل المتهم  الكردي مؤكدا ان الدليل على اعتراضاته انه لم يوقع على اي عقد من عقود استرا قلوبل مما ادى الى تهميشه وعدم  استشاراته في بيع او تحديد الاسعار.

وفي شهادة مصاورة قال ان العقود كانت ترد الى قسمهم  قبل وبعد الخصخصة لتدقيقها وان مسالة تدقيق الاسعار لم يكن لهم  دورا فيها بل كانت تاتي محدة من قبل الادارة العليا ممثلة بالمتهم الكردي ولم تكن الادارة تزودهم  بالنشرة العالمية للاسعار، مضيفا انه سبق واعترض على بشكل شفوي لدى مدير تسويق الفوسفات محمد الحمود حول على وجود فارقا في الاسعار لنفس المستفيد على نوعية معينة من الفوسفات

واشار الى انه رد عليه بان الهدف من تخفيض السعر العالمي هو اعادة  السوق التي خسرناها ، مبينا انه لم يكتف برده فقام بارسال نسخة من العقود الى مديرة مكتب الكردي الا انه لم ترده اجابة على هذا الموضوع بالرغم من انه استمر السحب على ذات الكمية وذات السعر المتدني عن سعر الاسواق التي نتعامل معها.

وقال مصاروة ان وكيل شكرة ترادكس الهندية موقع اتفاقية مع الفوسفات منذ عام 1993 يتقاضى مقابلها رسوما استشارية سنوية مقطوعة بداية كل عام مضيفا ان اجاي قبطة مدير ترادكس يقوم بتوقيع عقود البيع بين الفوسفات والمشتري النهائي من خلال ترادكس حيث يقوم بالتوقيع على العقود كشاهد ومقابل ذلك تتولى شركة ترادكس الاستشارات والعمولات.

وبعد الخصخصة ازداد قيم بدل الاستشارات المدفوعة لشركة ترادكس بحيث اصبحت اربعمائة الف دولار سنويا عن الاسمدة وكذلك اربعمائة الف دولار بالنسبة للفوسفات بعد ان كانت تتقاضى مئة الف عن الفوسفات ومئة الف عن الاسمدة.

واضاف انه قبل الخصخصة كان يشارك في لجان دراسة اجور شحن السماد حيث كانت اللجان تتولى دراستها كاي عطاء حسب نظام اللوازم اما في السنوات الاخيرة وبعد الخصخصة لم تعد لهذه اللجان اي دور في دراسة عروض الشحن المتلعقة بالفوسفات واصبح يتم برام العقود والاتفاقيات مع وكلاء الشحن  من خلال المتهم  الكردي .

واضاف الى انهم كانوا ينبهون  الادارة من خلال المذكرات الرسمية عن ارتفاع مبالغ الغرامات نتيجة تاخير تحميل البواخر من العقبة نظرا لان شركة الفوسفات تقوم بدفهعها الا انه كانت تردهم مبررات مدير الشحن الموجهة لمدير التسويق بان  سبب التاخير هو وجود ازمة في الرصيف .

وبعد تولي الكردي لم يحدث ان تدخلت دائرة التدقيق في مناقشة نوعية الفوسفات او السماد اما قبل ذلك فقد كانت الدائرة نقوم برد المطالبة اذا لم تتوافق النوعية او الصنف مع المادة المطلوبة في العقد.
--(بترا)
ح ع 


الثلاثاء، 29 يناير 2013

جنايات عمان تستمع لخمسة شهود جدد في قضية الكردي

 استمعت محكمة جنايات عمان خلال جلسة عقدتها اليوم برئاسة القاضي الدكتور سعد اللوزي وعضوية القاضي الدكتور نصار الحلالمة، الى خمسة شهود نيابة جدد في قضيتي رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة الفوسفات الأردنية المتهم وليد الكردي.

وحضر الجلسة المدعيان العامان التحقيقيان  لدى هيئة مكافحة الفساد في قضيتي عقود النقل البحري والسماد  القاضي عبدالاله العساف والقاضي عاصم الطراونة .

والشهود هم المدير التنفيذي للدائرة المالية في شركة الفوسفات سناء قراعين ومدير الشحن البحري فراس ابو حسان ومرتب المختبرات والادلة الجرمية المقدم حميد الخرابشة ومدير بحوث التسويق ناصر حسين ابو عليم والمدير الفني في دائرة بحوث التسويق المهندس محمد ذياب المومني .

وقالت الشاهدة قراعين  فيما يتعلق بامور الشحن فان دور الدائرة تنفيذي حيث ترد المعاملات من دائرة التسويق مصادق عليها لتحويل اجور الشحن لمالكي البواخر مشيرة الى ان النتيجة النهائية لاجور شحن  الفوسفات والسماد يتحملها المشتري وفيما يتعلق بشركة سنومكس فانها كانت تقوم بالنقل مقابل اجر تتولى شركة الفوسفات دفعه  ويتم استرادادها بموجب عقود البيع الصادرة عن الشركة اما استرا جلوبل فانها كانت تتولى شراء السماد من شركة الفوسفات وتدفع اجوره .

واضافت انه سبق لها وان سمعت بشركة ترادكس الذين هم وكلاء لشركة الفوسفات وقبل عام 1990 كانوا وكلاء للشركة ومازالوا كذلك ومديرها اجاي قبطة ومقرها الهند مشيرة الى ان شركة الفوسفات قد حققت ارباحا في عام 2011 بلغت 145 مليون دينار وانها ارباحا جيدة .


وقال الشاهد ابو حسان كان من المفترض بحكم منصبه ان يكون له علاقة بالاتفاقيات التي تبرمها شركة الفوسفات مع شركات الشحن البحري خاصة وان الذي كان يجري في الواقع هو ان  نائب الرئيس التنفيذي سهيل مصلح هو المدير الفعلي للشحن البحري وليس هو .

واضاف ان عملية ربط البواخر كانت تتم من خلال سهيل مصلح بعد اخذ موافقة المتهم الكردي حيث كان يقوم باعطاء التعليمات لميناء التصدير كما يقوم بالايعاز لكل من مدير التسويق في الفوسفات محمد الحمود ومدير دائرة تسويق الاسمدة سامي النجداوي لربط البواخر .

واشار الى انه قبل الخصخصة كانت عملية ربط البواخر تتم عن طريق الشركة الاردنية الدولية  للمشارطة البحرية اما بعدها فقد اصبح ربط الواخر عن طريق شركة سنكومكس وبالنسبة للسماد فان معظم البواخر كان التسليم يتم فيها على ظهر السفينة وليس على ميناء الوصول .

وقال ان شركة الفقيه للتنمية (ادمز) وهى شركة وكلاء بحريين كان عملها قبل 2006 يتعلق بوكلاء البواخر الاندونيسية في ميناء العقبة وبعد 2006 اصبحت وكيلة لبعض الشركات الهندية اضافة للاندونيسية وان هذه الشركة تعود ملكيتها للمتهم الكردي وان شركة ترادكس الذي كانى يمثلها اجاي قبطة هى وكيل شركة الفوسفات في السوق الهندي وتتولى حل اي قضية مابين المشتري والشركة.

اما الشاهد الخرابشة فقال ان التوقيع الذي تطلعني عليه المحكمة والمثبت اسقل العينة موضوع الخبرة  هو لمندوب شركة استرا جلوبل وهى اتفاقية مثبتة بالطباعة وباللغة الانجليزية بين شركة الفوسفات واسترا جلوبل ومؤرخة في 24 نيسان 2007 ومحررة بخط اجاي قبطة وتعود اليه اعتماد على توقيعه المثبت . 

 من جهته قال الشاهد ابو عليم  انه بعد تولي الادارة الجديدة برئاسة المتهم الكردي بثلاثة اشهر تقريبا لم يبقى لدائرة البحوث اي دور فيما يتعلق بتوقيع العقود والدراسات والاستشارات مضيفا الى انه مشيرا مضيفا الى اتصل بنائب الرئيس التنفيذي سهيل مصلح لمعرفة سبب تغييب المديرية وطلب نسخا من العقود الجديدة للرقابة عليها .

واضاف بان مصلح  رفض ذلك قائلا ان هذه الامور تتعلق بالمتهم الكردي وانه  غير مخول باطلاعهم على اي شئ طالبا منه عدم التدخل في هذه الامور مبينا انه  حصل على اجازة بدون راتب بتاريخ 1 كانون الثاني 2009 للعمل في ايطاليا والسعودية حتى تاريخ 15 حزيران 2010 حيث عاد بسبب عدم تمديد الكردي لاجازته .

واشار الى انه  قابل الكردي قبل ان يسافر للعمل خارج الاردن اخبره ان طريقة البيع للفوسفات واخفاء المعلومات وعدم اطلاعهم على نسخ العقود سوف يسبب لهم ارباكا في العمل الا ان المتهم الكردي اصغى له بشكل جيد ولم يتخذ اي قرار او اجراء وان هذا اللقاء معه قد تم في عام 2007 . 
وقال ابو عليم انه عندما سافر للهند اعلمه ممثل شركة برامكس انه ستؤسس شركة  في دبي لنقل السماد مضيفا انه وعند  عودته من السفر ظهرت شركة تدعى استراجلوبل وبدات تشتري الفوسفات من صنف 65 -67 وهو اقل من الانواع الاخرى من حيث السعر والنوعية .

واضاف بانه  اخبر عضو مجلس الادارة في ذلك الحين الدكتور احمد المشاقبة حيث تم اخبار مديرية مكافحة الفساد في ذلك الوقت حيث كان ذلك في بداية 2008 .

وبعد اطلاعة على عدد من المبرزات التي عرضتها عليه المحكمة قال انه ومن خلال اطلاعه على اوراق الشحن للفوسفات المصدر عن طريق شركة كوارتس وجد ان موصفات الفوسفات تكون اعلى من المواصفات المتعاقد عليها مما يستدعي ان تكون سعر الكمية المشحونة اعلى من المتفق عليه في العقد وقد اخبر سهيل مصلح بذلك .

واضاف انه لايعلم اذا تم تحصيل هذه الفروقات من قبل شركة الفوسفات   لافتا الى انه اتصل بمدير التسويق المنذر المجالي  لاعلامه ان هنالك فروقات بالاصناف المشحونة ونوعيتها  الا انه اخبره بان لديه اوامر بتحميل المتوفر .

وقال ابو عليم انه تحدث مع المتهم الكردي في عندما التقاه في الهند  عن فروقات الاسعار وذلك بوجود نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الانتاج نجم الدين حمادي ونائب الرئيس التنفيذي لتطوير الاعمال الدكتور كريم هلسة الا ان المتهم الكردي اصر على ان تكلفة الاصناف واحدة وانه يقوم بالتحميل من الموجود في العقبة .

واضاف الى انه عند ارتفاع سعر الفوسفات تقوم الشركات بطلب كميات اضافية دون ان تدفع فرق السعر بينما عند انخفاض السعر رفضت شركة استرا جلوبل شحن  الكميات المتفق عليها .

الشاهد المومني قال بعد عام 2006 غيبت دائرة بحوث التسويق وبقيت تعد التقارير والدراسات دون ان يطلب منها مضيفا انه بعد ان تغادر البواخر العقبة كانت ترسل لهم التحاليل للاطلاع عليها ومطابقتها احيانا الا انهم لم يكونوا يطلعوا على العقود .

واضاف انه في الغالب كانت شهادات الفحص مطابقة للعقود بينما كان يلاحظ من خلال تحاليل شركة كوارتس ان صنفها اعلى من الصنف المتعاقد عليه مع شركة الفوسفات .

وقال قبل الخصخصة كان قسمهم يحصل على صور عن عقود البيع اما بعدها لم يردهم اي شئ.


الأحد، 27 يناير 2013

الشاهد الطوباسي : الكردي تملك شركة وكيلة لمعظم البواخر التي تنقل الفوسفات للعالم

قال مدير شركة وسيطة في ربط وتأجير البواخر إن رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات السابق وليد الكردي، تملك شركة أصبحت وكيلة لمعظم البواخر التي تنقل شحنات الفوسفات إلى دول العالم.

واضاف خلال الجلسة التي عقدتها محكمة جنايات عمان اليوم الاحد  برئاسة القاضي الدكتور سعد اللوزي وعضوية القاضي الدكتور نصار الحلالمة وحضور مدعي عام هيئة مكافحة الفساد القاضي عبدالاله العساف ان تملك وكالة شركة ما لبواخر الشحن، يعني أن تتقاضى عمولات الشحن وأجوراً أخرى، تدفعها شركة مناجم الفوسفات.

وبين الشاهد مدير شركة السندباد للملاحة والشحن، عبدالحميد الطوباسي إن شركته كانت تربط بواخر لشركة مناجم الفوسفات من خلال الشركة الأردنية الدولية للمشارطة البحرية، عندما تطلب الأخيرة ذلك بناء على تكليف من الفوسفات.

وبحسب الطوباسي إن ذلك كان يتم قبل خصخصة شركة الفوسفات، عام 2006 مشيرا الى  إن العمل مع الفوسفات والأردنية للمشارطة توقف تماماً بعد خصخصة الشركة، وتولي المتهم  الكردي، رئاسة مجلس إدارتها ورئاستها التنفيذية.

وأضاف بعد ذلك، ظهرت شركة "العقبة للتنمية (آدمز)" وأن المعلومات المتوفرة لديه تؤكد ملكيتها للمتهم الكردي لافتا الى  إن إدارة شركة الفوسفات ممثلة بالكردي، كانت تشترط على كل باخرة تحمل شحنات من منتجات الشركة، أن تكون شركة العقبة (آدمز) وكيلتها.

وقدّرالطوباس  مقدار استحواذ شركة آدمز على عمليات الشحن بنحو 75% على الأقل مشيرا الى  إهدار أكثر من مليون دولار على الشركة، من خلال عقدين لعب المتهمالكردي  وشركة يملكها دوراً محورياً فيهما .

وقال إن شركة مملوكة للكردي (العقبة للتنمية "آدمز") طلبت من شركته البحث عن مالكي بواخر لنقل شحنتين من الفوسفات والسماد مضيفا أن مدير شركة "آدمز" علي الهصيص اتصل به وطلب منه البحث عن بواخر ومالكي بواخر لغايات نقل شحنتين تتضمنان  وفق الطوباسي، 250 ألف طن من الفوسفات إلى تركيا، بأجور شحن تبلغ 18.5 دولار للطن الواحد، و250 ألف طن من السماد الذي تنتجه شركة مناجم الفوسفات إلى أثيوبيا بأجور شحن تبلغ 24 دولاراً للطن.

وقال الشاهد الطوباسي إنه حين أخبر الهصيص بأن الأخير لا يمثل شركة الفوسفات حتى يطلب هذا الطلب، رد الهصيص بالقول إنه مفوّض من قبل "المعلم" وليد الكردي مضيفا انه وبعد توقيع الاتفاقيتين مع مالكي البواخر، طلب المدير التنفيذي لشركة آدمز، عمر خليفة، وهو قريب للكردي بحسب الطوياسي  تغيير الطرف الأول بالاتفاقية من شركة العقبة إلى شركة تدعى (سيرتيكس).
وقال الشاهد إن خليفة أخبره بأن الكردي يملك هذه الشركة أيضاً.

وأكد أن طلب خليفة جاء بعد استقالة مدير عام شركة آدمز علي الهصيص، لأسباب لم يوضحها مبينا انه وبعد موافقة مالكي البواخر على هذا التغيير شريطة ضمان شركة مناجم الفوسفات الأردنية لشركة (سيرتيكس)، تم التوقيع والدفع.

 وكشف الطوباسي  عن أن وثائق أطلعه عليها مدعي عام هيئة مكافحة الفساد، تضمنت اتفاقيتين بين شركة العقبة "آدمز" وشركة مناجم الفوسفات، ومن المفترض أنهما تابعتان للاتفاقيتين السابقتين، لعقدي النقل إلى تركيا وأثيوبيا.

وقال كانت الاتفاقيتان اللتان اطع عليهما عند المدعي العام، تتضمنان سعراً أعلى من المتفق عليه، فيما يتعلق بأجور الشحن مضيفا انه بعد أن كانت أجور الشحن لـ250 ألف طن الفوسفات من العقبة إلى تركيا هي 18.5 دولار للطن في الاتفاقية مع مالكي البواخر، أصبحت 19 دولاراً للطن في الاتفاقية مع شركة الفوسفات، كما ارتفعت أجور النقل لشحنة السماد (250 ألف طن) إلى أثيوبيا من 24 إلى  26 دولار.

واشار الطوباسي الى  ان الفارق الذي دفعته شركة الفوسفات في هذه الحالة  دون حاجة، لصالح الشركة التي يملكها الكردي، بلغت 625 ألف دولار.

وقدّر الشاهد، ما أهدرته شركة مناجم الفوسفات من خلال التعاملات غير المباشرة بنحو 350 – 400 ألف دولار في اتفاقية الفوسفات إلى تركيا، و750 ألف دولار في اتفاقية السماد إلى أثيوبيا، مشيراً إلى أنه لو تعاملت "الفوسفات" مباشرة لوفرت على نفسها هذا المبلغ المقدّر بمليون ومائة ألف دولار.

من جهته اكد الشاهد المدير التجاري في شركة مناجم الفوسفات  معن المجالي انه بعد تولي المتهم الكردي لرئاسة مجلس الشركة لم تعد الشركة تعتمد على النشرات العالمية في العرض والاسعار وان قسم التسويق في الشركة اصبح مهمته تنفيذ قرارات الادارة.

وبين الشاهد ان دخول شركة "استرا" كوسيط بين شركة الفوسفات والسوق ساهم في تبديد واهدار اموال شركة الفوسفات بسبب انخفاض الاسعار مقارنة مع الاسعار العالمية ما احدثت هذه الفروقات في الاسعار الى تبديد مال الشركة لافتا انه فروقات الاسعار كانت تتراوح ما بين 25-100 دولار للطن الواحد .

ولفت المجالي الى ان ادارة الشركة سحبت كافة صلاحياته رغم انه كان مختص بالتسويق كونه موظفا في دائرة التسويق فلم يعد يطلع على مفاوضات او اجتماعات او يسافر للاطلاع على التفاوض على الاسعار كما كان عليه في السابق.

وبين ان عدد من الموظفين بينهم الشاهد نفسه بدأ يتذمر  بسبب التفاوت في الاسعار الى ان وصل اعتراضهم  الى نائب الرئيس التنفيذي سهيل مصلح الذي  هو الشخص الثاني في الادراة العليا بعد المتهم الكردي الا ان الادارة طلبت منا عدم التدخل متذرعة ان "الكردي ادرى بمصلحة الشركة"

وبين المجالي  ان المصلح واجهه اثر اعتراضه على فروقات الاسعار وقال له وفق ما ذكر  للمحكمة انه (المصلح)قال له "هذا الرئيس اي وليد الكردي يتمتع بسلطة قوية جدا ولا نستطيع معارضته والافضل لك ان لا تفهم".

كما بين الشاهد ماجد تقي الدين ان جميع عقود النقل البحري للفوسفات كانت تتم قبل عملية الخصخصة عن طريق الشركة الاردنية الدولية للمشارطة البحرية وان الشحن كان ينم على اساس ميناء الوصول مشيرا الى انه بعد ان تولى الكردي ادارة شركة الفوسفات انقطع التعامل مع شركة المشارطة البحرية

محلي /جنايات عمان تباشر النظر في اموال انفست الثانية


 عقدت محكمة جنايات عمان جلستها اليوم الاحد برئاسة القاضي الدكتور سعد اللوزي وعضوية القاضي الدكتور نصار الحلالمة  اليوم الاحد جلسة للنظر في قضية اموال انفست الثانية .

وحضر الجلسة المدعي العام القاضي عبدالاله العساف في حين لم يحضر المتهمون في القضية وهم فايز الفاعوري ومعتصم الفاعوري .

وتبين للمحكمة بانه لم يتم تبليغ المتهمين عودة حبش وماهر النابلسي كما تبين لها من خلال قرار  الاتهام ولائحته ان وسام مرقة وفادي هاشم غير مقبوض عليهم .

 وقال القاضي اللوزي انه ورد قرار محكمة استئناف عمان الى محكمة جنايات عمان والمتضمن نقل هذه الدعوى من جنايات شمال عمان الى محكمة جنايات عمان /قصر العدل مشيرا الى  ورود ملف القضية الجنائية البدائية وبطيه ملف القضية التحقيقية التي حقق فيها مدعي عام هيئة مكافحة الفساد .

وقررت المحكمة التأكيد على تبليغ المتهمين لحضور الجلسة القادمة كما وجدت المحكمة ان كلا من المتهمين وسام  وفادي  متهمين بجرائم جنائية وردت في قرار الاتهام وانه غير مقبوض عليهم .

كما قررت وعملا بالمادة 234 من قانون اصول المحاكمات الجزائية امهال المتهمين المذكورين مدة عشر ايام لتسليم نفسيهما لمحاكمتهما على التهم المسندة اليهما والقاء القبض عليهما ونشر قرار الامهال في الصحف المحلية ولوحة اعلانات المحكمة.
 ورفعت المحكمة  الجلسة الى 11 شباط من الشهر القادم .

جنايات عمان تطلب اثبات ان الحروب اصبحت عضوا في مجلس النواب


 قررت محكمة جنايات عمان  تكليف وكيل المتهمة الدكتورة رلى الحروب المحامي راتب الطراونة باحضار مايثبت بانها اصبحت عضوا في مجلس النواب السابع عشر.

وعقدت المحكمة  جلستها اليوم الاحد برئاسة القاضي حسن العبداللات وعضوية القاضي سامر الطراونة للنظر في القضية التي  حركتها في وقت سابق هيئة المرئي والمسموع على محطة جوسات الفضائية.

كما قررت المحكمة امهال وكلاء المتهمين في القضية صاحب شركة الارسال الدولية للخدمات الاعلامية (جو سات )الدكتور رياض الحروب وحعفر الحوراني وغازي ابو جنيب الفايز، والدكتور لبيب قمحاوي لما طلبوه لاستكمال باقي بيناتهم الدفاعية .

وكان المحامي الطراونه اعلم المحكمة بانه وبعد ان اعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات  عن فوز موكلته الدكتورة الحروب في الانتخابات النيابية واصبحت عضوا في مجلس النواب السابع عشر تاركا الامر لقناعة وعدالة المحكمة .

والتمس المحامي الطراونة  من المحكمة امهاله لاستكمال بينته الدفاعية عن موكليه المتهمين الدكتور رياض والدكتورة رلى .

وكانت قناة جوسات أُوقفت عن البث لأسباب تتعلق بأمور مالية مع الشركة المالكة للقمر الصناعي نايل سات، بحسب التصريحات الحكومية في حينها, وهو الامر الذي رفضته إدارة القناة التي رجحت ان الايقاف جاء بعد بث القناة برنامج 'كلام في الصميم' والذي استضافت فيه  عضو المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية للإصلاح لبيب قمحاوي ومساعد رئيس مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي جعفر الحوراني والنائب الاسبق غازي أبو جنيب الفايز.

وبحسب تصريح للحروب في وقت سابق فإن المدعي العام وجه للقناة تهمة مناهضة نظام الحكم والمس بكرامة الملك والاساءة الى هيبة مؤسسة رسمية ومخالفة المادة 22 من قانون المرئي والمسموع.

 

الثلاثاء، 22 يناير 2013

محلي/جنايات عمان تستمع لشاهدي نيابة جدد في قضية الكردي

واصلت محكمة جنايات عمان اليوم الثلاثاء برئاسة القاضي الدكتور سعد اللوزي وعضوية القاضي الدكتور نصار الحلالمة الاستماع لشاهدي النيابة في قضيتي رئيس مجلس الادارة الرئيس التنفيذي لشركة الفوسفات الاردنية وليد الكردي.

واستمعت المحكمة بحضور المدعي العام القاضي عبدالاله العساف الى شاهد النيابة في قضية الشحن البحري مدير عام الشركة الاردنية الدولية للمشارطة البحرية مراد احمد دخقان .

كما استمعت الى الشاهدة في قضية الاسمدة نهى مصطفى المعايطة التي حقق فيها المدعي العام القاضي عاصم الطراونة .

وقال  دخقان انه عمل كمدير عام للشركة منذ عام 2001 ولغاية تاريخه وان هذه الشركة  مملوكة لشركة الفوسفات بنسبة 30% وللبوتاس بنسبة 20% والخطوط البحرية الاردنية بنسبة 40% ولشركة "كلاركوز"البريطانية بنسبة 10% .

 واضاف ان هذه الشركة اسست لاغراض ربط واستئجار الببواخر لصالح الشركات المالكة لافتا الى انها تقوم بابرام عقود الشحن البحري لشركة الفوسفات الاردنية والبوتاس العربية مشيرا الى انه وقبل الخصخصة كان يتم الطلب من شركة المشارطة البحث عن البواخر المناسبة وباسعار منافسة ليتم ربطها بشحن الفوسفات والبوتاس وان  الطلب كان يتم من دائرة التسويق للشركتين.

 وبين دخقان انه بعد خصخصة شركة الفوسفات  وتسلم المتهم الكردي رئيسا لمجلس الادارة ومديرا تنفيذيا لها فقد  انقطع الاتصال بين الفوسفات وشركة المشارطة فيما يخص ربط البواخر لصالح شركة الفوسفات وتم وقف التعامل مع المشارطة البحريةعلما بانها متخصصة في امور الشحن البحري وربط البواخر ولم يتم اي تغيير علىها  من الناحية الفنية او الادارية كما بقيت تخدم مالكيها في شركة البوتاس على افضل وجه وباسعار سوق المنافسة.

 وقال ان ايقاف تعامل  شركة الفوسفات  مع شركة المشارطة قد افقدها بحدود60 بالمئة من عملها مما ادى الى انخفاض  ارباح المساهمين في شركة المشارطة كما انعكس على تقليص حصة الفوسفات من ارباح شركة المشارطة وبذلك فان عائد الاستثمار لشركة الفوسفات في المشارطة قد خفض ارباحها مضيفا ان دور شركة المشارطة توفير البواخر اللازمة لغايات شحن مادة الفوسفات والسماد للهند وبقية الدول الاخرى.

 واضاف ان عقود بيع الفوسفات قبل الخصخصة كانت تبرم مع الشركات لايصال المنتج  الى بلد المستورد وليس على ظهر الباخرة في العقبة مشيرا الى انه بعد الخصصة  فوجؤ بظهور شركتي "استرا جلوبل وسنكومكس" اللتان اصبحتا تقومان بعمليات الشحن البحري لمادة الفوسفات للهند.

واشار الى انه و بعد اجراء التحقيقات من قبل هيئة مكافحة الفساد لاحظوا ان اسعار الشحن البحري التي كانت تعرض من قبل الشركتين على شركة الفوسفات ويتم الشحن على اساسها مبالغ فيها مقارنة مع اسعار الشحن المتداول في السوق والتي كانت فروقاتها  بحدود 5-15 دولار للطن الواحد.

 وبين الشاهد دخقان ان شركة الفوسفات بادخالها للوسيطين شركة استرا جلوبل وسنكومكس واستبعادها لشركة المشارطة البحرية تكون قد خسرت الملايين مشيرا الى ان المعلومات المتوفرة لدية تشير الى ان  الفروقات التي تكبدتها شركة الفوسفات هي بين 40-45 مليون دولار على الاقل .

 وقال ان شركة الفوسفات لها مقعد في هيئة المديرين للشركة الاردنية للمشارطة البحرية ويمثلها فيه مدير التسويق والمبيعات  محمد الحمود وبحكم وظيفته هذه كان يتم التواصل معه من خلالي كمدير للمشارطة  وزملاؤه الاخرين لايصال رسائل لرئيس مجلس الادارة نطالب فيها باعادة التعامل مع شركة المشارطة الا ان الحمود كان يجيبهم بان الوضوع  خارج صلاحياته وهو مربوط بالادارة العليا ممثلة بالمتهم الكردي كون كل شيء مرتبط به وفي احيان اخرى كان يخبرهم  ان بعض العقود مبرمة على اساس بيع الفوسفات وتسليمه على ظهر الميناء وليس الى ميناء الوصول.

وفي رد دخقان  على سؤال للمحكمة حول الغاية من ادخال الوسيط " شركتي سنكومكس واسترا جلوبل "قال ان الغاية من ذلك  هو التعلاعب باسعار الشحن البحري من خلال تنظيم اجور الشحن البحري مبينا بانه لا يعلم لمن تعود ملكية الشركتين.

 من جهتها قالت الشاهدة في قضية السماد نهى مصطفى المعايطة رئيسة قسم المبيعات في شركة مناجم الفوسفات ان للرئيس التنفيذي الدور النهائي في الموافقة على عقود البيع والشحن واي عقد يتم التوقيع عليه من قبل الحمود اونائب الرئيس التنفيذي للتسويق  سهيل مصلح لا بد من موافقة المتهم الكردي عليه خطيا.

 واكدت انها سمعت ان شركة "اقورا" التي كانت تشتري الفوسفات كانت تحظى بمعاملة خاصة ولا تعرف سبب ذلك الا ان هذه الشركة كانت تحمل علامة استفهام مشيرة الى انها سمعت بان البضائع التي كانت تشتريها هذه الشركة تصدر لاسرائيل وبعد ايقاف  التعامل معها تدوال الموظفين  بان سبب ذلك هو العلاقة مع اسرائيل .

 واشارت  المعايطة الى  ان ما شاهدته فيما يتعلق بشركة "اقورا" بان  البوليصة التي كانت تردها من الشركة  بخصوص مكان التحميل والتنزيل كانت تشير بان يتم  التفريغ في  اي ميناء دون تحديد ميناء معين.

 وقالت ان شركة "كوارتس" هي شركة هندية مقرها دبي وكانت شركة الفوسفات تتعامل معها من خلال شركة "ترادكس" المملوكة للوكيل الهندي "اجاي" مضيفة بان كان يتم التعامل معها من قبل شركة الفوسفات  على اساس ارسال كل الوثائق لشركة "ترادكس"باستثناء الفاتورة التي كانت ترسل الى شركة "كوارتس" في دبي.

 وبينت ان الفاتورة التي كان يتم ارسالها كانت تحتوي على السعر وكمية البضائع ونوعها وفترة التسليم وكنا نسمع كموظفين ان شركة "كوارتس"مملوكة للمتهم الكردي واجاي وقد تم وقف التعامل مع شركة كوارتس بعد تحريك القضية من قبل هيئة مكافحة الفساد.

 وذكرت الشاهدة المعايطة ان شركة "كوارتس" الهندية الموجودة في دبي كان يتم ارسال الفواتير لها دون وجود اعتماد بنكي لها بينما الشركات الاخرى كان يفتح لها  اعتماد بنكي مشيرة الى انها لا تعرف سبب تمييز هذه الشركة عن الشركات الاخرى.

 

الاثنين، 21 يناير 2013

جنايات عمان تواصل النظر في قضية الكردي


 
واصلت محكمة جنايات عمان اليوم برئاسة القاضي الدكتور سعد اللوزي وعضوية القاضي الدكتور نصار الحلالمة الاستماع لشهود النيابة في قضيتي رئيس مجلس الادارة الرئيس التنفيذي لشركة القوسفات الاردنية .

واستمعت المحكمة بحضور المدعي العام القاضي عبدالاله العساف الي شاهد النيابة في قضية الشحن البحري الذي يعمل وسيط بحري رئيسي في الشركة الاردنية للمشارطة البحرية سامر عبدالله الروسان.

 كما استمعت الى الشاهد الثاني خالد احمد الحجاج في قضية الاسمدة التي حقق فيها المدعي العام القاضي عاصم الطراونة .

وقال الشاهد الروسان ان طبيعة عمل ا لشركة الاردنية استئجار البواخر لصالح شركتي الفوسفات والبوتاس ولديها  خبرة في استئجار البواخر باسعار منافسة وباجور ربط لصالح الشركتين .

واضاف "استمر عمل الشركة الاردنية  باستئجار جميع البواخر لعقود الفوسفات والبيع  واصلا  ميناء المشتري وكانت جميع عقود شركتي البوتاس والفوسفات تتم عن طريق شركة المشارطة.

الا انه وبعد خصخصة شركة الفوسفات وتولي المتهم الكردي منصب رئيس مجلس ادارة الشركة انقطع تعامل شركة الفوسفات مع الشركة الاردنية للمشارطة البحرية ورغم وجود ممثل لشركة الفوسفات في شركة المشارطة  "محمد الحمود" كعضو في مجلس الادارة للمشارطة البحرية ورغم الاتصال مع الادارة التنفيذية للفوسفات الا انه تم رفض اعادة التعامل مع شركة المشارطة وجرى استبعادها في مجال التعاقد.

وبين الشاهد انه بعد ذلك ظهرت شركتين جديدتين للعمل في مجال الشحن البحري"سنكومكس واسترا جلوبل" اللتان  اصبحتا تقومان بعملية شحن الفوسفات للسوق الهندي وهو السوق الرئيسي لتسويق الفوسفات الاردني للعالم.

 وقال الروسان ان الشركتين بدأتا بالتعامل مع الشركة الاردنية للمشارطة البحرية  لما لها من باع طويل وخبرة في شحن الفوسفات واصبحت الشركتين تستأجران البواخر من خلال الشركة الاردنية مضيفا ان الاتصال  بين الشركتين وشركة المشارطة كان من خلال وكيل الشركة في الهند "اجاي قبطاي" واستمر العمل على هذا النحو لغاية عام 2011 .

واشار الى انه كانت هنالك معلومات اولية تفيد بان الفوسفات كان يباع على اساس التسليم في ميناء العقبة الا انه وبعد زيارة مكافحة الفساد للشركة الاردنية الدولية للمشارطة البحرية في عام 2011 والتحفظ على الملفات الخاصة باستئجار البواخر لصالح شركتي سنكومكس واسترا جلوبل وبين الشاهد انه بعد استدعائه من قبل هيئة مكافحة الفساد واطلاعه على الملفات تبين لهى ان نفس البواخر التي يتم استئجارها لصالح شركتي سنكومكس واسترا جلوبل هي نفس البواخر التي كانت شركة الفوسفات تقوم بدفع اجور شحنها .

لافتا ان فروقات الاسعار كانت عالية جدا وتتراوح ما بين 5-15 دولار للطن.

 واكد  ان هذه العقود ليست صحيحة اي انها لم تقم بالتحميل على ظهر الباخرة وانها كانت لميناء الوصول مما كبد شركة الفوسفات خسائر طائلة تتراوح في واحدة من العقود التي اطلعته عليها الهيئة ما بين 40-45 مليون دولار .

 وبين الروسان ان تعاقد شركتي سنكومكس واسترا جلوبل لغايات ضبط البواخر يتم باجور شحن منخفضة جدا ويتم العرض على شركة الفوسفات باجور مرتفعة جدا خاصة وانه لو تم التعاقد بين شركة الفوسفات وشركة المشارطة مباشرة دون اللجوء الى الوسيط "الشركتين" لادى ذلك لتخفيض اجور الشحن على الفوسفات من خلال الحصول على عروض اقل تكلفة وتوفير عملة صعبة على الخزينة وزيادة ارباح الشركة .

 وقال  ان مدير تسويق شركة الفوسفات والعضو في مجلس ادارة الشركة الاردنية للمشارطة البحرية محمد الحمود كان مطلعا على اعمال شركة المشارطة وبحكم وظيفته  في شركة الفوسفات فانه يكون على علم بان عقود بيع الفوسفات والسماد مع هاتين الشركتين لا يتم تسليم المنتج  في ميناء العقبة بل في ميناء المشتري .
 
كما انه على اطلاع باجور الشحن التي تقوم شركة المشارطة باستئجار البواخر عليها وانه تم الاتصال  ما بين شركة المشارطة ومدير تسويق الفوسفات الحمود الا انه كان يجبرهم  ويؤكد لهم بانها تسليمها في  ميناء العقبة وليس في  ميناء الوصول وفي حالات اخرى كان يقول ان الامر ليس بيده انما باوامر من المتهم الكردي.

 
وبين الروسان انه بعد زيارة هيئة مكافحة الفساد لشركة الفوسفات تم اللاتصال مع شركة الفوسفات وبالتحديد مع مدير التسويق محمد الحمود للتواصل معنا من اجل ابرام عقد مع الشركة الاردنية للمشارطة البحرية لربط 250 الف طن للسوق الهندي.

واشار الى  انه تم التعاقد مع وكيل الفوسفات في الهند مؤكدا انهم حاولوا تخفيض اجور الشحن التي تبين لهم  فيما بعد انها تترواح ما بين 34-36 دولار للطن الواحد رغم قناعتهم  ان السعر في ذلك الوقت اقل بكثير بحدود 5-6 دولارات للطعن الواحد رغم محاولاتهم  مع الحمود من اجل السماح لهم  لمناقشة هذا العرض من شركة رامب الا انهم  علموا ان العقد مبرم ولا يمكن الغاؤه.

وبحسب الشاهد الروسان  فان فروقات الاسعار في عدد من العقود التي اطلعته عليه هيئة مكافحة الفساد تجاوزت 40-45 مليون دولار علما بان هناك كشف باسماء البواخر التي تم ربطها مع شركتي سنكومكس واسترا جلوبل وكانت بحدود 89 باخرة وهي التي نقلت الفوسفات من العقبة الى السوق الهندي.

 وبين ان حمولة الباخرة المصدرة كانت تترواح ما بين 25-60 الف طن لكل باخرة تقريبا وان السعر الذي تم الشحن عليه لصالح شركة ترامب بحدود 34 دولار للطن مؤكدا ان فروقات الاسعار كانت نتيجة للتعامل مع الوسيط وهما شركتي سنكومكس واسترا جلوبل ولم يكن ذلك ناتج عن تقلب الاسعار وتجنب العمل مع الشركة الاردنية للمشارطة البحرية من قبل ادارة الفوسفات.

 من جانبه قال الشاهد الثاني  المدير التجاري في شركة مناجم الفوسفات/مبيعات الاسمدة خالد الحجاج ان المدير العام للشركة هو الذي كان يتولى مسؤولية التنسيب بسعر بيع السماد التي تحدده دائرة التسويق لافتا ان ذلك الاجراء كان يتم قبل الخصخصة وان التعاقد كان يتم مباشرة مع المشتري النهائي وفي احيانا اخرى كانت شركة الفوسفات تشارك مباشرة في العطاءات العالمية .

 
واضاف قبل الخصخصة ايضا كانت الشركة تحدد الاسعار بناء على العرض والطلب في السوق والاسعار المعلنة في النشرات العالمية حيث كانت النشرات تعطينا المؤشر على السعر الدارج وبناء على هذه المعطيات ومخزون السماد لدينا وطبية السوق كان يتم التنسيب بذلك السعر للمدير العام لشركة الفوسفات وبناء على ذلك كنا نحدد السعر.

 وقال  إن مسؤولين في الشركة لم يعترضوا على قرارات الرئيس وآلية العمل في الشركة خوفاً من نفوذه، مشيراً إلى أنهم كانوا يجيبون على طلبات الاعتراضات بالقول "هذا وليد الكردي".

وضاف اإن آلية العمل في عهد الكردي وإدارته التي بدأت بعد خصخصة الشركة عام 2006، كانت معاكسة تماماً لما كان قبل ذلك.

ولم تكن"الفوسفات" قبل خصخصتها تبيع منتجات الأسمدة من خلال وسطاء وفق الشاهد.


وقال الحجاج أيضاً إن بعض المعاملات قبل الخصخصة كانت تتطلب سفر وفد من شركة مناجم الفوسفات إلى الخارج، لكن الوفد كان يطلع موظفي دائرة التسويق على نتائج التوافق النهائي مع المشتري.

وبحسب الحجاج، فإن تحديد أسعار الأسمدة من قبل دائرة التسويق كان يتم على عدّة أسس، من بينها الأسعار العالمية التي تظهر في نشرات دورية، ومقدار حاجة المشتري، ومدى توفر مخزون السماد لدى شركة الفوسفات، وغيرها.

وقال الحجاج للمحكمة إنه في غالب الأحيان، كان السعر الذي تحدده الدائرة في مراحل ما قبل الخصخصة، يقل أو يزيد بنسبة أقصاها 5% عن السعر العالمي.

أما بعد خصخصة الشركة، وتولي المتهم الكردي إدارتها ومنصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارتها،"أصبح الوضع عكسي" بحسب الحجاج.

وقال الشاهد "أصبح السعر يأتي من الإدارة العليا (التي يراسها ا الكردي) لدائرة التسويق"وليس العكس، كما كان في السابق.

وأضاف "وبعد أن كنا(كدائرة تسويق) نشارك" في المفاوضات وغيرها "أصبح دورنا تنفيذياً".

واستحدث الكردي بعد الخصخصة، منصباً تحت مسمّى (نائب الرئيس التنفيذي للتسويق) وسلّمه للمدعو سهيل مصلح الذي كان متقاعداً في ذلك الوقت، لكن الكردي أعاده للعمل، حسب الحجاج .

وقال الشاهد إنه في عهد الكردي أصبحت عقود بيع السماد تصل دائرة التسويق "موقعة وجاهزة" من قبل كل من مصلح والكردي.


وقال "دورنا بات التنفيذ لا غير دون أن نعلم أية تفاصيل" عن آلية تحديد السعر والتفاوض مع المشتري.


كما دخلت شركة جديدة على خط الشراء في عهد الكردي وفق حجاج الذي قال "لم نسمع عنها من قبل .. واسمها أسترا جلوبال".

وأضاف أنه تبين في وقت لاحق أن هذه الشركة تعمل كوسيط بين شركة الفوسفات والمشتري الأصلي الذي كانت"الفوسفات" تبيعه مباشرة، شركة (آي بي إل) الهندية.

 وقال إن الأسعار التي كان يحددها الكردي ومصلح"أقل بكثير من الأسعار العالمية الدارجة" وكانت تقل بنسبة تتراوح بين 25– 30% عن السعر العالمي.

 وأكد أن الموظفين كانوا يحتجون داخلياً فيما بينهم على تصرفات وقرارات الكردي، ويؤيدهم مسؤولوهم المباشرون في هذه الاعتراضات إلا أن أحداً لم يوصلها للكردي.

 
وقال الحجاج إن الجواب على اعتراضنا كان دائماً "هذا وليد الكردي" في إشارة إلى نفوذه الواسع الذي يخشاه مسؤولون.

 

الخميس، 17 يناير 2013

جنايات عمان تضع اموال الكردي تحت تصرف الحكومة وتعتبره فارا من وجه العدالة

 قررت محكمة جنايات عمان  وضع أموال رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية السابق الرئيس التنفيذي  وليد الكردي تحت تصرف الحكومة واعتبرته فارا من وجه العدالة، بعد ان انقضت المدة القانونية لتسليم نفسه.
وتلت المحكمة في الجلسة التي عقدتها  اليوم الخميس  برئاسة القاضي الدكتور سعد اللوزي وعضوية والقاضي نصار الحلالمة قراري الاتهام الصادران عن المدعيان العامان المنتدبان لدي هيئة مكافحة الفساد القاضي عبالاله العساف والقاضي عاصم الطراونة المتضمان اعتبار الكردي مشتكى عليه بجنايات استثمار الوظيفة خلافاً لأحكام قوانين العقوبات والجرائم الاقتصادية وهيئة مكافحة الفساد بعد ان أنهيا التحقيق في ملفي شركة الفوسفات .

وكان مجلس هيئة مكافحة الفساد أحال في شهر اذار الماضي عقود الشحن البحري لشركة الفوسفات إلى مدعي عام الهيئة، بعد أن كشفت التحقيقات شبهات فساد .

ومن ضمن ما جاء في  لائحة الاتهام التي تلتها المحكمة أن شركة الفوسفات بعد دخول الشريك الاستراتيجي، وتغيير إدارتها، أبرمت عقود شحن بحرية مع شركات أجنبية، ، بأسعار تفوق أسعار السوق العادلة، وتجاهلت إبرام عقود ربط البواخر من خلال الشركة الأردنية الدولية للمشارطة البحرية التي تمتلك مناجم الفوسفات30 بالمئة من أسهمها.


واشارت الى  أن الشركات الأجنبية التي تتعاقد معها شركة الفوسفات في أحيان كثيرة، بربط البواخر، من خلال الشركة الأردنية الدولية للمشارطة البحرية بأسعار أقل من تلك التي كان يتم الاتفاق عليها مع شركة الفوسفات، ما فوت عليها فرصة تحقيق أرباح من فروقات أسعار الشحن، ومن أرباح حصتها في شركة المشارطة البحرية.



وكانت الهيئة أحالت أيضا ملفا ثانيا الى المدعي العام في شهر اب الماضي جراء وجود شبهات فساد في عمليات بيع منتجات الشركة والشركات المملوكة لها حيث تقدر التجاوزات المالية فيها بما لا يقل عن332 مليون دينار مارستها إدارة الشركة خلال الأعوام2007 - 2012 عندما كانت شركة الفوسفات تبيع (السماد ) للهند من خلال وسيط في الهند .

واشارت  اللائحة ان  التحقيقات بينت  انذاك أن شركة الفوسفات في عام 2008 صارت تبيع المادة لإحدى الشركات في دبي ومن ثم تباع هذه المادة للهند وبفروقات تتجاوز الـ152 مليون دينار، مشيرا إلى أن مالك الشركة التي أنشئت في دبي هو نفسه وسيط البيع للمادة في الهند.

واستمعت المحكمة الى شاهد النيابة محمد الطراونة الذي يعمل وسيط بحري في الشركة الاردنية الدولية  للمشارطة البحرية كما استمعت للشاهد الثاني في القضيتين المرفوعتين من المدعيان العامان والذي يعمل رئيس الوحدة القانونية لشركة الفوسفات زياد العوامرة .

وقال الشاهد الطراونة ان الشركة الاردنية الدولية للمشارطة البحرية اسست من قبل المساهمين لخدمة شركتي  الفوسفات والبوتاس والخطوط البحرية الوطنية لربط البواخر باجور نقل مناسبة وتجنب زيادة الاجور والتحكم بسوق النقل البحري لصالح البوتاس والفوسفات .

واستعرض الطراونة الية عمل الشركة قبل الخصخصة وبعدها والية التعامل في عمليات الشحن والبيع في مادة الفوسفات مشيرا الى انه قبل عملية الخصخصة كانت شركة مناجم الفوسفات تتولى الزام اجور الشحن الجارية في السوق وربط البواخر من خلال الشركة الاردنية للمشارطة البحرية .

اما بعد الخصخصة وبعد تولي الكردي ادارة الشركة تم قطع العلاقات نهائيا مع الشركة الاردنية البحرية التي مازالت مملوكة للفوسفات وتقوم بعملها على اكمل وجه من حيث الكفاءة والكوادر والقدرة  على ربط البواخر باجور شحن منافسة .

واضاف انه لوتم جرد كل الملفات المتعلقة بشركة الفوسفات لقدرت الخسائر بمئات الملايين اضافة الى خسائر  اجور النقل التي كانت الفوسفات غير مسؤولة عنها والتي تقدر بمئات الملايين من الدولارات علما بان اسعار الشحن البحري تتحكم بها كمية البضاعة في السوق الا ان اسعار مادة الفوسفات محددة من خلال البورصة العالمية .

وقال الطراونة انه يحمل مسؤولية الخسائر التي حصلت نتيجة اسعار اجور النقل البحري لكل من وليد الكردي ونائب المدير العام لشؤون التسويق سهيل مصلح ومدير التسويق والمبيعات في الشركة وعضو مجلس الادارة في شركة الفوسفات محمد الحمود ومدير الشحن البري فراس ابو حسان .

من جهته قال الشاهد  العوامرة ان النظام المالي يخضع للتعديلات بين فترة واخرى  من قبل مجلس الادارة الذي  عدل النظام عام 2005 بحيث اصبحت صلاحية التوقيع على الاتفاقيات والعقود والبيع من صلاحيات رئيس مجلس الادارة والمدير العام مضيفا انه لم يطلع على اجراءات واسعار عمليات البيع  .

وقال انه منذ عام 1993 - 2005 كانت عمليات البيع تتم بقرار من المدير العام او ممن يفوضه وكذلك عقود الشحن البحري كونها مرتبطة بعقود البيع مضيفا انه في عام 2005 اي بعد عملية الخصخصة  اصبح رئيس مجلس الادارة والمدير العام مفوضين بالبيع والتوقيع على العقود وفي عام 2006 صدر قرار من مجلس الادارة اعطى صلاحية البيع والتوقيع على العقود والاسعار بما فيها عقود الشحن لرئيس مجلس الادارة الرئيس التنفيذي للشركة بعد ان الغى مسمى المدير العام .

واشار بشهادته في القضية الثانية بانه  لم يسبق للوحدة القانونية للشركة ان اطلعت على عقود الشحن وتسويق وبيع الفوسفات او السماد من قبل الشركة وان اختصاص البيع اقرب الى دائرة التسويق منه الى الدائرة القانونية .