الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

محلي/قعوار وابو عليم يشهدان في قضية الكازينو

واصلت محكمة جنايات عمان اليوم الاربعاء برئاسة القاضي اميل الرواشدة وعضوية القاضي اشرف العبداللة استماعها لشهود النيابة في قضية الكازينو .
واستمعت المحكمة الى وزيرالمياه الاسبق المهندس سمير قعوار ورئيس سلطة اقليم البتراء سابقا عبدالله سعد ابو عليم .

وحضر الجلسة المدعي العام سامر حنون والمحامي حاكم الهلسة وكيل المتهمين في نفس القضية هشام العبادي وايهاب العمارين ومي هويدي.

وكان المحامي يوسف الفاعوري وكيل الدفاع عن الوزير الاسبق اسامة الدباس المتهم في القضية قد ناقش شهود النيابة حول شهادتهم التي ادلوا بها امام المدعي العام .

وقال ابو عليم اذكر اني كنت مدير عام سلطة اقليم البترا ورئيس مجلس ادارتها من عام 2004 -2009 وبنفس الوقت كنت عضوا في المجلس الوطني للسياحة مضيفا ان مدير مكتب وزير السياحة الدباس في حينه المتهم هشام العبادي طلب منه الحضور الى الوزرارة وعندما حضر قال له الدباس ان هنالك توجه لدى الحكومة للتوسع في المهن السياحية لزيادة الدخل السياحي للاردن .

واضاف انه عرض عليه مسودة قرار المجلس الوطني للسياحة التي تتضمن اعتبار مهنة الكازينو والسيارات المستخدمة في المدن السياحية من المهن السياحية مشيرا الى انه قرأ القرار ووقع عليه .

واشار ابو عليم الى انه شاهد تواقيع اخرى على القرار تعود لاعضاء المجلس الوطني للسياحة الا انه لايذكر الان الذين وقعوا عليه لافتا بان حديث الدباس معه كان منصبا على المدخول المادي للبلد .

وقال اذكر ان الدباس اخبرني بانه سيصدر نظام خاص لتنظيم هذه المهنة في لم يخبره فيما اذا كان هنالك قرار صادر عن مجلس الوزراء بهذا الخصوص .

وكيل المتهم الدباس المحامي يوسف الفاعوري التمس من المحكمة استبعاد شهادة الشاهد ابو عليم عند وزن البينة كونها انصبت حول قرار المجلس الوطني للسياحة مشيرا الى ان النيابة لم تقدم اصل قرار المجلس الوطني للسياحة بل قامت بابراز صورة عنه وهذه لايعتد ولا يعتمد عليها في البينات .

واعتبرت المحكمة راي الدفاع دفعا من دفوعه ستنظر فيها وستناقشها عند النظر في القضية .

وردا على المحامي الفاعوري قال ابو عليم ان الدباس لم يضغط عليه ولم يغره باي شيء وعندما وقع على القرار وقعه كونه شعر ان هذا الامر لمصلحة البلد كما كان لديه اعتقاد بان هذا المشروع سيدر دخلا على البلد ووقع على القرار دون ضغط او اكراه.

وقال الشاهد قعوار تعرفت على المتهم المستثمر شوان الملا عندما حضر مع صديقي وفاء الدجاني الى مكتبي من اجل التعارف فقط مضيفا بأنهم تحدثوا في موضوع الاستثمار في الاردن كما ذكر له الدجاني .

واشار الى انه لايتذكر ماحصل في الجلسة التي اجتمع فيها مع الملا والدجاني في مكتبه ولا يتذكر اقواله امام المدعي العام .
وهنا قامت المحكمة بتذكير الشاهد باقوالة امام المدعي العام حيث تابع الشاهد قعوار قائلا بانه التقى مع المستثمر الملا ودار حديث حول الكازينو وذلك من باب المشورة فقط مضيفا انه قال للدجاني بان هذا الاستثمار صعب وان هنالك صعوبة بالحصول على رخصة بذلك .

واضاف قعوار انه علم لاحقا ان ميشيل هربرت يعمل مع الملا ويسير باجراءات الحصول على الرخصة مضيفا انه لم يتعرض لاية تفاصيل اخرى وانه كما يذكر قد شاهد الملا مرة اخرى اما في بيروت او بريطانيا وكان هذا في الشارع العام .

ولدى مناقشة الشاهد قعوار من قبل المحامي الفاعوري قال لايوجد معرفة شخصية بينه وبين المتهم الملا ولم يشاهده الا مرة واحدة ولم يتصل معه الرئيس الاسبق معروف البخيت او الرئيس الذهبي في ذلك الوقت للتوسط لدى المتهم الملا بخصوص الكازينو كما لم يتصل به اي مسؤول اردني بهذا الخصوص .

واضاف قعوار بانه لم يجتمع بحضور صبيح المصري مع رئيس الوزراء الاسبق الذهبي او اي رئيس وزراء اخر ولم يعلم عن وجود اتفاقية للكازينو مع المتهم الملا من اي مسؤول اردني ولم يتصل معه المتهم الدباس عندما كان وزيرا للسياحة بخصوص الموضوع .

الاثنين، 29 أكتوبر 2012

"راصد "يدعو لتعديل مسودة التعليمات الخاصة بالقوائم الوطنية

Zoom In Zoom Out
  دعا التحالف المدني لمراقبة الانتخابات النيابية (راصد) إلى ضرورة تعديل مجموعة من البنود الواردة في مسودة التعليمات التنفيذية الخاصة بقوائم الدائرة الانتخابية العامة (القائمة الوطنية).

وخلص راصد الى ذلك بعد تحليل مسودة التعليمات ومقارنتها مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية للانتخابات الحرة النزيهة والشفافة لتكون منسجمة مع الواقع القانوني والاجتماعي والسياسي الأردني .

وطالب في بيان له اليوم وصل (بترا) نسخة منه بإلغاء مبلغ (500) دينار كشرط لترشح العضو داخل القائمة الوارد في المادة 4 -د والاستعاضة عن هذا الشرط بضرورة جمع (2250) توقيع مؤازر من ناخبين مسجلين من قبل كل قائمة كشرط للترشح وهو ما يعادل (1/1000) من عدد المسجلين للانتخابات النيابية لعام 2013م كحد أدنى مع عدم جواز تكرار الأسماء المؤازرة بين القوائم.

واشار راصد الى ان هذا سيعبر عن جدية القوائم ومدى شعبيتها بدلاً من الاعتماد على العنصر المادي الذي سيشكل عبئاً على القوائم وخاصة القوائم الناشئة لافتا الى ان كل قائمة ستدفع ما لا يقل عن (4500) دينار كرسوم ترشيح إذا ما افترضنا أنها تضم الحد الادنى من عدد المرشحين وهو (9) مرشحين.

واوصى راصد الهيئة المستقلة أن تضيف شرطا آخر على المادة (6 ب)التي اشترطت أن لا يقل عدد المرشحين في القائمة عن (9) مرشحين وهو أن لا يقل عدد النساء المترشحات في كل قائمة عن (20%) من مجموع المترشحين في هذه القائمة.

وقال راصد ان المادة (12-ب)اجازت في حال انسحاب مرشح أو أكثر من قائمة معينة بحيث يصبح عدد المرشحين في القائمة أقل من (9) مرشحين، أن يتم ملئ هذا الشاغر بمرشح بديل خلال (24) ساعة من قبل مفوض القائمة،مشيرا الى أن هذه المادة تتيح عمليات تغيير في القوائم وتتيح عقد صفقات في اللحظات الاخيرة من الانتخابات مما يجعل تبديل المرشحين أمراً سهلاً تحت غطاء الحفاظ على الحد الادنى من عدد المرشحين.

ويقترح راصد إما أن تلغى فكرة الانسحاب من الترشيح في القائمة الوطنية بحيث يكون المرشح باقياً حتى يوم الاقتراع بغض النظر عن أية ظروف وإما أن تتقدم كل قائمة بعدد معين من المرشحين البدلاء مرتبين حسب الاولوية في نموذج مرفق مع طلب ترشيح القائمة.

وفي حال انسحاب أي مرشح أصيل يتم ملئ مقعد المرشح الشاغر بأحد هؤلاء البدلاء وهذا الإجراء يعزز شفافية وعدالة عملية الترشح.

وفيما يتعلق بالمادة(13-أ) يجب إضافة رمز القائمة بالإضافة لأسماء وأرقام القوائم وذلك لمنع التصويت الأمي وإلغاء أي مبرر له فيما يتعلق بالقوائم الوطنية وبالتالي السيطرة على أحد أهم وسائل شراء الاصوات (التصويت الأمي).

ويقترح راصد ان يتم تعديل المادة (13-ب)التي تنص على أن اسماء القوائم تظهر على ورقة الاقتراع حسب اسبقية طلب الترشح وتاريخه ووقته مشيرا الى ان هذا لا يحقق العدالة بين القوائم المترشحة، كونه يصعب ضبط وقت التسجيل مما يسبب العديد من الارباكات ومحاولات اثبات من جاء قبل الاخر،مطالبا باستقبال جميع طلبات القوائم طيلة فترة الترشح وبعد ذلك يتم بحضور مندوبين عن القوائم سحب القوائم بالقرعة ليتم ترتيبها حسب هذه القرعة وأمام جميع المندوبين وبكل شفافية.

وبين ما ورد في المادة (13-ج)من أن الهيئة المستقلة تتخذ الاجراءات المناسبة لاستلام طلبات الترشيح من مفوضي القوائم خلال الأيام المحددة للترشح مشيرا ان هذه المادة تبقي الباب مفتوحاً للعديد من الاحتمالات .

واقترح راصد أن يتم تحديد جميع هذه الاجراءات قبل البدء بعملية التسجيل بحيث تكون هذه الإجراءات جزءاً أصيلاً من التعليمات لتعزيز شفافية الهيئة المستقلة للانتخاب .

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

محلي/طوقان والطويسي يشهدان في قضية الكازينو


واصلت محكمة جنايات عمان اليوم الاربعاء برئاسة القاضي اميل الرواشدة وعضوية القاضي اشرف العبداللة  استماعها لشهود النيابة في قضية الكازينو .

واستمعت المحكمة الى وزيري الثقافية والتربية والتعليم في حكومة الدكتور معروف البخيت الدكتور عادل الطويسي والدكتور خالد طوقان .

   وحضر الجلسة  المدعي العام سامر حنون والمحامي حاكم الهلسة وكيل المتهمين في نفس القضية وهم هشام العبادي ومي هويدي.

      وكان المحامي يوسف الفاعوري وكيل الدفاع عن الوزير الاسبق اسامة الدباس المتهم في القضية قد ناقش شهود النيابة حول شهادتهم التي ادلوا بها امام المدعي العام .

      وقال الطويسي عندما كنت وزيرا للثقافة في حكومة الدكتور البخيت خلال الاعوام  2005-2007 طرح في احدى جلسات مجلس الوزراء موضوع اقامة مشروع سياحي في البحر الميت ومن ضمنه مشروع اقامة كازينو.

      واضاف "اذكر انه دار نقاس بين رئيس الجلسة المصغرة وزير الدولة للشؤون القانونية المرحوم خالد الزعبي مع عدد من الوزراء الحاضرين حول قانونية المشروع حيث اجاب الزعبي ان مشروع الكازينو قانوني وان الاتفاقية التي ستوقع سليمةمن الناحية القانونية .

      واشار الى انه لا يتذكر من الذي ذكر خلال هذه الجلسة ان هناك اتفاقية انشاء كازينو في منطقة العقبة قد وقعت قبل هذه الاتفاقية في زمن حكومة سابقة وانه يتذكر ان  المتهم الدباس قال ان الاردنيين غير مسموح لهم بدخول الكازينو.

واكد الطويسي  انه لم يوقع في هذه الجلسة على اي شيء حيث  جرى في نهايتها  تفويض الدباس بالتوقيع على اتفاقية الكازينو ويذكر انه علم اثناء النقاش في الجلسة  بوجود قرار من المجلس الوطني للسياحة باعتبار الكازينو نشاطا سياحيا.

      واضاف ان الدباس شرح عن المردود المالي لهذا المشروع موضحا انه سيعود على الدولة الاردنية بمئات الملايين وانه في الجلسة اللاحقة قام  بالتوقيع على القرار الذي يتضمن تفويض الدباس بالتفاوض مع المستثمر مشيرا الى ان التوقيع كان  بالتمرير كون القرارات التي يتخذها مجلس الوزراء سابقه وتعرض علينا بكميات .

      واكد انه كان يدقق القرارات التي لها علاقة بوزارته وان قرار مجلس الوزراء المعروض عليه من قبل المحكمة المؤرخ في 28 آب 2008 المتضمن تفويض الدباس بالتوقيع على الاتفاقية ويحمل توقيعه  الا ان هذا القرار هو في عام28 آب 2007.

      واضاف الطويسي بانه لا يذكر ان طرح موضوع الكازينو على المجلس في عهد حكومة البخيت بينما يذكر انه اتخذ قرار بتعليق الاتفاقية لكنه لا يذكر التفاصيل التي دارت حول هذا الموضوع ولا يذكر انه وقع على قرار بالغاء الاتفاقية وما يتذكره حول موضوع الكازينو والاتفاقية هو ما ذكره من تفاصيل عن مجلس الوزراء المصغر.

وردا على مناقشة وكيل الدفاع عن المتهم الدباس المحامي يوسف الفاعوري اجاب الطويسي ان القرار المتضمن تفويض الدباس بالتوقيع على الاتفاقية كما هو معروف في 28/8/2007 ومرفقا معه قرار المجلس الوطني للسياحة بتاريخ 28/8/2007.

واجاب بانه  وقع على القرار في الجلسة اللاحقة دون التدقيق في حيثياته وانه لا يتذكر الان تحديدا اذا تم التوقيع على القرار بتفويض وزير السياحة في نفس اليوم او في الجلسة اللاحقة مشيرا الى ان المرحوم الزعبي بصفته رئيسا للجلسة هو من بدأ بطرح موضوع الكازينو على مجلس الوزراء على غرار اتفاقية العقبة وان دور الدباس في الجلسة كان التعرض للناحية الاقتصادية والمردود المادي للمشروع.

وبين الطويسي ان المرحوم الزعبي قال هناك اتفاقية بانشاء الكازينو في البحر الميت وسنفوض وزير السياحة بالتوقيع عليها مشيرا الى انه لم يطلع عليها لعدة اسباب كونه قيل لهم من قبل الرجعية القانونية في الجلسة المرحوم الزعبي بان هناك اتفاقية سابقة في العقبة وايضا الاصول الادارية التي تتطلب من الوزارة المعنية ان تدرس  القضية قبل عرضها على مجلس الوزراء   ولهذا افترضت بان ذلك قد تم .

وقال لم نطلع على اتفاقية كازينو العقبة او على قرار المجلس الوطني او اتفاقية كازينو البحر الميت.

واضاف  ان الوزير يملك خلال جلسة مجلس الوزراء ان يعارض ويبدي وجهة نظره خلال النقاش في الموضوع المطروح ولكن في النهاية يوقع على القرار مشيرا الى انه لم ير اي وزير  قد ثبت معارضته على القرار مكتوبا.

من جهته قال الدكتور طوقان انه في اغلب الاحيان لم يكن يحضر جلسة مجلس الوزراء المصغره ولم يعرف شيئا عن اتفاقية الكازينو مضيفا بانه عرف عنها لاول مرة  بعد ثلاثة اشهر من استقالة حكومة البخيت ولم يطرح امامه خلال فترة مشاركته في الحكومة التي استمرت عامين ولم يطلع على اي شيء يتعلق باتفاقية الكازينو.

وقال  "اذكر انه في حكومة علي ابو الراغب نوقش موضوع كازينو ولا اذكر اذا كان في البحر الميت ام في العقبة مضيفا الى انه قد تم تكليف وزير المالية في حينه مشيل مارتو والفريق الاقتصادي في الحكومة بالمفاوضة مع المستثمر وان شركة ابدت استعدادها لانشاء الكازينو .

واضاف جاء  الفريق الاقتصادي والوزير المكلف بمتابعة الملف وكما فهمنا انهم توصلوا الى مذكرة تفاهم مع المستثمر حول كازينو العقبة مشيرا الى انه في ذلك الحين طلب من وزير الاوقاف الدكتور احمد هليل مغادرة الجلسة ولا يعرف غير ذلك عن الكازينو.

وبين طوقان بان توقيعه على قرار مجلس الوزراء  بتفويض الدباس بالتوقيع على الاتفاقية  والذي عرضته عليه المحكمة قد مرر عليه من ضمن مجموعة قرارات لمجلس الوزراء لافتا الى انه يركز كعادته  على القرارات التي تقع ضمن اختصاص وزارته اما القرارات الاخرى فاذا شاهد توقيع الرئيس او الفريق الاقتصادي عليها فانه يوقع على قراراتهما.

واكد  عدم علمه بموضوع تعليق او وقف العمل باتفاقية الكازينو حيث كانت في اواخر عمر الحكومة وكان في مهمة رسمية خارج البلاد ولم يوقع على القرار المتعلق بذلك.

ولدى مناقشة وكيل الدفاع عن المتهم الدباس المحامي الفاعوري له قال طوقان انه لا  يتذكر اذا تم في حكومة ابو الراغب توقيع انشاء كازينو في العقبة وانه يعرف بان تم تكلبف الفريق الاقتصادي برئاسة مشيل مارتو لبحث انشاء كازينو في العقبة.

واضاف انه وقع على قرار تفويض الدباس بالتوقيع على الاتفاقية الا انه لم يحضر يحضر اى جلسة تتعلق بهذا الموضوع ولم بعلم عن موضوع انشاء كازينو الا بعد استقالة الحكومة بثلاثة اشهر .

واكد طوقان انه لم يدرج على جدول اعمال مجلس الوزراء موضوع الكازينو وليس لديه اي فكرة عن تواريخ القرارات التي صدرت عن مجلس الوزراء وخاصة  الكتاب المعروض عليه من قبل المحكمة والذي يحمل توقيعه  لافتا انه في بعض الاحيان يتم التوقيع على القرار في نفس اليوم الذي يتم فيه مناقشة الموضوع.

ورفعت الجلسة للاربعاء المقبل.


الخميس، 18 أكتوبر 2012

جنايات عمان تباشر النظر في قضية السميتريلات الخاصة بامانة عمان

باشرت محكمة جنايات عمان برئاسة القاضي اميل الرواشدة وعضوية القاضي اشرف العبداللة اليوم الخميس النظر في عطاء "السمي تريلات"الخاص بامانة عمان الكبرى استنادا الى الدعوى المقدمة من الادعاء العام .

واتهم الادعاء العام كلا من نائب امين عمان الاسبق المهندس عامر البشير وعضو هيئة مكافحة الفساد المهندسة سناء مهيار وشركة الناصر للصناعات والمنتجات البيئية واربعة من اعضاء لجنة العطاءات في الامانة وهم الاظناء حسان الحراسيس وقاسم العقاربة وهاشم بينو وامين عام وزارة الاشغال العامة والاسكان المهندس سامي هلسة بصفته عضو في لجنة التلزيم التابعة للجنة العطاءات في الامانة .

وكانت لجنة العطاءات في الأمانة قد وافقت على تلزيم شركة الناصر للصناعات والمنتجات البيئية بتوريد السيميتريلات بنفس الشروط والمواصفات التي نسبت فيها اللجنة المؤلفة من وكيل الأمانة لتوريد السيميتريلات والذي وافقت عليه لجنة اللوازم والأشغال فيها .
وتلت هيئة المحكمة بحضور المدعي العام القاضي سامر حنون قرار الظن المقدم للمحكمة من المدعي العام صالح الشوابكة وقرار الاتهام ولائحة الاتهام على مسامع المتهمين ووكلاء الدفاع عنهم.

ووفق لائحة الاتهام فقد اسند لنائب امين عمان الاسبق عامر البشير جناية الاستثمار الوظيفي وفقا للمادة 175 من قانون العقوبات بدلالة المواد 2/3/4/5 من قانون الجرائم الاقتصادية نظرا لتمديد مدة التلزيم للعطاء فيما اسند لمهيار جرم استثمار الوظيفية وبدلالة المادة 5/ب من قانون الجرائم الاقتصادية اما شركة الناصر فقد اسندت لها جناية التدخل باستثمار الوظيفة.

وقدم وكلاء الدفاع عن المتهمين مذكرات تطالب بابطال اجراءات التحقيق قبل الدخول في اجراءات المحاكمة واسقاط دعوى الحق العام لشمول التهم المسندة للمتهمين والاظناء بقانون العفو العام رقم 15 لسنة 2011, فيما طلب وكيل شركة الناصر امهاله لحين الاطلاع على ملف القضية.

ورد المدعي العام حنون على مذكرات وكلاء الدفاع المطالبة بابطال اجراءات التحقيق بان كافة الاجراءات المشار اليها جاءت موافقة للاصول والقانون ولم يرد بها فيها اي عيب يرتب عليها البطلان مؤكدا ان الجرم المسند للمتهم عامر البشير غير مشمول باحكام قانون العفو العام رقم 15 لسنة 2011 ملتمسا من المحكمة رد الطلبات والالتفات عنها.

وقررت المحكمة امهال وكيل الشركة للاطلاع على ملف القضية, وارجأ القاضي الرواشدة البت في طلب وكلاء الدفاع للجلسة المقبلة للتدقيق فيها.

وحسب لائحة الاتهام فان مواصفات السمي تريلات رديئة وان فرق السعر الاضافي بلغ لها 124 الف دينار فيما بلغت مجموع الاضرار المادية التي لحقت بالامانة جراء قرار التلزيم 806.680 الف دينار اردني.

واشارت اللائحة بان شركة الناصر تقدمت بعرض مالي وفني لتوريد سمي تريلات حيث تضمن بانها ملائمة وتعمل بدون اي مشاكل وبعدها اصدر المتهم البشير قراراه بتمديد مدة التلزيم وهذا يعني اعفاء الشركة من غرامات التأخير مما يشكل مخالفة قانونية ويشكل ايضا حماية للشركة الموردة ومراعاة لها دون غيرها علما بان هذا القرار ليس من اختصاص البشير انما من اختصاص مجلس الامانة.
 
واشارت اللائحة الى تكرار تعطل السمي تريلات مما الحق ضررا ماليا للامانة جراء تكاليف الصيانة وقطع الغيار التي تحملتها الامانة جراء اعطال السمي تريلات حيث بلغ 128 الف دينار.

ومن المقرر ان يتم سؤال المتهمين عن التهم الموجه اليهم من المدعي العام في الجلسة المقبل المقرر عقدها في السادس من تشرين ثاني المقبل.

وقال المحامي راتب النوايسة وكيل الدفاع عن المهندسة مهيار لمندوب (بترا) "ان وكلاء الدفاع طعنوا في اجراءات التحقيق وبطلانها و تمسكوا ببراءة جميع المشتكى عليهم في القضية مشيرا الى تأكيد المذكرة على ان المشتكى عليهم لم يرتكبوا اية اخطاء او افعال توجب العقاب خاصة وان اجراءات العطاء تمت بمراقبة واشراف ديوان المحاسبة الذي وقع مندوبه على كافة الاجراءات مضيفا انه شهد امام المدعي العام بان كافة الاجراءات سليمة وحسب الاصول وان اسعار السيميتريلات كانت مناسبة بحجمها ومواصفاتها .

وقال النوايسة ان "موكلتي مهيار على ثقة بنزاهة القضاء الاردني مضيفا ان مثول المسؤولين امام القضاء لا يعني ادانتم بل هو مؤشر على وجود دولة قانون والمؤسسات والقول الفصل فيها للقضاء النزيه بعد ان يستمع لكافة البينات .

الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

عوض الله والزعبي و الكساسبة يشهدون في قضية الكازينو

 استمعت محكمة جنايات عمان في الجلسة التي عقدتها اليوم الاربعاء برئاسة القاضي اميل الرواشدة وعضوية القاضي اشرف العبد الله لشهادة ثلاث شهود نيابة في قضية الكازينو .

ومثل للشهادة رئيس الديوان الملكي الاسبق باسم عوض الله الذي يعمل حاليا حاليا امين عام الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة ووزير العدل الاسبق شريف الزعبي ووزير المالية الاسبق حمد الكساسبة .


      كما حضر الجلسة  المدعي العام سامر حنون والمحامي حاكم الهلسة وكيل المتهمين في نفس القضية وهم هشام العبادي وايهاب العمارين ومي هويدي.


      وكان المحامي يوسف الفاعوري وكيل الدفاع عن الوزير الاسبق اسامة الدباس المتهم في القضية قد ناقش شهود النيابة حول شهادتهم التي ادلوا بها امام المدعي العام   .


وقال عوض الله عينت مديرا لمكتب جلالة الملك عبدالله بن الحسين  في اواخر نيسان 2006 وكانت حكومة الدكتور معروف البخيت قبل استلامي هذا العمل بستة اشهر تقريبا ,واستمريت فيه  حتى اواخر تشرين الثاني 2007 ثم عينت رئيسا للديوان الملكي.

واضاف عوض الله بانه وخلال هذه الفترة من عمله في الديوان لم يسمع من اعضاء  الحكومة او من البخيت ولم يتصل معه  اي شخص بخصوص موضوع الكازينو  مشيار الى علمه بالموضوع  من خلال وسائل الاعلام وذلك بعد استقالة البخيت كما انه لا يعرف عن الموضوع اطلاقا ولم يققل لاي شخص "ابعدوا الديوان عن الموضوع وهذا شغل الحكومة" كما لم يقل "اعملوا اللي بدكم اياه ".

وقال  انه لم يوقع على قرار بانشاء كازينو في منطقة العقبة الاقتصادية اثناء عمله في حكومة علي ابو الراغب مضيفا انه "ليس صاحب فكرة انشاء كازينو بحر الميت" ولم يتصل به البخيت ليبلغه بانه سيقوم بايقاف العمل بالاتفاقية ولم اقل له"اتصرف انت المسؤول

واشار عوض الله الى انه لا يعرف المستثمر شوان المولا ولايوجد بينهما علاقة مباشرة او غير مباشرة معه او مع شركاته وفيما اذا كان له شركات  كما انه ليس له علاقة مع صبيح المصري .

وقال خلال عمله  كمدير مكتب جلالة الملك ورئيسا للديوان الملكي لم يتدخل لم يعلم بموضوع الكازينو الا من خلال وسائل الاعلام كما لم يتدخل في الموضوع سواءا بشكل شخصي او بصفته رئيسا للديوان .

من جهته قال وزير العدل الاسبق شريف الزعبي انه خلال عمله وزيرا للعدل في حكومة الرئيس معروف البخيت في عام 2007 ثم استدعاه لمكتبه وعندما ذهب كان اليه كان ينتظره و نائب رئيس الوزراء وزير المالية زياد فريز ووزير السياحة المتهم الدباس ومها الخطيب .

واضاف ان البخيت بدأ بالحديث حول نية الحكومة بترخيص كازينو في البحر الميت وان وزارة السياحة بصدد مفاوضة بعض الشركات لاختيار العرض مضيفا بان الكتور فريز  تابع  الحديث في هذه الجلسة  موجها العديد من الاسئلة للدباس فيما اذا كانت الدولة او الحكومة قد طرحت عطاء بهذا الخصوص وكيف تم اختيار الشركات التي سيتفاوض معها ومن اسيتفاوض معها ومن هم مستشاروا وزارة السياحة القانونين والفنيين.

وقال ان الدباس رد على الاسئلة بان هناك عدة شركات يعرفها وتم الاتصال معها  لتقديم عروض بهذا الخصوص وان هناك لجنة مشكلة من وزراة السياحة لدراسة هذه الامور.

واشار الزعبي بانه تفاجأ بهذا الموضوع لانه موضوع ضخم مؤكدا انه لم يسمع عنه من قبل وقال انه سمع عنه لاول مرة عندما استدعاه البخيت في ذلك الاجتماع.

وبين ان الدباس ذكر ان هناك مستشار قانوني في وزارة السياحة وهو ربيع حمزة يقوم بمساعدته في هذا الموضوع حسب ما يذكر وكان موقف الدكتور فريز ان الموضوع ضخم ومعقد ويحتاج لخبراء فنيين وماليين كونه جديد على الاردن وليس لدينا خبراء في هذا المجال.

وقال الزعبي  ان فريز نصح رئيس ا لوزراء البخيت بانه اذا كان هناك توجه لانشاء كازينو ان يكون ضمن اطر قانونية وعطاءات ولجان متخصصة بالموضوع مضيفا انه يذكر ان الدباس ذكر في نفس الجلسة بانه يقوم بتحضير معلومات سيعرضها عليهم لدراستها وانتهت الجلسة بان يتم دراسة الموضوع من الناحية القانونية .

واكد بانه قام بدراسة الموضوع وقدم رأيه القانوني ملخصا بستة صفحات توصل فيها الى ان التعليمات المقترح اصدارها بموجب قانون السياحة غير قانونية وغير دستورية مشيار الى انه رجع الى المادة 2 من الدستورالاردني التي تنص على ان دين الدولة هو الاسلام  وكذلك قانون العقوبات الذي يجرم انشاء المقامرة او اي عمل يتعلق به ويفرض غرامات مختلفة على كل من له علاقة بهذه الامور كما ان ان القانون المدني يبطل عمليه المقامرة.

وقال قمت بارسال رأيي لرئيس الوزراء البخيت الذي  استدعاني الى اجتماع اخر  بحضور ذات الوزارء الذين حضروا الاجتماع السابق وناقشني البخيت في الرأي القانوني الذي قدمته مشيرا الى انه  يكن مقتنعا برأيي القانوني ومازحني بقوله "ميولك اسلامية".

واضاف الزعبي ان البخيت  طلب مني رأي قانوني لشخص اخر وسألته من تريد ان يقدم لك رأيا اخر فاقترح استشارة  طاهر حكمت لافتا الى اخذه  موعدا مع  حكمت وذهبت لمكتبه مع محامي وزارة  السياحة حيث شرحت له الموضوع واعطيته نسخة عن رأيي القانوني .

واشار الى ان طاهر حكمت راى بان  الموضوع من البداية غير قانوني وغير دستوري لافتا الى انه طلب منه ان يوثق رأيه القانوني حيث  بعثه لي مؤيدا رأيي بعدم دستورية اقامة كازينو ومتوسعا في الشرح وقمت بارسال رأي حكمت الى رئيس الورزاء البخيت.

واضاف الزعبي "اذكر انه ارسلت لي اتفاقية كازينو العقبة من قبل الدباس على ما اعتقد وطلبوا مني الرأي القانوني وتفاجأت عند ذلك انها موقعة منذ عام 2003 – 2004 واطرافها سلطة العقبة الاقتصادية وشركة لصبيح المصري وعلى ما اعتقد ان الاتفاقية تحمل توقيع نادر الذهبي كرئيس لمفوضة العقبة في ذلك الحين .

وقال اذكر ان جمال الشمايلة مدير مكتب رئيس الوزراء في ذلك الحين طلب مني الرأي القانوني في تلك الاتفاقية وعلى ما اعتقد انه كان يقصد الاتفاقية الجديدة فقلت له ما دامت اتفاقية العقبة موقعة  لماذا تطلبوا الرأي القانوني بخصوصها مضيفا بانه لايذكر ان الدباس قد ارسل له اتفاقية البحر الميت بينما يذكر انه اطلع على مسودة الاتفاقية فقط وذلك عندما سأله فريز عن احد البنود الذي يتعلق بالحصرية "اعطاء المستثمر استثمار حصري ولمدة معينة" .

واضاف ذكرت لفريز في حينها ان بند الحصرية قد يحتاج الى قانون جديد لانه يتعلق بالمادة 117 من الدستور التي تتحدث عن استثمار المرافق العامة مشيرا الى انه فهم  ان زياد فريز لم يكن مرتاحا للموضوع كله وكان يطلب منه ان يتولى الامر المالي كونه وزير مالية يهمه العوائد المالية للدولة متشائلا كيف سيتم تقييمها ومن سيقيمها .

وبين الزعبي ان فريز اقترح على الدباس ان يأخذ رأي شركة اجنبية في هذا المجال وحسب لعتقاده فقد  تم استشارة ستي بنك في الموضوع .

وقال انه لا يعلم باعطاء الترخيص للكازينو الا عندما عرض على  جلسة مجلس الوزراء  وقف العمل بالاتفاقية مضيفا انه سأل الوزير خالد الايراني الذي كان بجانبه "احنا متى وقعنا الاتفاقية" فذكر له  انه تم اتخاذ القرار بشأنها قبل اسبوعين وعندما سألته "كيف انا لا اعرف فيها"قال انه طلب منهم عدم التحدث في هذا الموضوع .

وبين الزعبي انه بعد استقالة حكومة البخيت وتشكيل حكومة الذهبي بعدها اطلعت على الموضوع من خلال الصحف وكان ايمن عودة في حكومة الذهبي وحصل بيينا حوار حول  الكازينو مشيرا الى ان ايمن عودة ذكر له  بان  الذهبي اخبره ان هناك تسجيل صوتي لمعروف البخيت عندما كان رئيس  للوزراء يطلب عرض الموضوع على مجلس الوزراء بغياب عبد الاله الخطيب وشريف الزعبي ووزير الاوقاف عبد الفتاح صلاح .

وقال لا ادري اذا كان هذا الامر صحيحا ام لا لكن هذا ما قاله لي عودة  فطلبت منه نسخة من الرأي القانوني الذي سلمه ايمن عودة لرئيس الوزراء وسلمني اياه مضيفا انه ذكر لي انه بصدد مفاوضة المستثمر بانهاء الاتفاقية وانه قال  له ان الاتفاقية باطلة وهذا رأيي القانوني

واضاف الزعبي انا لا ادري اذا ما تم استبعادي من جلسة الموافقة على انشاء الكازينو وانا لم يعرض علي القرار نهائيا علما انني كنت داخل البلاد في ذلك التاريخ وان اي قرار يتخذ من مجلس الوزارء يجب ان يوقع عليه الوزير سواء كان حاضرا للجلسة ام لا .

وقال اوكد واجزم انني لم اوقع على اي قرار بانشار الكازينو اما بالنسبة لقرار وقف العمل بالاتفاقية فقد كنت حاضرا ووقعت .

واضاف الزعبي  لاحظت ان الدباس كان مندفعا في هذا الموضوع لافتا ان اندفاعه هذا كان بحسن نية انطلاقا من مسؤوليته ولمصلحة البلد.

واكد ان الدباس كان  يركز في حديثة على الجوانب المالية والمردود الاقتصادي والسياحي لهذا الموضوع مضيفا انه سمع من الصحف انه تم العثور على اتفاقيتين مختلفتين وانه شخصيا لا يعلم بذلك.

وقال الزعبي  اثناء مناقشة وكيل الدفاع عن الدباس المحامي يوسف الفاعوري ان رئيس الورزاء غير ملزم برأي وزير العدل وان الاتفاقية كانت موجودة في رئاسة الوزراء قبل توقيع اسامة الدباس عليها وانا اطلعت على مسودتها.

واضاف قدمت رأيي القانوني لمعروف البخيت ولا اذكر اذا ارسلت نسخة عنه الى الدباس ام لا مؤكدا  ان البخيت هو الذي اوكله بابداء الرأي القانوني بالموضوع ولا يعرف اذا عرض هذا الرأي على مجلس الوزراء ام لا وعلم لاحقا انه لم يعرض ولم ترسل له الاتفاقية مع مرفقاتها قبل التوقيع عليها من قبل اسامة الدباس.

كما انه لم يطلع على كتاب وزير السياحة الموجه لرئيس الوزراء المتضمن موافقة مجلس الوزراء على تفويض اسامة الدباس بخصوص الاتفاقية ولم يطلع  على قرار المجلس الوطني للسياحة ولا يذكر  اذا اخبره به مستشار وزارة السياحة .

وقال الزعبي اجزم بان ايمن عودة اخبرني ان معروف البخيت قد طلب استبعادي وعبد الاله الخطيب ووزير الاوقاف عبد الفتاح ضلاح عن حضور الجلسة  ومعلومة استبعادنا منقولة من عودة   عن رئيس الورزاء نادر الذهبي مضيفا انه ليس لوزير السياحة دور في حضور او استبعاد اي وزير ولم يسمع ان الدباس هو صاحب فكرة الكازينو وحسب علمه ولتاريخ اليوم لم تتكبد الخزينة اي خسائر مالية ولا يذكر انه اطلع على بند انها تخضع للقانون البريطاني .

من جهته قال وزير المالية الاسبق حمد الكساسبة كنت امين عام وزارة المالية وعضو المجلس الوطني للسياحة خلال الاعوام 2004-2007 ولا اذكر انه عرض علي اي قرار يتعلق بالكازينو مضيفا انه بعد ان اصبح وزيرا للمالية في حكومة معروف البخيت لا يذكر انه اطلع على القرار المعروض عليه من المحكمة  المتضن تفويض الدباس بتوقيع الاتفاقية  كما لم يطلع على الكتاب الذي  الموجه لوزير المالية من قبل مجلس الوزراء باعتبار الكازينو نشاطا سياحي .

اما بالنسبة للكتاب المتضمن تجميد العمل باتفاقية الكازينو ويحمل توقيعه كوزير مالية لا يذكر ان موضوعه قد نوقش في مجلس الوزراء على الرغم من انه يحمل توقيعه لافتا الى ان القرارات يتم مناقشتها من قبل مجلس الوزراء وبعد الموافقة عليها تعرض كمجموعة قرارات في الجلسة اللاحقة ليتم التوقيع عليها دون تدقيقها وتمحيصها.

وقال الكساسبة بعد ذلك اصبحت وزيرا للمالية في حكومة نادر الذهبي والتي ناقشت موضوع الكازينو في بداية الجلسات مضيفا انه يذكر ان الذهبي تحدث في الموضوع قائلا ان هناك اتفاقية قد تم تجميدها من نفس الحكومة السابقة وتم الحديث في الجلسة عن امكانية طلب  المستثمر من الحكومة تعويضا بقيمة مليار ونصف في حال تجميدها وانه دار نقاش حول كيفية انهاء الاتفاقية باقل الخسائر على الخزينة.

واضاف انه كلف وزير العدل ايمن عودة بمناقشة الموضوع مع المستثمر ومحامين اخرين وفي الجلسة اللاحقة كان رأي عودة بعد اجراءه الاتصالات مع محامين انجليز بان نسبة الخسارة النص بالنص مشيرا الى ان رأيه كوزيرا مالية يهمه الجانب المالي ان نتجنب الخسارة من خلال استمرارنا بالموافقة على انشاء الكازينو وبعدها نتبع الية اخرى لتطفيش المستثمر حتى لا تتكبد الخزينة اية خسائر.

وبين خلال مناقشة وكيل الدفاع المحامي الفاعوري ان الذهبي طرح موضوع الكازينو في اولى اجتماعات مجلس الوزراء بعد ان  تلقى مكالمة او اتصال من مها الخطيب ابلغته فيه بان المستثمر يرغب بمباشرة العمل في الكازينو حينها ابلغنا ان هناك اتفاقية مع الحكومة السابقة وقد جرى تجميدها .

واضاف لا اذكر اذا  اطلعنا نادر الذهبي في هذه الجلسة بان المستثمر قد وجه انذار عدلي للحكومة يطلب فيه التعويض وانه لم يشاهد اي انذار او كتاب يطالب الحكومة بتعويضات كما لم يقدم الذهبي اي وثيقة تفيد بمطالبة الذهبي ولا يذكر  بان ايمن عودة عرض الاتفاقية المعدلة على مجلس الوزراء قبل ان يستقيل مجلس الوزراء كما لايذكر  اذا وقع على اي قرار بتفويض مها الخطيب وايمن عودة بالتوقيع على الاتفاقية المعدلة .

ورفعت الجلسة للاربعاء المقبلة


الأحد، 14 أكتوبر 2012

جنايات عمان تستمع للروسان والعوران والداود والخشمان في قضية الكازينو

 استمعت محكمة جنايات عمان في الجلسة التي عقدتها اليوم الاحد برئاسة القاضي اميل الرواشدة وعضوية القاضي اشرف العبد الله لشهادة اربعة شهود نيابة في قضية الكازينو .

      ومثل للشهادة  وزير التنمية السياسية في حكومة الدكتور معروف البخيت الدكتور محمد العوران ووزير والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات باسم الروسان ورئيس مجلس ادارة مجموعة رم للنقل والاستثمار السياحي عضو المجلس الوطني للسياحة انذاك رياض الخشمان وسكرتيرة مكتب وزير السياحة في حينه هيفاء محمود الداود.

      كما حضر الجلسة  المحامي حاكم الهلسة وكيل المتهمين في نفس القضية وهم هشام العبادي وايهاب العمارين ومي هويدي.

      وكان المحامي يوسف الفاعوري وكيل الدفاع عن الوزير الاسبق اسامة الدباس المتهم في القضية قد ناقش الشهود حول
 شهادتهما  امام المدعي العام .


      وقال  العوران  إنه لم يكن يعلم بوجود كازينو أو قضية كازينو وعلم بالأمر من خلال الإعلام بعد استقالة الحكومة مضيفا إنه تعرض "للتغرير به " من قبل "البعض" عندما وقع على قرار موافقة مجلس الوزراء على إنشاء الكازينو و أنه أعلن بانه لن يسمح "لليهود أن يلعبوا القمار في البحر الميّت".


      واشار ان موقفه كان واضحاً بانه ضد (الكازينو) رغم  أنه لا يذكر ان تم طرح الموضوع في أي جلسة لمجلس الوزراء خلال توليه منصب وزير التنمية السياسية كما إنه لا يتذكر انه وقع  على قرار تفويض المتهم الدباس بالتوقيع نيابة عن الحكومة الأردنية مع المستثمر البريطاني لإنشاء كازينو، لكنه تعرّف على توقيعه في القرار الذي أبرزته المحكمة له .

      وقال العوران "الحقيقة لا أذكر أنني وقعت" على القرار، موضحاً "أحياناً بجيبولنا أوراق (في مجلس الوزراء) نوقعها وما بنعرف شو هي" كما تعرف على توقيعه على قرار وقف العمل باتفاقية الكازينو، الذي اتخذته حكومة البخيت قبل الاستقالة، لكنه أكد أنه لم يطلع على هذا القرار حتى عندما وقعه، ولم تتم مناقشته في المجلس.


      وأضاف أن الوزراء يوقعون "عشرات القرارات" دون اطلاع، مبينا أن ذلك يتم عبر تمرير مجموعة كبيرة من القرارات على الوزراء المجتمعين في المجلس منتقدا  التوقيع على قرار الكازينو بطريقة (التمرير) قائلا للمحكمة "هذا قرار حساس و كان يجب ان  يمرر  عبر إطلاع الوزراء على مضمون هذا القرار.

وأكد العوران أنه اكتشف بعد استقالة حكومة البخيت أن قضية الكازينو لم تكن مدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء حين تمت مناقشتها.

وقال "تعرضت للتغرير من قبل البعض" وأوضح المقصود بأن البعض هم "من يحضر الأوراق (للوزراء) لتوقيعها" لأنهم لم يوضحوا مضمون هذا القرار له مضيفا انه قال للبخيت "لن أسمح لليهود أن يلعبوا القمار بالبحر الميت".

وفي رده على أسئلة وكيل الدفاع عن الدباس، المحامي يوسف الفاعوري، قال العوران "التوقيع (على القرارين) غير صادر عن إرادة حرّة لأنه أخذ مني بطريق ليس سليماً" اي طريقة  "تمرير القرارات" .

وتابع في ردة على اسئلة المحامي بأنه لا علاقة للوزراء عموماً والدباس خصوصاً بتمرير القرارات، مؤكدا أن الدباس لم يشرح له ولم يتحدث معه بموضوع الكازينو كما  لم  يطلب منه التوقيع  على قرار متعلق بالكازينو.

من جهته قال  وزير الاتصالات الأسبق باسم الروسان ان رئيس الوزراء الأسبق نادر الذهبي اكد  أن شروط اتفاقية كازينو البحر الميت "أفضل من شروط الاتفاقية التي كنا نتفاوض عليها لإنشاء كازينو في العقبة".

وقال إنه كان خارج البلاد عندما استقالت حكومة الدكتور معروف البخيت الأولى، ولم يشهد مناقشة لقرار إيقاف العمل باتفاقية الكازينو، الذي اتخذ قبيل استقالة حكومة البخيت.

وبعد ان  تعرّف على توقيعه على القرار، أفاد بأنه "يمكن أن يكون وقعه قبل أن يسافر " لكنه جدد تأكيده أنه علم بوقف العمل بالكازينو بعد استقالة الحكومة، ولا يعرف مصدر هذا القرار.

وقال الروسان حول جلسة مجلس الوزراء المصغرة التي ناقشت الكازينو في غياب الرئيس البخيت  إن الجلسة انعقدت برئاسة وزير الدولة للشؤون القانونية الأسبق، المرحوم خالد سمارة الزعبي، الذي أكد أن الاتفاقية موافقة للقانون وللدستور وللرأي العام بحسب مايذكر .

وأضاف أن المتهم  الدباس  شرح للمجلس موضوع الكازينو من النواحي الاقتصادية، وانه سيدر  على الخزينة "دخلاً كبيراً مشيرا الى انه سأل الدباس وقتذاك عن السماح للأردنيين بارتياد الكازينو، الذي اجابهم إنه لن يسمح للاردنيين بدخوله وانه سيقتصر على السياح الأجانب.

وقال  الروسان "أذكر في الجلسة نظرت حولي فلم اجد  وزير الأوقاف في حينه عبد الفتاح صلاح مبيناً أنه فهم "فيما بعد أنه طُلب منه أن لا يحضر لكنه لا يعرف من طلب منه ذلك.

وعن سبب بحثه عن صلاح قال إنه قام بذلك لأن الموضوع المثار ربما يكون له جانب ديني.

وقال إن البخيت حضر الجلسة المكبرة ولم نناقش في  حضوره موضوع الكازينو  لأن النقاش انتهى في هذه القضيّة مضيفا انه وبحسب معلوماته فان أي موضوع يناقش في مجلس الوزراء يتم عرضه على" الرئيس في وقت سابق لمناقشته.

وأكد ان موافقة مجلس الوزراء على تفويض الدباس بالتوقيع  على إنشاء كازينو"كانت في نفس الجلسة، وان التوقيع على القرار كان في الجلسة اللاحقة لها والذي لايذكر مضمونه .


وقال الروسان إنه حصل نقاش في حكومة نادر الذهبي التي شارك فيها بعد استقالة حكومة البخيت  حول إمكانية رفع المستثمر البريطاني دعوى قضائية على الأردن، يطالب فيها بتعويضات بسبب وقف العمل بالاتفاقية من جانب واحد.

وأضاف أنه حصل نقاش كذلك حول وجود مذكرة رفعها وزير العدل الأسبق في حكومة البخيت، شريف الزعبي، أكد فيها عدم قانونية ودستورية مشروع الكازينو في الأردن، لكنه أكد أنه لم يكن على علم بوجودها خلال عضويته في حكومة البخيت .


وأكد الروسان خلال مناقشة الفاعوري له، أن الكلام في مجلس وزراء البخيت المصغر دار حول وجود 3 عروض من شركات لإنشاء الكازينو، وتمت الإشارة إلى اختيار إحداها كأفضل عرض.

وقال إن مجلس الوزراء لم يكن ليوافق على أي نشاط غير قانوني مهما كانت فوائده الاقتصادية، وإن دور الدباس كان مقتصراً على شرح الجوانب الاقتصادية للموضوع.

وأكد أنه تم عرض "وجود مشكلة" في اتفاقية الكازينو في إحدى جلسات مجلس الوزراء بحكومة نادر الذهبي، مبيناً أن المشكلة تمثلت بأن "ملف الاتفاقية غير موجود" لافتا الى انه لا يذكر تفويض المجلس لوزير العدل في حينه أيمن عودة ووزيرة السياحة  مها الخطيب" بالتفاوض مع المستثمر كما لايذكر ان  أيمن عودة شرح موضوع الاتفاقية" للمجلس .

كما أكد انه لايذكر ان مجلس وزراء حكومة الذهبي قد  اتخذ قرار بتفويض (عودة والخطيب) بالتوقيع على اتفاقية معدلة" لاتفاقية الكازينو وانه  لا يذكر "توقيع اتفاقية معدلة تلغي الاتفاقية السابقة".

وقال أيضاً "لا أذكر إن كنت اطلعت أو حضرت جلسة مجلس وزراء وافق فيها على إلغاء الاتفاقية" الأصلية أو الموافقة على الاتفاقية المعدلة أو تفويض الخطيب بمتابعة موضوع الاتفاقية مع المستثمر.


وعند اجابته على المحامي الفاعوري حول سماعه باتفاقية كازينو سابقة سواء في المعبر الشمالي أو العقبة، قال الروسان ، إنه في إحدى جلسات مجلس الوزراء بحكومة الذهبي، قال الأخير "إن شروط هذه الاتفاقية افضل من شروط الاتفاقية التي كنا نتفاوض عليها لإنشاء كازينو في العقبة".

ولدى عرض المحكمة على الروسان قرار مجلس الوزراء في حكومة البخيت المتضمن وقف العمل باتفاقية الكازينو، تعرف الروسان على توقيعه حيث اجاب بان الحكومة استقالت وأنا في الخارج .. ومن الممكن أن أكون وقعت قبل أن أسافر.




وقال الخشمان إنه رفض التوقيع على قرار اعتبار الكازينو نشاطاً سياحياً ضمن القانون، انطلاقاً من مبدأ شخصي ديني، ولعدم وجود دراسة علمية لجدوى المشروع.

واضاف في شهادته إن مدير مكتب المتهم الدباس هشام العبادي، ، استدعاه للوزارة في شهر 8 من عام 2007 حيث التقى مع الدباس بحضور العبادي، الذي تجدث معه  حول وجود نيّة وتوجه لدى الحكومة لمنح رخصة إنشاء كازينو في البحر الميت، مبيناً أنه ابلغه بذلك تمهيداً لعرض الموضوع على المجلس الوطني للسياحة.

وقال إنه استفسر من الدباس عن دوره في هذا الموضوع، الذي قال له  "انت عضو (بالمجلس الوطني) واحنا بنعرضها عليك حتى  توافق أو تبدي رأيك" مؤكدا بانه رفض الموضوع لاسباب شخصية تعود لمبدأ ديني من جهة ولعدم عرض الموضوع بشكل علمي من خلال دراسة.

واضاف الخشمان  إنه سأل الدباس "هل القرار متخذ"، فأجابه الأخير بـ"نعم" و"أشار إلى فوق" لافتا الى انه رد علية با "اللي اتخذ القرار يوقعه".

وقال إنه فهم من إشارة الدباس إلى فوق أن القرار متخذ من جهة أعلى منه كعضو مجلس وطني، أي من الحكومة موضحا ً في مناقشتة لوكيل الدفاع أن فهمه هذا كان استنتاجياً.


وأضاف الخشمان "عرضت على المتهم الدباس  أن أستقيل من المجلس الوطني فقال لي ما في داعي" مؤكدا أنه بعد حوالي 4 أشهر، تلقى كتاب شكر على خدماته، وأنه لا يدري إن كانت مدة عضويته انتهت أم أن وزير السياحة قرر إنهاء خدماته.

وفي رده على اسئلة وكيل الدفاع عن الدباس، قال إن كتاب الشكر ورده  من الوزير الذي جاء بعد الدباس مضيفا أن الدباس عندما طلبه الى مكتبه  لم يعرض عليه توقيع الاتفاقية كما لم يطلب منه الموافقة على ترخيص كازينو، بل الموافقة على قرار المجلس الوطني للسياحة بالموافقة على اعتبار الكازينو مهنة سياحية وفق القانون.

وأكدالخشمان  أن الدباس "ترك له الحرية" بالتوقيع على القرار من عدمه.

اما شهادة  هيفاء الداوود فلم تجد فيها المحكمة شيئا يستحق المسائلة.