الأربعاء، 11 أبريل 2012

ِمحلي/القاضي حكمت تحاضر في الاكاديمية العسكرية الامريكية حول الربيع العربي

عمان 11 نيسان (بترا)- قالت الخبير في القانون الدولي الانساني عضو محكمة الجنايات الدولية سابقا القاضي تغريد حكمت اننا نواجه احداثا وتغيرات هائلة في العالم العربي ونحتاج لبعض الوقت لتفهم التحديات الجدية التي نواجهها .
 
واضافت خلال مشاركتها في مؤتمر دولي بعنوان "الاسلام وقواعد القانون والربيع العربي " بتنظيم من الاكاديمية العسكرية الامريكية في نيويورك الاسبوع الماضي انه بعد الانتخابات التي جرت في مصر وتونس وليبيا واليمن والاهتمام العالمي بالاحداث المتسارعة انه يجب تطبيق العدالة الانتقالية نحو الديمقراطية بدون استخدام العنف .
وقالت حكمت باننا مقتنعون بان الانتقال السياسي المستقر والدائم لايوجد الا اذا كان مبنيا على الحرية والديمقراطية وسيادة القانون متسائلة فيما اذا كان هناك مكان للاقليات الدينية في الدول ذات الاكثرية المسلمة في دول الربيع العربي خاصة ما يتعلق بكيفية التعامل مع الاقليات الدينية في هذه المناطق بعد الانتخابات وفوز الاسلاميين .
وبينت ان من روائع حضارتنا العربية الاسلامية هو التسامح الديني و ان الاسلام انشأ حضارتنا ولم يضق ذرعا بالاديان السابقة ولم يتعصب دون الاراء والمذاهب المتعددة وان الاديان كلها تستقي من معين واحدهو الله سبحانه وتعالى واشارت الى ان أماكن العبادة للديانات السماوية في العالم العربي محترمة ويجب الدفاع عنها وحمايتها كحماية مساجد المسلمين وان اختلاف الديانات لاينبغي ان يؤدي الى ان يقتلوا بعضهم بعضا بل يجب ان يتعاونوا على فعل الخير ومكافحة الشر
اما الفصل بينهم فيما يختلفون فيه لله وحده وان الاختلاف في الاديان لا يحول دون البر والصلة والتعاون.
وقالت حكمت على هذه الاسس قامت حضارتنا الاسلامية وبها رأت الدنيا لاول مرة دينا ينشئ حضارة لا يتعصب على غيره من الاديان ولا يطرد غير المؤمنين به من محال عملهم وظلت هذه شرعة الحضارة الاسلامية منذ وضع اساسها محمد علية السلام.
ودعت الى نسيان اختلافنا ونفكر في مستقبل اطفالنا وان نؤمن جميعا بان السلام هو الحل الوحيد لكل النزاعات والازمات والحروب مشيرة الى انه لايمكن الشفاء بدون سلام ولا سلام بدون عدالة ولا عدالة بدون احترام حقوق الانسان وقواعد القانون.
يشار الى ان القاضي حكمت تدرجت في العمل من محامية الى قاضية وحتى اختيارها من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني من بين عدد من الدبلوماسيين والاكاديميين والقضاه كمرشح عن الاردن للمحكمة الجنائية الدولية وهى قاضية عربية مسلمة في القضاء الجنائي الدولي لاتاحة الفرصة للعرب والمسلمين بصورة عامة والاردنيين والقضاء الإردني بصورة خاصة لتطبيق القانون الدولي الانساني والعدالة الجنائية الدولية وإرساء دعائم حقوق الانسان ليس في منطقتنا فقط بل في كل انحاء العالم.
--(بترا)
ح ع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق