الأحد، 30 سبتمبر 2012

الرئيس الذهبي يمثل امام المحكمة كشاهد نيابة في قضية الكازينو

  مثل رئيس الوزراء الأسبق نادر الذهبي اليوم الأحد امام محكمة جنايات عمان كشاهد نيابة في قضية الكازينو .

      وعقدت الجلسة برئاسة القاضي اميل الرواشده وعضوية القاضي اشرف العبدالله وبحضور المدعي العام القاضي سامر حنون.
      وكان المحامي يوسف الفاعوري وكيل الدفاع عن الوزير الاسبق اسامة الدباس المتهم في القضية قد ناقش الرئس الذهبي حول شهادته امام المدعي العام .

كما حضر الجلسة   المحامي حاكم الهلسة وكيل المتهمين في نفس القضية وهم هشام العبادي وايهاب العمارين ومي هويدي .


      وقال الذهبي بعد تشكيل حكومته بأسبوعين تلقى اتصالا من وزيرة السياحة الأسبق مها الخطيب تطلب منه اجتماعاً عاجلاً لغايات البحث في "رسالة" وردتها مضيفا انها لم تعلمه عبر الهاتف عن أي تفصيلات حول الرسالة، أو "الكازينو" قبل أن تصل مكتبه.

      وبين انها أعلمته بورود رسالة من شركة (أويسيس) البريطانية تقول إنه حسب الاتفاقية الموقعة بين الحكومة والشركة، فإن الأخيرة ستقوم بتعيين مشغل لأعمال الكازينو في منطقة البحر الميت، وعلى الحكومة إجابة الطلب بالرفض أو الموافقة خلال 14 يوماً وإلا فإنها ستعتبر الحكومة موافقة.

      واشار الذهبي الى  أنه سألها وقتذاك إذا اطلعت على الاتفاقية فأجابته بالنفي وقالت "لا يوجد اتفاقية" في الوزارة عندها طلب منها سؤال أمين عام وزارة السياحة حول ذلك ،مبينا انها ابلغته بان إجابة الأمين العام تفيد بعدم وجود نسخة من الاتفاقية .


      واكد انه طلب مدير مكتبه وأمين عام رئاسة الوزراء في حينه البحث عن أي اتفاقية تتعلق بالكازينو، لافتا الى انهما لم يجدا شيئا يتعلق بذلك وتابع الذهبي قائلا انه طلب من الخطيب في وقت لاحق سؤال وزير السياحة الأسبق أسامة الدباس، حول الاتفاقية.


      وقال الذهبي ان الدباس ابلغ الخطيب عند اتصالها به بان الاتفاقية موجودة لديه  مبينة  أنه يمكن ان يكون  أخذها إلى منزله بعد استقالة حكومة البخيت التي كان وزيراً فيها ضمن الأوراق الموجودة في مكتبه .


       واضاف انه كلف الخطيب، ووزير العدل في حينه أيمن عودة بمراجعة الاتفاقية لمعرفة ما الذي تريده الشركة من رسالتها طالبا منهما مخاطبة الشركة، واعلامها بان حكومته مازالت جديدة وتطلب زيادة المهلة عن 14 يوماً.


      وقال الذهبي انه طلب من  أمين عام الرئاسة محمد الشريدة البحث في الرئاسة عن قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بموضوع الكازينو، مضيفا انه عاد إليه بقرارين صادرين عن حكومة البخيت  حول الموضوع الأول قرار بتفويض وزير السياحة الأسبق الدباس بالتوقيع نيابة عن الحكومة مع المستثمر لإنشاء كازينو، والثاني يتضمن وقف العمل بهذه الاتفاقية.


      وزاد انه بعد  مراجعة الوزيرين الخطيب وعودة  للاتفاقية، قال الذهبي إن عودة عاد ليبلغه بضرورة الاستعانة بمحامين بريطانيين لأن الاتفاقية تخضع للقانون البريطاني وليس الأردني لافتا الى انه  سأل وزراء حكومته الذين كانوا في الحكومة السابقة عن معرفتهم بالموضوع حيث قال  "للأسف، لا علم لهم (الوزراء) بالموضوع" رغم وجودهم في الجلسة  وتوقيعهم على قرار تفويض الدباس.


      وقال إنه  طلب من أمين عام الرئاسة تفريغ تسجيل جلسة مجلس الوزراء المصغر التي جرى فيها بحث موضوع الكازينو في عهد البخيت على الورق مضيفا انه عندما  استلمت التسجيل  سألت كل الوزراء" عن مضمون حديثهم "وواجهتهم فيه" وقالوا إنه ربما يكون صحيحاً.


      واضاف الذهبي  انه  طلب من وزير الدولة للشؤون القانونية الأسبق، المرحوم  خالد الزعبي الحضور إلى مكتبه الذي ابلغه بانه  "كانت هناك جلسة مجلس وزراء مصغرة" و التي لا يحضرها الرئيس وتكون مخصصة لمناقشة "الأمور الروتينية .

      وتابع الذهبي بان الزعبي قال له بانه حضر الجلسة المصغرة التي طرح فيها موضوع الكازينو بقوله وووافق على انشائه  كما وافق على تفويض الدباس بالتوقيع مع المستثمر البريطاني نيابة عن الحكومة.


واضاف الذهبي ان الزعبي ابلغه بانه ذهب للرئيس البخيت وابلغه بعدم وجود داع لمناقشة الأمر بمجلس الوزراء المكبّر (الذي يترأسه رئيس الوزراء)، لأن المصغر وافق على إنشاء الكازينو مؤكدا  أنه "إلى حد ما" هنالك توافق في حديث المرحوم الزعبي مع تسجيلات جلسة مجلس الوزراء المصغر.


وقال انه اتصل بالبخيت لمعرفة إذا ما كان الأخير اطلع على مضمون الاتفاقية، مشيرا الى انه ابلغه بانه لم يطلع عليها  وبين الذهبي للمحكمة ان من شروط الاتفاقية بانه  "لا يجوز لأحد الأطراف إيقاف العمل بها " نظرا لما لذلك من تبعات ذلك حسب وجهة نظره .


وأضاف الذهبي  "لو كان (البخيت) قرأها فلن يتخذ " القرار" بوقف العمل، مستدركا أنه ليس بالضرورة أن يقرأها بنفسه "ويمكن ان يكون شخص اخر قرأها له .


      وقال الذهبي إن فريق المحامين البريطانيين راجعوا كافة المراسلات والأوراق المتعلقة بقضية الكازينو ووجدوا "ثغرة واحدة ممكن ان تفيدنا موضحا ان شركة اويسيس لم تكن موجودة ولا مسجلة (في بريطانيا) عندما تقدمت بالعرض للحكومة" لغايات تشغيل كازينو البحر الميت مضيفا إن "هذا يضع الأردن بموقف تفاوضي جيد" .


وأضاف "بدأنا اتصالات مع المستثمر) شوان الملا للبدء في مفاوضات إلغاء اتفاقية إنشاء كازينو البحر الميت وعقدنا الاجتماع الذي  معه بحضور اثنين من محامينه ،الوزيرين  آنذاك عودة والخطيب  مضيفا انني  "كنت صريحاً معهم وابلغتهم اننا بصدد إلغاء الاتفاقية  كون أن هذه الشركة" لم تكن مسجلة حينما تقدمت بالعرض . 

وقال الذهبي إنه كلف عودة والخطيب بالتفاوض للوصول إلى الإلغاء التام، وبدأت المفاوضات، مضيفاً أن المستثمرين استوضحوا إمكانية الاستثمار على الأرض المخصصة للكازينو بإقامة فنادق وشاليهات عادية، وقلنا لهم لامانع لدينا وان ما  ينطبق على أي مستثمر ينطبق عليكم".


 وأوضح "الذهبي انه بعد استقالت حكومته لم تكن الاتفاقية قد الغيت بعد بل استمرت المفاوضات مع (أيمن عودة)" الذي استمر في الحكومة اللاحقة .


وحول معرفته بهوية المستثمر شوان الملا قال "استدعيت  الدباس لمعرفة الطرف الثاني في الاتفاقية (المستثمر ) فقال لى ان رجلي الأعمال صبيح المصري وسمير قعوار يعرفونه مضيفا بهما  لغايات التمهيد مع المستثمر حتى "لا يكون متشدداً".

وأكد الذهبي ان حكومته لم تعرض أية  مبالغ مالية على الشركة" لتسوية الأمر وإلغاء الاتفاقية.

  
      وقال الذهبي في رده على مناقشات المحامي الفاعوري  إنه لم يقرأ الرسالة التي تحدثت عنها الخطيب ويتذكر انه اطلع  على مضمونها مضيفا انه في فترة تولية رئاسة الحكومة  لم يتم إنذار الحكومة عدلياً للمطالبة بأية مبالغ ولم تتبلغ بدعوى (قضائية) مقامة من قبل الشركة".

              وأكد انه "في فترة رئاسته  لم تتكبد الحكومة أي خسائر مالية للمستثمر" نافيا في رده على أسئلة الفاعوري أن تكون الخطيب أبلغته أو سألته عن الكازينو أو أن يكون طلب منها البحث في القضية عبر الهاتف مشيرا الى انه  قبل أن تصل الخطيب لمكتبه  "لم يكن لديه نسخة من الاتفاقية ولا يعلم  عن الموضوع.


      وأكد في إجاباته على أسئلة الفاعوري  الذي عرض عليه قراراً صادراً عن مجلس الوزراء خلال رئاسته للحكومة يتضمن الموافقة على اتفاقية مكملة وتفويض وزير السياحة في حينه مها الخطيب بالتوقيع عليها.

      و نوّه الذهبي إلى أنه يجب قراءة  الاتفاقية قطعة واحدة، وليس فقرة منها فقط، ورد الفاعوري بالقول إنها فقرة متعلقة بإسقاط دعاوى وقضايا، ولا يختلف الأمر في حال قرأت مع كافة بنودها.

      وقال الذهبي إن أسباب البحث في إمكانية إلغاء الاتفاقية تمثلت بورود الرسالة للخطيب التي تمنح الحكومة مهلة 14 يوماً لاتخاذ قرار بشأن المشغل للكازينو ووجود قرار بوقف العمل باتفاقية الكازينو من طرف واحد ما يترتب عليه شرطاً جزائياً مؤكدا  أنه لم ترده أي مطالبات من المستثمر.

      وقال إن الرسالة التي وردت الخطيب "يجب أن تكون موجودة لدى وزارة السياحة" وهي ليست بحوزته مضيفا  أنه قال في اجتماع خاص مع عدد من النواب ورئيس المجلس  في حينه "حسب معلوماتي لا توجد شبهة فساد (في قضية الكازينو) وأنا مسؤول عن كلامي".

      وقال الذهبي في شهادته  أمام المحكمة ، إن البند (9) من الاتفاقية المعروضة عليه والموقعة من المستثمر الأجنبي والحكومة الأردنية في 1/4/2008، يسقط كافة الدعاوى والمطالبات عن الحكومة الأردنية مؤكدا أن خزينة الدولة لم تتكبد أي مبلغ مالي طوال فترة ترؤسه للحكومة مضيفا بان هنالك  قراراً سابقاً لحكومة البخيت الأولى قضى بـ"وقف العمل" باتفاقية إنشاء الكازينو.

       واشار الذهبي الى ان الاتفاقية المكملة أعدت ووقعت في عهد حكومته وان من أشرف على المفاوضات المباشرة مع المستثمر هم  الوزراء انذاك أيمن عودة ومها الخطيب وبتكليف منه ، وصولاً إلى الاتفاقية المكملة.

واكد إنه لم يوقع في حياته على اتفاقية لترخيص كازينو "لا في العقبة ولا غيرها"، بينما أظهرت ورقة رسمية توقيعه على نتائج دراسة لإنشاء صالة كازينو في فندق بالمعبر الشمالي.

      وعرض المحامي الفاعوري على المحكمة والشاهد الذهبي، كتاباً موقعاً من الأخير عندما كان وزيراً للمالية بالوكالة، يتضمن نتائج دراسة لوزارة المالية التي كان وزيرها في حينه ميشيل مارتو ، عرض نتائج المفاوضات على مجلس الوزراء والموافقة من حيث المبدأ على إقامة فندق في المعبر الشمالي، على أن يسمح للفندق بإقامة "صالة كازينو".

      وقال الذهبي إنه ليس معنياً بهذا الأمر، لكنه وقع باعتباره وزيراً للمالية بالوكالة آنذاك فحسب 

      وفي كتاب لاحق من رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب لوزير المالية، تبين أن المطلوب المباشرة بالمفاوضات آنذاك لإنشاء صالة كازينو في المعبر الشمالي.

      كما عرض الفاعوري في معرض مناقشته للشاهد أيضاً على الذهبي، جزءاً من اتفاقية، قال الأخير إنه "عطاء عالمي" لمنتجع سياحي في العقبة وأضاف أن الجزء المعروض عليه  لا يتضمن "ترخيص كازينو" واصفا  ولم يجب عن تفصيلات الاتفاقية التي وصفها بالإجرائية.

      ويقول الفاعوري إن الاتفاقية تتضمن  إنشاء صالة كازينو داخل المنتجع وحملت  توقيع نادر الذهبي عندما كان رئيساً لمجلس مفوضي منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.


الخميس، 27 سبتمبر 2012

محلي/ جنايات عمان تواصل الاستماع لشهود النيابة في قضية الكازينو

 واصلت محكمة جنايات عمان في الجلسة التي عقدتها اليوم الخمس برئاسة القاضي اميل الرواشدة وعضوية القاضي اشرف العبدالله الاستماع لشهود النيابة في قضية الكازينو .

وكان المحامي يوسف الفاعوري وكيل الدفاع عن الوزير الاسبق اسامة الدباس المتهم في القضية قد ناقش بعض شهود النيابة حول شهادتهم امام المدعي العام .

وحضر الجلسة المدعي العام القاضي سامر حنون والمحامي حاكم الهلسة وكيل المتهمين في نفس القضية وهم هشام العبادي وايهاب العمارين ومي هويدي .

واستمعت المحكمة الى الشهود وزير الاوقاف الاسبق عبد الفتاح صلاح ووكيل السياحة والسفر عضو المجلس الوطني للسياحة عمران الدقاق ومدير الجريدة الرسمية في رئاسة الوزراء عادل الشرمان والمراسلين في وزارة السياحة باسم الشوابكة وانس بكر.

وقال صلاح اذكر انه عندما كنت في وزارة معروف البخيت انعقدت احدى الجلسات كالمعتاد وخلال ذلك استدعيت من قبل امين عام مجلس الوزراء محمد الشريدة مضيفا بانه عندما سأله عن سبب ذلك قال ان هنالك موضوع سيبحث في الجلسة ولاداعي لحضور مناقشته .

واضاف بان الشريدة اخبره بان ذلك بناء على توجيهات من فوق ثم قال له ان الموضوع يتعلق بالكازينو مشيرا الى انه لم يكن مدرجا على جدول اعمال الجلسة لافتا الى انه ابلغ الشريدة بانه لن يوقع على القرار وعند عودة الى الجلسة وجدها منتهية .

وفي رده على مناقشة المحامي الفاعوري قال صلاح ان امين عام المجلس ورئيس الوزراء يضعون جدول اعمال المجلس ولايذكر من كان يتراس الجلسة المصغرة التي ناقشت موضوع الكازينو انذاك مضيفا انه لم يستفسر بعد الجلسة المذكورة عن سبب استدعائه (اخراجه)من قبل امين عام الرئاسة .

وقال صلاح انه خلال مدة خدمته في الوزارة التي استمرت اربع سنوات لم يسمع في جلسات مجلس الوزراء اي نقاش في موضوع الكازينو .

في حين قال شاهد النيابة عمران الدقاق انه تم تعيينه في المجلس الوطني للسياحة منذ 2005 حيث تم تعيينه من قبل الوزير منير نصار مضيفا بانه لم يسبق ان اطلع على القرار المعروض عليه من المحكمة المتعلق يالكازينو والصادر عن المجلس الوطني للسياحة وان المجلس الوطني للسياحة لم يعقد اي جلسة بخصوص هذا القرار وانه علم به من خلال الاعلام .

واكد الدقاق انه لم يسبق ان دعى لاجتماعات المجلس الوطني للسياحة منذ تعينه عضوا فيه مشيرا في رده على سؤال المحامي الفاعوري بانه عضوا في المجلس الوطني للسياحة وليس المجلس الاعلى للسياحة .

اما الشاهد عادل الشرمان فقال ان القرار الذي تطلعني عليه المحكمة المتظمن تفويض المتهم وزير السياحة الاسبق اسامة الدباس في ذلك الوقت بالتوقيع على الاتفاقية لم يرده ولم يتم نشره في الجريدة الرسمية كونه لم يستكمل الاجراءات القانونية مضيفا ان هذا الاتفاق المتعلق بالكازينو لاينشر كونه مجرد تفويض .

واضاف انه ليس كل قرار لمجلس الوزراء يتم نشرة في الجريدة الرسمية كما انه لاعلاقة لاي وزير بنشر اي قرار صادر عن مجلس الوزراء لافتا الى ان دور الوزير في حال صدر قرار عن الوزارة المعنية هو توقيع القرار فقط وعلى الجهاز الموجود في الوزارة متابعة اجراءات النشرٍ.

كما استمعت المحكمة الى الشاهدين باسم الشوابكة وانس بكر اللذين افادا بانهما لا يعلمان عن قضبة الكازينو الا من خلال الاعلام .

وقررت المحكمة رفع الجلسة الى يوم الاحد 30 ايلول القادم.

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

راصد يوصي بتمديد فترة التسجيل للانتخابات

 أوصى التحالف المدني لرصد الانتخابات النيابية الاردنية لعام 2012 (راصد) الهيئة المستقلة للانتخابات بتمديد مدة تسجيل الناخبين لاسبوعين على الأقل لإفساح المجال لأكبر عدد مكمن من المواطنين الراغبين بالتسجيل وتدراك الأخطاء التي ارتُكبت خلال فترة التسجيل الماضية.

      كما اوصى التحالف في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الثلاثاء في عمان لعرض نتائج مراقبة تسجيل الناخبين للفترة ما بين 7 آب ولغاية 20 أيلول 2012 والذي شارك فيه اضافة لمنسق التحالف الدكتور عامر بني عامر كلا من رئيس مركز حماية وحرية الصحفيين الزميل نضال منصور  والدكتور نظام عساف ومساعد مدير عام هيئة شباب كلنا الاردن سامي المعايطة الهيئة على زيادة الشفافية في عملها والكشف عن المخالفات ومحاسبة المسؤولين عنها وماسسة  عملية المراقبة والمحاسبة الداخلية.

      ودعا التحالف الهيئة الى تمييز أسماء الناخبين المسجلين الذين تم نقلهم من دائرة انتخابية إلى أخرى عند إعلان القوائم النهائية للناخبين للتسهيل على المواطنين وعلى فريق "راصد" التحقق منها ومن أنها نقلت وفق الأسس التي نص عليها القانون.

      وطالب في توصياته الهيئة بتقييم الأثر الذي تركه عدم استجابتها لتوصية تحالف "راصد" فيما يتعلق بإعداد إشعار قبول معاملة الناخب حيث استمرت الهيئة باعتماد نموذج التسليم فقط وتوقيع المواطن عليه قبل أن يستلم بطاقته الانتخابية مخالفا بذلك القانون مشيرا الى ان راصد نبه الى ذلك  عدة مرات والذي نتج عنه ضياع العديد من معاملات المواطنين وفقدان بطاقات انتخابية في بعض الحالات وفي الحالة  الأكثر شيوعاً سهل غياب إشعار القبول مهمة تسجيل القوائم من قبل المرشحين للانتخابات.

      وشدد التحالف على ضرورة  أن تقوم الهيئة باعتماد أسس واضحة وعادلة في التعامل مع جميع المواطنين وعدم إعطاء أي مرشح للانتخابات (أو أي مندوب مرشح) أفضلية أو خصوصية بالتعامل في مكاتب التسجيل وتطبيق القانون على الجميع دون محاباة، وأن تعمل على تعزيز قدرات العاملين تحت مظلتها وتزويدهم بالتدريب الكافي و ان  تتخذ الهيئة كافة الإجراءات لمنع اعتماد التعليمات الشفوية الصادرة من قبلها لموظفي دائرة الأحوال المدنية، ومن مدراء الأحوال لموظفيهم في الميدان.


      وكان التحالف قد عرض في المؤتمر  مجموعة من المخالفات والتجاوزات الموثقة بالفيديوهات والصور والكتب الرسميةوالتي ارتُكِبت في أكثر من مركز تسجيل انتخابي، وجاءت في بعضها مخالفة لقانون الانتخاب وقانون الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخاب، ومتجاوزة لتعليمات الصادرة عنها مبينا انها  يمكن أن تعمل على تشويه العملية الانتخابية .

      وأورد التحالف في تقريره شواهد على تباين تطبيق التعليمات من قبل الموظفين بخاصة تلك المتعلقة  بموضوع إثبات الأصول والفروع، وتسليم البطاقات لغير المخولين باستلامه، ونقل الأصوات بناء على خبرة ومعرفة موظف الأحوال بالعشائر وأصول المواطنين دون الرجوع والاعتماد للتعليمات التنفيذية الصادرة عن الهيئة،

      كما بين  حالات تسجيل جماعية مختلفة في أكثر من مركز تسجيل انتخابي، وأبدى أعضاء في التحالف انتقادهم الشديد لعدم إصدار التصاريح الخاصة بمراقبي التحالف، رغم مخاطبة الهيئة المستقلة بذلك إلا أنه لم يتم للآن تسليمهم اياها مما أعاق عملهم في العديد من مراكز التسجيل.

      وانتقد التحالف فيما رصده من مخالفات  تواجد بعض المرشحين في بعض مراكز التسجيل والضغط على موظفي مكاتب الأحوال لتسجيل مجموعة من الأشخاص بشكل غير قانوني أو مخالف التعليمات مما على نزاهة النتخابات  ومصداقية عمل الهيئة .

      واستهجن التحالف عدم وجود إشعار استلام البطاقة والتوقيع على نموذج استلامها  في مراكز تسجيل الناخبين ، مشيرا الى انه خاطب الهيئة للعمل على ايجاد نموذجين منفصلين أحدهما لتسليم الطلب والآخر عند استلام البطاقة الانتخابية وعدم توقيع المواطنين على إشعار استلام البطاقة الانتخابية مسبقا, حيث لاحظ راصد ضياع بعض البطاقات الانتخابات مما أدى إلى عدم قدرة المواطن على المطالبة بها بسبب توقيعه على طلب الاستلام مسبقا كما في دائرة أحوال ماركا وغيرها من المراكز.

      وفي رد المؤتمرين على اسئلة الصحفيين قال الدكتور بني عامر  ان التحالف يتعامل مع الواقع الذي يؤكد بان هنالك تحديات   تواجه عملية التسجيل للانتخابات والهدف من المؤتمر تحفيز الهيئة على تصويب الاخطاء التي تحدث مشيرا الى ان التحالف يعتمد على اساسين في صياغة مواقفه وهما الرجوع الى القوانين الاردنية والممارسات الفضلى للانتخابات التي تتماشى مع المعايير الدولية ولتكون هذه الانتخابات منسجمة مع المعايير العالمية المحققة لحرية وشفافية ونزاهة الانتخابات..


      وقال منصور ردا على اتهام التحالف بانه شاهد زور على العملية الانتخابية  ان تحالف " راصد " لايدين ولايبرر لاحد مواقفه السياسية ولكنه يراقب بكل حيادية وموضوعية اية مخالفات او تجاوزات على القوانين الاردنية مطالبا بمسائلة موظفي الادارة الذين ينتهكون القوانين رغم وجود من يجاهر في التجاوز علىها مشيرا الى ان التحالف  ليس طرفا في التجاذبات السياسية والخلافات الموجودة على الساحة الاردنية .


      واكد مدير عام هيئة شباب كلنا الاردن للبرامج والاتصال سامي معايطة ان هدف التحالف انجاح العملية الانتخابية بالتكامل مع مؤسسات الدولة وعلى راسها الهيئة المستقلة وتعزيز دورها مشيرا الى ان الاجز الاساسي من المشكلة التي نواجهها في عملية ىالتسجيل قائمة على اننا نعيش تجربة الردنية جديدة في الانتخابات بعد انشاء الهييئة .
     
     

اما الدكتور نظام عساف فقال ان لاول مرة تجري عملية المراقبة المحلية والدولية للانتخابات النيابية بوجود القوانين الاردنية التي تكفل ذلك وليس بسبب تساهل الحكومات وسماحها بذلك مشيرا الى ان الهدف منها تعزيز ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية وفحص مدى التزام الادارة الانتخابية ىالقوانين المقرة قي البلد اضافة الى فحص مدى توافق القوانين والممارسة مع المعايير الدولية المعنية بالانتخابات خاصة حرية الانتخاب ونزاهتها .

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

جنايات عمان تستكمل مناقشة شهود النيابة في قضية الكازينو


 استكملت محكمة جنايات عمان في الجلسة التي عقدتها اليوم برئاسة القاضي اميل الرواشدة وعضوية القاضي اشرف العبدالله مناقشة شاهد النيابة وزير السياحة الاسبق مها الخطيب من قبل وكيل الوزير الاسبق اسامه الدباس المحامي يوسف الفاعوري .

كما استمعت الى شاهد النيابة الثاني ديانا جورج مدبك التي تعمل سكرتيرة تنفيذية في مكتب رئيس الوزراء منذ عام 2007 ولغاية الان .

وحضر الجلسة المدعي العام القاضي سامر حنون ووكيل المتهمين في نفس القضية هشام العبادي وايهاب العمارين ومي هويدي المحامي حاكم الهلسة .

وقالت الخطيب في ردها على اسئلة المحامي الفاعوري  انها رفضت التوقيع على قرارالمجلس الوطني للسياحة المتعلق  بالكازينو الذي احضره لها هشام العبادي للتوقيع عليه مشيرة الى ان الدباس لم يتصل بها للتوقيع على القرار .

واضافت انها سلمت ملف الكازينو الى الوزير ايمن عوده بما فيها الرسالة التي ارسلها المستثمر ميشيل  مبينة ان الرئيس معروف البخيت اخبرها ان صبيح المصري كان جزءا من المجموعة التي تعمل في موضوع الكازينو .

وقالت ان رئيس الوزراء نادر الذهبي قد كلفها والوزير ايمن عودة  بجمع كل المعلومات عن قضية  الكازينو  ووضع سرد تاريخي لكيفية حصولها وكذلك مقابلة الرئيس البخيت لمعرفة المعلومات حول ذلك و الجلوس مع المحاميين البريطانيين واطلاعهم على الموضوع.

واضافت الخطيب انهم عثروا على مجموعة من الوثائق  منها قرار مجلس الوزراء لحكومة البخيت المتضمن وقف العمل بالمشروع وتفويض اسامة الدباس بالتوقيع على الاتفاقية .

وبينت انه بعد جمع المعلومات والوثائق عن الاتفاقية وبعد قرائتها قراءة اولية توصلت الى انها  تلحق في الحكومة اضرارا فادحة  اذا قامت بايقاف تنفيذها  .

وقالت في ردها على محامي الدفاع بان الحكومة لم تتكبد اية خسائرمادية  نتيجة الغاء العمل بالاتفاقية خلال فترة عملها كوزيرة للسياحة والتي امتدت لمدة ثلاث سنوات .

وحول راي الخبراء الانجليز الذين تمت استشارتهم من قبل حكومة الذهبي رغم قرارها بايقاف العمل بالاتفاقية قالت الخطيب بانهم وجدوا ان فيها ثغرات وعيوب قد تعطي الحكومة مبررا لوقف العمل فيها

واشارت الى انهم قدموا  تقريرا خطيا عن الموضوع تسلمه الوزير ايمن عوده و لم تطلع هى عليه لافته الى ان الوزير عودة  كان يشرحه للرئيس الذهبي بوجودها .

واكدت الخطيب انه عند مقابلتها وايمن عودة للرئيس البخيت في بيته قال لهما ان اسامه الدباس هو من طرح عليه فكرة الكازينو مشيرا له بانها بناء على تعليمات من فوق .

وقالت ان ملحق الاتفاقية الذي وقعت عليه تضمن تفويض قطعة الارض للمستثمر على اساس السعر الدارج في المنطقة والذي  تقرره سلطة وادي الاردن وليست بدل الشرط الجزائي .

واطلعها محامي الدفاع على صورة القرار الصادر عن المجلس الوطني للسياحة الذي يعتبر نشاط الكازينو السياحي من ضمن المهن السياحية المعمول بها حسب القانون والذي رفضت  التوقيع عليه  بينما حمل تواقيع من وافقوا على مشروع الكازينو وهم  الوزير الدباس والمهندس ايهاب عمارين وعبدالله ابو عليم وفارس الجنيدي ولينا عناب وسامر المجالي وناصر الشريدة وفواز الخريشا ووائل قعواروفاروق الحديدي وفايز خوري باستثناء معن النسور الذي لم يوقع عليه كذلك.

في حين ادلت الشاهد ديانا جورج بشهادتها اما القاضي والتي افادت فيها بانها لم تطلع خلال عملها على أي ورقة من الاوراق التي  تتعلق بالكازينو

وقررت المحكمة رفع الجلسة الى يوم الاحد 23 ايلول القادم

 

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

الخطيب : يوقف عمليات نقل جماعية لناخبين بعد اكتشافها من راصد.


 
 اوقف رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور عبد الاله الخطيب محاولات نقل جماعية غير قانوينة لأسماء ناخبين من لواء الرمثا في محافظة اربد إلى محافظة جرش بعد تبليغة من قبل التحالف المدني (راصد)والتأكد من أن الأسماء المرفقة في الكشوفات مقيمة في الرمثا.

 

وقال التحالف المدني لمراقبة الانتخابات (راصد) في بيان له اليوم ان راصدي التحالف في اللواء تتبعوا شخصا يحمل كشوفات لناخبين يطلب نقلهم بناءً (على اتصال هاتفي مع أحد موظفي مركز تسجيل الرمثا) كما كان مروساً على تلك الكشوفات.

 

وقال التحالف في بيانه أن العملية المذكورة تشكل مخالفة صريحة لنص المادة الرابعة في قانون الانتخاب رقم 25 لسنة 2012، التي تنص على أن (تطلب الهيئة من الدائرة إعداد بطاقة انتخاب لكل من يحق له الانتخاب وحاصل على بطاقة شخصية مثبتاً عليها الرقم الوطني بناءً على مكان إقامة الناخب في قيود الدائرة وذلك حسب الدوائر الانتخابية المحلية المحددة بمقتضى أحكام هذا القانون والنظام الصادر بمقتضاه)

وقدر التحالف استجابة الهيئة لوقف تلك المخالفة، مطالبا في الوقت ذاته بتشكيل لجنة تحقيق بالمخالفة المذكورة وكشف المتورطين والمتساهلين بتمريرها.

كما طالب بتشكيل فريقاً عاجلا  للرقابة الداخلية على مراكز التسجيل لرصد المخالفات التي يمكن حدوثها، حيث أن التحالف المدني للرقابة على الانتخابات لا يمكنه وحده تغطية كافة عمليات تسجيل الناخبين في مناطق المملكة.

واكد التحالف أنه لن يقوم بنشر تلك الشكاوى التي يتلقاها من المواطنين إلا بعد أن يتحقق منها، وسيقوم غداً الثلاثاء بإصدار تقريره الشهري الأول المتعلق بملاحظاته ورصده لعمليات تسجيل الناخبين.

 

 

الخميس، 6 سبتمبر 2012

المدعي العام يناقش الذهبي في بينته الدفاعية


 ناقش المدعي العام نذير شحادة البينة الدفاعية المكتوبة التي قدمها لمحكمة بداية عمان في الجلسة الماضية مدير المخابرات الأسبق الفريق محمد الذهبي.
جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدتها المحكمة اليوم الخميس برئاسة القاضي الدكتور نشأت الاخرس وعضوية القاضي الدكتور سعد اللوزي بحضور هيئة الدفاع عن الذهبي المحامين الدكتورين عبد الرحمن توفيق ومحمود الكيلاني والمحامي ياسين صبح .
وقال المتهم الذهبي في رده على المدعي العام انه ومنذ إنشاء دائرة المخابرات العامة فإن مديرها يتمتع بصلاحيات تتعلق بالتلزيم ومنها عطاءات الابنية، مضيفا انه قام بتلزيم مبنى مديرية مخابرات العاصمة بشكل عام وأن التفصيلات المتعلقة بذلك بحثت مع المساعد للإدارة والمهندسين العاملين في الدائرة.
واشار الى انه عندما وجد قيمة عقد المقاولة للمبنى كبيرا اكتفى بإنشاء مبنى اصغر منه وانه لا يتذكر اذا قام بتحديد قيمة المقاولة لهذا المبنى ام لا، مبينا ان مشروع المبنى احيل الى شركة الشرقيون لصاحبها المهندس مارسيل يعقوبيان.
واشار الى ان الاساس الذي يعتمد عليه مدير المخابرات في التلزيم هو ثقته بالمقاول لضمان عدم تسريب المخططات او المعلومات المتعلقة بالمباني التي تعود للجهاز والتي عادة ما تتضمن تفصيلات لا يجوز الاطلاع عليها.
واضاف الذهبي ان سمعة المهندس يعقوبيان دفعته لتلزيم العطاء له والذي انجز الكثير من المشاريع التي تعود لمؤسسات الدولة ومنها مباني الديوان الملكي ومشروع قصر المؤتمرات في البحر الميت ومبنى مديرية الامن العام الحالي حيث كانت كلها بالتلزيم.
وحول ثقته بالمهندس يعقوبيان قال الذهبي انها لم تكن بسبب علاقته الشخصية بل استمدها بعد اجراء مسح امني عنه وثبت له انه يتردد على الديوان الملكي الذي قام بتلزيمه عطاءات لعدد من الابنية، مشيرا الى انه كان عليه ايضا مسح امني قبل دخوله الى الديوان الملكي وانه كان نظيفا من الناحية الامنية اضافة الى ان مواصفات عمله كانت ممتازة.
وردا على سؤال فيما إذا اشرف مارسيل على بناء بيت الذهبي الخاص ام لا افاد الذهبي ان بيته الخاص بناه من امواله الخاصة عندما كان ضابطا في المخابرات وقبل ان يصبح نائبا لمدير المخابرات او مديرا لها حيث اقترح عليه مدير اشغال القصور آنذاك اللواء المتقاعد نايف البخيت بعد ان شاهد بيته بأن يقوم المهندس مارسيل بمساعدته في بعض اعمال الديكور والاثاث لبيته الخاص وهذا فقط ما قدمه له من مساعدة وانه قدم مساعدته له بعلم مدير المخابرات الأسبق سعد خير.
وحول معرفة المتهم الذهبي بالشاهد عرفات ابزاخ قال "عرفته منذ ان كنت مديرا لمكتب مدير المخابرات سعد خير حيث كان ضابطا في الدائرة وأنه عندما اصبح نائبا لمدير دائرة المخابرات قام بتعيينه مديرا لمكتبه كما قام بنقله معه عندما اصبح مديرا لدائرة المخابرات وبقي مديرا لمكتبه طيلة فترة عمله كمدير للمخابرات".
وحول موضوع السيارة التي تم بيعها لتوفيق غرغور والتي كانت مسجلة باسمه، قال الذهبي انها كانت ضمن عملية استخبارية وعمل امني وان كل القضايا المتعلقة بها من شراء وبيع والتصرف بها لا يستطيع البوح به لتعلقها بعملية استخبارية ولها بعد امني وتقع ضمن اسرار الدولة التي لا يستطيع افشاءها.
وقرر رئيس المحكمة رفع الجلسة الى 20 ايلول القادم.


الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

بداية عمان تواصل النظر في قضية الذهبي

 
 واصلت محكمة بداية عمان بصفتها الجنائية برئاسة القاضي الدكتور نشأت الأخرس والقاضي الدكتور سعد اللوزي اليوم الثلاثاء في جلستها الأولى بعد انتهاء العطلة القضائية النظر بقضية مدير المخابرات الأسبق الفريق محمد الذهبي.

وحضر الجلسة هيئة الدفاع عن الذهبي المكونة من المحامين الدكتور عبدالرحمن توفيق والدكتور محمود الكيلاني والمحامي ياسين صبحا والمدعي العام القاضي نذير شحادة.

وفي بداية الجلسة قدمت هيئة الدفاع عن الذهبي افادة دفاعية مكتوبة مضافة الى اقوال الذهبي التي ادلى بها لدى المدعي العام في 9 شباط 2012.

وقال عضو هيئة الدفاع الدكتور محمود الكيلاني لمندوب (بترا) ان الذهبي انكر في افادته استلامه مبلغ 500 ألف دينار من عرفات ابزاخ كما اشار في الافادة الى ما ورد على لسان وزير الداخلية الأسبق عيد الفايز حول استلام عرفات ابزاخ 250 ألف دينار نقدا لم يعلن عنها حتى الآن.

واضاف إن الافادة تطرقت ايضا لسيارة المرسيدس التي وردت في القضية، وبين الذهبي انه تصرف بها وبثمنها لغايات استخباراتية وليس من حقه كمدير للمخابرات الإفصاح عن مثل هذه الامور الامنية المتعلقة بعمل الدائرة.

من جهته طلب المدعي العام امهاله بعض الوقت لكي يطلع على البينة الدفاعية المقدمة للمحكمة ليتمكن من بناء موقفه القانوني حول مناقشة محمد الذهبي ام لا.

كما طلبت هيئة الدفاع اعطاءها الوقت اللازم لغايات تقديم بينتها الدفاعية من خلال شهادة الشهود ومستندات اخرى ترى انها تنفي التهم عن موكلها الذهبي.

وقررت المحكمة رفع الجلسة الى صباح يوم الخميس المقبل.