دعا التحالف المدني (راصد ) الناخبين للحفاظ على حقهم في التسجيل للانتخابات النيابية وضمان حقهم في المشاركة أو عدمها للمساهمة الفاعلة في العملية الديمقراطية .
واكد (راصد)في بيان له اليوم الاثنين ان عملية تسجيل الناخبين هى المحطة الأولى والركيزة الأساسية للعملية الانتخابية بشكل عام مشيرا الى ان تسجيل المواطن وحصوله على بطاقته الانتخابية سيساهم في توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والحد من التجاوزات في العملية الانتخابية.
كما دعا إلى تعاون جميع الأطراف ذات العلاقة لإنجاح عملية التسجيل للعملية الانتخابية مشيرا الى ان راصد سيعمل على مراقبة عملية تسجيل الناخبين ورصد البطاقات الانتخابية حيث تقدم راصد للهيئة المستقلة للانتخابات باعتماد (400) مراقب لهذه الغاية ولمنحهم التصاريح اللازمة لذلك .
وقال (راصد ) انه سيعمل على مراقبة مرحلة التسجيل اعتماداً على قانون الانتخابات النيابية لعام 2012 وقانون الهيئة المستقلة للانتخابات والتعليمات والإجراءات الصادرة عنها وكذلك على المعايير الدولية لنزاهة وشفافية الانتخابات .
واضاف البيان ان راصد بدأ بتدريب هؤلاء المراقبين لتمكينهم من قياس أداء الموظفين المشرفين على عملية التسجيل ومدى حياديتهم وقياس مدى رضى الناخبين عن هذه العملية ومتابعة مدى مطابقة هذه العملية مع القوانين والتعليمات الصادرة عن الهيئة المستقلة وكذلك مدى مطابقتها مع المعايير الدولية.
وبين تحالف (راصد)انه سيقدم تقارير متتابعة للجمهور حول نتائج عملية المراقبة متمنيا على جميع الجهات ذات العلاقة سواء الهيئة المستقلة للانتخابات أو دائرة الأحوال المدنية التعاون مع مراقبي راصد وتسهيل مهمتهم مشيرا الى ان دورهم سيساهم في تعزيز الثقة بالعملية الانتخابية وتقييم واقع هذه العملية وكشف التجاوزات فيها وتعزيز الإيجابيات.
وكان التحالف المدني لرصد الانتخابات "راصد" أطلق مساء الاربعاء الماضي مشروع رصد الانتخابات النيابية الأردنية لعام 2012 ، بمشاركة نخبة من السياسيين والحقوقيين والاعلاميين ومنظمات المجتمع المدني.
يشار الى أن مشروع راصد انطلق عام 2007، وقام بتدريب كفاءات شبابية على رصد الانتخابات، حيث رصد تسجيل الناخبين في انتخابات العام 2007 و 2010، وتم أيضاً رصد عرض القوائم والاعتراضات عليها، وتسجيل المرشحين، والحملات الانتخابية.
ويضم التحالف 150 مؤسسة مجتمع مدني، ويعمل على تدريب 4000 راصد ليوم الاقتراع و500 لرصد جميع مراحل العملية الانتخابية التي تسبق يوم الاقتراع، منذ تسجيل الناخب واصدار بطاقته مرورا بالحملات الانتخابية وانتهاءً بالطعون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق