رعى رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري مساء امس الامسية الرمضانية التي اقامها مركز حماية وحرية الصحفيين بالتعاون مع شركة زين للاتصالات والسفارة الهولندية في عمان تكريما للاعلاميين الاردنيين.
وحضر الامسية عدد من رؤساء الوزارات السابقين والوزراءوالنواب والقضاة ومدراء المؤسسات الاعلامية والسفراء والمحامين وجمع غفير من الاعلاميات والاعلاميين الاردنيين.
وقال رئيس المركز الزميل نضال منصور هذه الامسية فرصة يلتقي من خلالها الصحفيين لتوحيد جهودهم دفاعا عن حرية التعبير خاصة وان الاعلام الاردني يمر في هذه الايام بظروف صعبة وتحديات كبيرة مضيفا انه يواجه بيئة تشريعية تفرض قيودا عليه كان اخرها قانون المطبوعات والنشر الذي تسببب في حجب مئات المواقع الالكترونية .
واشار الى ان صناعة الاعلام في الاردن تواجه أزمة لا مثيل لها مدللا على اغلاق العرب اليوم ابوابها بعد 17 عاما حيث يواجه 200 صحفيا مصيرا مجهولا ولا حلول في الافق خاصة وان الجميع يتنصل من مسؤولياته مؤكدا على مواجهة الاخطاء التي ترتكبها بعض وسائل الاعلام يكون بالتمسك بمدونات السلوك المهني والالتزام بعايير النزاهة والموضوعية خاصة وان الصحفيين غير معصومين من الخطا .
واكد منصور على أن المركز عمل وتمتع بهامش واسع من الحركة رغم نقده القاسي للسياسات الرسمية ازاء الحريات العامة وحرية التعبير والاعلام .
من جهته قال المدير التنفيذي لدائرة الاعلام في شركة زين طارق البيطار في كلمته نيابة عن المدير التنفيذي للشركة احمد الهناندة ان قطاع الاتصالات في الاردن حقق انجازات وقفزات نوعية خلال الاعوام الماضية وضعت الاردن على خارطة الاتصالات العالمية وبالرغم من ذلك فانه يمر بمرحلة حرجة تعود الى عوامل اهمها الامعان في فرض ضرائب على القطاع وبقرارات مفاجئة وغير مدروسة .
واضاف ان الضرائب المرتفعة تؤدي الى نتائج سلبية سيتحملها الاقتصاد الاردني اولا والموطن سواء كان موظفا او متلقي خدمة وكذلك المستثمرون في الشركات مؤكدا على أن الشركة وبالرغم من كل المعوقات ستواصل مسيرتها كشريك مع المجتمع وستعمل على لعب دورا حيويا وفاعلا للنهوض بالقطاع ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخلق مشاريع تنموية مستدامة تمس قطاعات مختلفة من المجتمع.
وقال السفيرالهولندي في عمان بيتر ديكليرك ان وجود اعلام مهني يستقصي الحقائق ويستند الى قواعد حقوق الانسان ضرورة ملحة لكل دولة لذلك ندعم مركز حماية وحرية الصحافيين مضيفا بان حرية الاعلام والانترنت من اولويات الخارجية الهولندية وانها احد ائتلاف الحريات على الانترنت .
وكرم راعي الحفل عدد من الزملاء الاعلاميين الذي انجزوا عدد من التقارير والتحقيقات الصحفية المتميزة حيث تم تكريم الزملاء ماهر الشريدة من وكالة الانباء الاردنية عن تحقيقة "تلاعب وخلل في التبليغات القضائية تؤدي للحرمان من المحاكمة العادلة" وابراهيم العزازمة عن تقريره "الباكستانيون في الكرامة خريجون بلا شهادات" وهبا العمري من جامعة اليرموك حول القصة الصحفية "المثليون في الاردن لانخشى النبذ "والصحفي احمد الزيادات عن تقرير "بعنوان اغذية المقاصف في المدارس الحكومية" والطالبة سلام الخطيب من جامعة اليرموك عن تقريرها "سيدات يواجهن قرار صعبا اما الامومة او التمتمع بالحق في العمل ".
وكانت الزميلة لانا القسوس التي ادارت الامسية قد شكرت الزلاء الاعلاميين على جهودهم في نقل الحقيقة للناس ودورهم في تعزيز الدموقراطية وتحقيق الاصلاحات داعية الى وقوفهم صفا واحدا ضد الانتهاكات والاعتداءات على الاعلاميين معما كان فاعلها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق