واصلت محكمة بداية عمان بصفتها الجنائية في الجلسة الثامنة التي عقدتها اليوم برئاسة القاضي نشأت الاخرس وعضوية
القاضي سعد اللوزي الاستماع الى شهود
النيابية في قضية مدير المخابرات الاسبق الفريق محمد الذهبيي .
واكد الفايز ان عرفات امين حضر الى مكتبه وهى المرة والوحيدة
التي زارة فيها حيث ابلغه " ان مدير المخابرات بحاجة الى مبلغ 250
الف دينار لاستخدامها من قبل الدائرة في عملية الانتخابات مضيفا انه سلمه المبلغ
نقدا وباليد من القاصة الحديدة الموجودة لدى وزير الداخلية وانه لايعرف ماذا حدث في المبلغ بعد ذلك .
وقال
الشاهد عمر زهير ملحس الذي كان مديرا لدائرة الخزينة في البنك الاسكان منذ 2004-2009 التي كانت تتولى ادراة الامول الفائضة لدى البنك وليس لها علاقة بالزبائن انه
في ذلك الوقت كان يوجد دائرة في البنك تدعى دائرة الثروات وتقوم بفتح حسابات
للزبائن الذين يرغبون بالاستثمار في الاسواق المحلية والاقليمية .
ومثل
للشهادة امين عمان الاسبق نضال الحديد وخالد سكجها والمهندس زاهرفرح صويص و محمد
ميرزا الكردي ووزير الداخلية الاسبق عيد الفايز ومديرعام بنك الاسكان عمر ملحس والعميد المتقاعد علي محمد برجاق.
وقال
الشاهد وزير الداخلية الاسبق عيد الفايزانه في عام 2007 كنت وزيرا للداخلية وكان
المتهم الذهبي مديرا لدائرة المخابرات العامة وتربطنا به علاقة جيدة .
وتابع
كانت هنالك مخصصات للانتخابات ترصد من وزارة المالية لوزارة الداخلية وهذا المبلغ
يستفيد منه اكثر من جهة وهي وزارة الداخلية والامن العام والاحوال المدنية
والجوازات ووزارة التربية والتعليم ومديرية المخابرات العامة.
وقال
اذكر ان المدير المالي في وزراة الداخلية قال ان هنالك مبلغ 500 الف دينار
للمخابرات العامة وانا امرت بصرف المبلغ من خلال سند صرف بمعنى انني وقعت على المعاملة.
واضاف
ان الاجراءات التي تتم بعد توقيع امر
الصرف سواء في كتابة الشيك او التسليم الى الشخص المعني خارجة عن معرفة وزير
الداخلية مشيرا الى انه لم يتابع الاجراءات المتعلقة بصرف مبلغ 500 الف دينار
لدائرة المخابرات
وتابع
الفايز اذكر ان وزارة الداخلية في الفترة التي كنت فيها وزيرا قد اعطت جوازات سفر لعراقيين باستثناء شخص او
شخصين مضيفا عندما عينت وزيرا للداخلية كان امامي كتب رسمية تبين الشروط التي
حددها قانون الاستثمار والتي تشترط على اي مستثمر عراقي يطلب الجنسية الاردنية ايداع مبلغ 250 الف دينار في البنك المركزي او
يقيم مصنع ويشغل فيه عمالة اردنية .
واشار
الى ان هذه الطلبات كانت قبل استلامي الوزراة
وعندما اصبحت وزيرا تابعت الموضوع وكان عدد العراقيين والسوريين الموجودين
في هذه القائمة 28 شخصا .
واضاف
انه بموجب الكتب التي كانت امامي كانت هناك طلبات من وزير الصناعة والتجارة في
الحكومة التي سبقتنا و الذي كان يراس اللجنة العليا للاستثمار والمخولة بالتنسيب
لمجلس الوزراء بمنح الجنسية الاردنية .
وتابع
الفايز وجدت هناك كتاب من وزير الصناعة
والتجارة يخاطب به رئيس الوزراء ويقول فيه ان هذه الاسماء اكتملت شروط منحها
الجنسية ويطلب من الرئيس اعطائهم الجنسية .
وقال حينها وجه رئيس الوزراء كتاب يطلب فيه
منح هؤلاء الاشخاص الجنسية الا ان وزير الداخلية الذي سبقني اوقف المعاملة وقال عندما
عينت وزيرا للداخلية خاطبت رئاسة الوزراء بانهم استحقوا الحصول على الجنسية ونسخة
من الكتاب وجهته الى مدير المخابرات العامة الا انها لم ترد ايجابا او سلبا على
الكتاب بالتالي اعتبرنا ان ذلك غير موافق عليه .
وبسؤال
الشاهد الفايز عن نائر الجميلي قال اسمع بشخص يدعى ابو فاطمة ولااعرف انه حصل على
الجنسية وسمعت من الصحافة عن ذ لك واضاف سمعت ايضا بشخص يدعى نقولا العزوني وهو
صديق جميع مدراء المخابرات وحسب معرفتي كوزير للداخلية بان هذا الشخص مهم بصفته
يعرف المتهم الذهبي .
وقال
الشاهد امين عمان الاسبق نضال الحديد ان
علاقة امين عمان مع مدير المخابرات كبيرة
ويوجد اتصال بينهما وزاد حضر شخص من عائلة الطيب ومعه ماسيل يعقوبيان وابلغني انه
من طرف المتهم الذهبي للتوسط بترخيص معاملة تابعة لمنطقة العبدلي واخبرتهم انني لن
اقوم بترخيصها كونه عليها حديث رشوة .
وقال
الحديد ان المتهم الذهبي لم يتصل معه
بخصوص هذه الواقعة لكنة اتصل معه في واقعة الابراج ليبلغه ان المستثمر العراقي نائر الجميلي سيقوم بزيارته
في المكتب باعتباره ينوي الاستثمار في الاردن وطلب مني ان اهتم به بشكل خاص واعرض عليه مواقع
المشاريع في مختلف مناطق العاصمة .
واضاف
فعلا حضر الجميلي وتحدثت معه عن المواقع
الاسثمارية وسالته ما هو القطاع الذي يرغب بالاستثمار به فاجاب بانه يفكر بعمل
مشروعين في غرب عمان احدهما تجاري الاخر سكني وانه ينوي عمل مشاريع اخرى شرق عمان
اكراما للاردن .
وزاد الحديد انه بعد هذه الوقاعة باسبوعين اتصل
بي الذهبي مرة اخرى وابلغني ان اقطع علاقتي بنائر الجميلي باعتباره فاسد وشغل غسيل
اموال واننا سنخرجه خارج البلاد وعرفت بعد ذلك ان الجميلي غادر الاردن ثم عاد وحصل
على الجنسية الاردنية هو واخوانه وعائلاتهم وسواقينهم وخادماتهم.
وحول
معرفة الشاهد نضال الحديد برياض عبد الكريم قال اعرفه كونه رئيس لنادي الوحدات وعضو في مجلس امانة
عمان واعرف انه كان هناك صداقة بين رياض عبد الكريم والذهبي ولا اعرف اذا كان هناك
علاقة عمل بينهما واضاف في كل اتصال كان يقوم
به المتهم معي ويتعلق بنائر الجميلي كان
رياض عبد الكريم يتواجد عندي ولا اعرف اذا كان وجوده صدفة ام مرتبة .
كما
استمعت المحكمة الى شهادة خالد مسعود سكجها وقال فيها اعرف المتهم منذ 40 عاما
وعلاقتي مع شقيقه مازن واستمرت علاقتي بالمتهم متقطعة بينما بقيت مع شقيقه مستمرة
لغاية عام 2007
وا صاف
انه زار المتهم في مكتبه مرتين الى3 مرات فقط واحدة عندما عين مديرا للمخابرات وفي المرة
الثانية قمت انا والمتهم باحضاره شقيقه مازن من المطار اما في المرة الثالثة فقد التقى معه بعد عام 2007 في مناسبة عزاء .
واضاف
في ذلك الوقت لا اعلم عن استثمارات المتهم وبعد ان حصلت الدعوى على المتهم الذهبي
عدت الى ملفات البنك واطلعت عليها بشكل سطحي .
وعرضت
المحكمة على الشاهد ملحس اوراق ووثائق ومستندات تتعلق باستثمارات البنك لحساب
المتهم الذهبي في البنوك العالمية وقيامها بالبيع والشراء من الصناديق العالمية
لحساب المتهم.
وتا
بع الشاهد عندما يتم البيع يقيد ناتج البيع لصالح العميل ومن ضمن المبالغ التي
ذكرت قيد بمبلغ 2,546,992 مليون دولار على حساب المتهم الذهبي ومستند اخر بقيمة
1,521,775 مليون دولار .
وتابع
كما تم شراء صناديق من قبل الذهبي بقيمة
1,134,000 مليون دولار وغيرها وان عمليات الشراء قد تمت عن طريق مركز ادارة
الثروات التابع لدائرة الخزينة في البنك ما دام انها حصلت بعد عام 2009.
وقال الشاهد العميد المتقاعد علي محمد امين برجاق
مديرا لدائرة وحدة مكافحة الارهاب في دائرة المخابرات العامة وعلاقتي مع المتهم
ودية .
واضاف
اذكر ان المدعو علاء ديرانية الذي كان نقيب اصحاب الصرافة في الاردن ابلغني ان
حسين الحباشنة الذي كان مدير حدود الكرامة يقوم بمصادرة اموال من العراقيين الذين
يدخلون الاردن واعتقدت ان المبالغ بسيطة .
واشار
برجاق الى ان علاء ديراني قد اتصل به بعد اسبوع وابلغه ان اصحاب الصرافة مستائيين من مصادرة حدود الكرامة 28 مليون دولار وقمت بالاتصال بالذهبي وابلغته
بذلك حيث ابلغني المتهم بان المبلغ 8 مليون وليس 28 مليون.
وقال ان
ديرانية ابلغني "انك لو لفيت الاردن لن تجد 10 الاف دولار كونه لم يعد
هناك احد يدخل علينا دولارات و ابلغه بانه
كان يدخل الى الاردن 300- 400مليون دولار من العراق.
واضاف
برجاق ان المتهم الذهبي ابلغه بعد يوم او يومين بانه سيرسل له المبالغ المضبوطة مع 3 مراسلين ضمن 3 حقائب كبيرة .
وزاد برجاق
قمت بالاتصال مع عرفات وسالته عن الضبوطات التي تم ضبط المبالغ بموجبها وابلغه
انه لا يوجد ضبوطات وطلب منه ان يسأل مدير حدود الكرامة حسين الحباشنة لافتا الى انه
اتصل بالحباشنة وساله اين الضبوطات التي تمت
وقال ابلغني
الحباشنة انه لم يقم بعمل ضبوطات مضيفا
الى انه اتصل مرة ثانية مع عرفات قائلا له ان هذا غير جائز كوني لن اتمكن من معرفة لمن
تعود هذه المبالغ.
واضاف
برجاق شكلت لجنة من 18 شخص لضبط النقود التي كانت مغلفة ببلاستيك لون سكني وتم عدها فتبين انها 24
مليون دولار والباقي عملات مختلفة وعند معادلتها بسعر الصرف في ذلك الوقت تبين
انها 4 مليون اي ما مجموعه 28مليون .
وقال
اتصلت مع علاء ديرانية وطلبت منه ارسال الاشخاص الذين تمت مصادرة اموالهم مضيفا
انه بسؤال كل منهم عن قيمة المبلغ الذي تم مصادرته منه تمكنت من فرز المبالغ العائدة لكل شخص باستثناء محمد النادي الذي كانت مبالغه ناقصة
300 الف دينار وتم اعادة الاموال لاصحابها من خلال مدعي عام امن الدولة فواز
العتوم.
وزاد
برجاق اتصلت بعرفات وابلغته بوجود نقص ب
300 الف دولار حيث اجاب عرفات بان المتهم
الذهبي قد اكرم موظفي الكرامة واعطاهم
المبالغ الناقصة طالبا مني ان ادبر نفسي وان اعمل تسوية مع العراقيين بذلك.
وقال
برجاق اخبرت محمد النادي بضرورة اجرائه مخالصة لدى المدعي العام حيث اتصل النادي
مع شخص في العراق وطلب منه ان ياخذ المبلغ الموجود وان يسامح بالمبلغ الناقص حيث تم
عمل مخالصة مع المدعي العام وجميعهم استلموا اموالهم .
وقال
شاهدت قاسم الراوي مرة واحدة ولدينا معلومات انه يدعم الجماعات الارهابية في
العراق واعرف انه مسؤول في الحكومة العراقية السابقة
واشار
برجاق ان احسان سعد الدين الذي كان مسؤول
الشؤون العراقية في دائرة المخابرات قد اتصل معي وذهبت الى مكتبه للقاء قاسم
الراوي ولاحظت ان احسان يحترم الراوي .
واضاف
قمت بالتحقيق مع قاسم الراوي وسالته عن دعمه للجماعات الارهابية وانكر ذلك وهذه هي
المرة التي رايته فيها.
وقال
برجاق حول علاقته بنقولا العزوني حسب معلوماتي بان السيارات كانت تجمرك ايام سعد
الدين خير بدينار ونصف وكان يتم بيع السيارات من خلال نقولا العزوني وعصام شعبان وتباع
كانها مجمركة .
واضاف
لا اعرف اذا استمرت عملية البيع عندما كان المتهم مديرا للمخابرات لافتا الى ورود معلومات له تفيد بان نقولا
العزوني يقوم باتصالات غير مشروعة بواسطة اجهزة غير مشروعة .
وقال برجاق طلبته للتحقيق معه مضيفا عندما سالته انكر ولم اتابع التحقيق معه كون المتهم الذهبي اتصل
بي للتوصية عليه وفمهمت انه تم التخلص من الجهاز الذي كان لديه .
وقال
لم يتم احالتي على التقاعد وانما قدمت استقالتي بسبب العملية الاستخبارية المتعلقة
بخوست التي كان لي اعتراض عليها والمتعلقة بمقتل احد ضباط المخابرات
واضاف
انه لم يتم التحقيق معه بخصوص استقالته
وتم الموافقة عليها بعد تقديمها بشهرين ونصف .
وقال برجاق
ابلغني عرفات ان المكافات التي امر بتوزيعها على كادر حدود الكرامة من المبالغ
المضبوطة وسمعت كلمة دبر حالك بخصوص مبلغ النقص من المبالغ المضبوطة من عرفات وليس
من المتهم الذهبي.
واكد
الشاهد لم يقم الذهبي بنقلي من موقعي كمدير لمكافحة الارهاب الى خارج الاردن .
كما
استمعت المحكمة لشهادة المهندس الزراعي زاهر صويص حيث نفى وجود علاقة سابقة بينه
وبين الذهبي مؤكدا ان معرفته به بدأت عندما عرض ارض تعود ملكيتها له تقع في منطقة
دابوق للبيع في مكتب عقاري .
وقال
اتصل به صاحب المكتب واخبره عن وجود مشتري
للارض وسأله عن السعر النهائي الذي يريده لبيع قطعة الارض فابلغه ان ثمنها النهائي
410 الاف دينار.
واضاف ان المكتب ابلغة ان المشتري موافق على
السعر وسيتم اعطاءه شيك بقيمة 50 الف دينار مبدئيا والباقي عند البيع .
وتابع
انه بالفعل استلم شيك بـ50 الف دينار ثم شيك اخر بقيمة360 الف مسحوب على بنك
الاسكان.
واكد
الشاهد صويص ان المشتري لم يكن موجودا عند البيع لكن موظف دائرة الاراضي الذي كان
موجودا ابلغه انه باع الارض لامرأة ولا اذكر اسمها لافتا انه قام بكتابة شيك
للمكتب العقاري بقيمة 110 الاف دينار مضاف اليه عمولة المكتب بقيمة اجمالية 14 الف
دينار.
من
جهته اكد مدير اعمال نائر الجميلي محمد ميرزا(عراقي الجنسية) عدم معرفته بالذهبي
مشيرا ان نائر الجميلي يعمل في الاستثمار والعقارات ويملك مدارس الاصالة المعاصرة
بالاشتراك مع قاسم الراوي .
واكد
ان نائر الجميلي حصل على الجنسية الاردنية عن طريق نائب رئيس الجمهورية العراقية
طارق الهاشمي وان الجميلي قدم له طلبا للحصول على الجنسية وحصل عليها بالفعل بواسطته
.
وحول
طبيعة علاقة الذهبي بنائر الجميلي نفى الشاهد ميزرا معرفته بطبيعة هذه العلاقة
مشيرا الى تردد الجميلي على دائرة المخابرات لاسباب لا يعرفها لافتا الى انه لم
يسبق ان ذهب مع الجميلي للدائرة .
وتابع
ميرزا انه يعرف ان الجميلي وقاسم الراوي قاما بشراء قطعت ارض في مادبا لغايات
الاستثمار وبعد فترة علمت انهم باعوها وان شركة عمان للاستثمار مملوكة لنائر
الجميلي وقاسم الراوي ولا يعرف اذا ما كان رياض عبد الكريم شريكهما ام لا.
وتحدث
الشاهد عن علاقة رياض عبد الكريم ونائر الجميلي وقال ان نائر الجميلي له حسابات في
بنك الاسكان وقام بفتح اعتمادات له ولا يعرف ان كان يوجد بين نائر ورياض اية علاقة
.
ونفى
الشاهد ميرزا ان يكون قام بايصال هدية من نائر الجميلي الى احد ضباط المخابرات او ان
يكون قابله في مطعم قصر النخيل .
وقال
الشاهد انا اتاجر بالساعات الثمينة ونائر الجميلي اشترى مني ساعات ثمينة لنفسه
ولعائلته وبعد فترة كان يعيد الساعات القديمة لي ويشتري ساعات جديدة مضيفا انه لايعرف
اذا كان يهدي هذه الساعات لاخرين.
وتواصل
المحكمة جلستها العلنية يوم الخميس المقبل للاستماع الى باقي الشهود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق