اعلن
وكلاء الدفاع عن المتهمون في قضية شركة المجموعة القابضة المحالة من هيئة مكافحة
الفساد انسحابهم من الدعوى لعدم قدرتهم على الاستمرار في الدفاع عن موكليهم
الموقوفين على ذمة القضية منذ اكثر من سنة .
وبرر
وكلاء الدفاع المحامون الدكتور محمود الكيلاني ومحمد الصيفي وفارس الشهوان ومأمون
منيزل انسحابهم من الدعوى لعدم قدرتهم على مقابلة موكليهم بصورة مستمرة ولمدة
كافية تمكنهم من مناقشة شهود النيابة مشيرين الى
ان فرص التقائهم بهم في فترات الزيارات لمراكز الاصلاح قليلة وقصيرة وفي
احسن الظروف لاتزيد عن نصف ساعة .
وقالت
المحكمة في ردها على مذكرة الانسحاب انها تجد ابتداء بان الجرائم الاقتصادية
المسندة للمتهمين هى جميعها جرائم اقتصادية بدلالة قانون الجرائم الاقتصادية مضيفة
انها من القضايا المستعجلة التي رسم القانون أصول وإجراءات وآجال لا يمكن تخطيها .
واكدت على انه وبفرض غياب ذلك النص فان الدعوى
الجزائية تقوم على عامل السرعة حتى يمكن الخصوم من تحديد مراكزهم القانونية الا ان
ذلك لايخل بحق الدفاع من خلال اعطاء المتهمين ووكلاؤهم الحق في مناقشة البينة
وتقديم اعتراضهم عليها طبقا للقانون مشيرة ان ذلك ماحرصت المحكمة على اعماله .
اما فيما اثاره وكلاء المتهمين حول مقابلة موكليهم
في مركز الاصلاح فان ذلك يخضع للقواعد التنظيمية المقررة من قبل الجهات القائمة
على مراكز الاصلاح والتاهيل وانه وبفرض عدم تمكن وكلاء المتهمين من الالتقاء
بموكليهم واعطائهم الوقت الكافي لذلك فان المحكمة ستعطي الحق والفرصة للوكلاء بطلب
تأجيل مناقشة الشهود الى حين التقائهم بموكليهم .
وبشأن ما
اثاره وكلاء الدفاع حول توقيف المتهمين
وجدت المحكمة ان المشرع رسم اصولا واجراءات يتعين اتباعها لكيفية تقديم طلبات
اخلاء السبيل وحدد مرجعية للطعن في قرارات المحكمة بشأن التوقيف اذا ما انتفت او
زالت احد المبررات لذلك مشيرة الى ان
القرارات المتعلقة بالتوقيف انما
هى قابلة للطعن فيها امام المحكمة الاعلى
وهذا هو تكريس لحق الدفاع .
ويواجه الدحلة تهمتي استثمار الوظيفة، والتدخل في استثمارها، المتعلقتين بقضية شركة المجموعة المتحدة القابضة المساهمة العامة، وشرائه شركات تعود ملكيتها إليه من أموال الشركة بقيمة 34 مليون دينار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق